قالت الرئيسة الفلبينية غلوريا مكاباجال أورويو إن حكومتها لن تتوقف حتى يتم تطهير بقعة الزيت التي تحيط بإحدى الجزر الرئيسية في المدينة التي منيت بأسوأ تسرب نفطي تشهده البلاد.

وتعهدت أورويو أيضا بإجراء تحقيق شامل في الحادث الذي ظلل باللون الاسود المياه والسواحل في جزر جويماراس «495 كيلو جنوب مانيلا». وقالت خلال زيارة لها للجزيرة: «أنا أضغط على حكومتنا بنفسي.. وعلى كل طرف مسؤول للتحرك بسرعة وبحسم لتطهير هذه البقعة».

وأضافت: «يمكن لكل مواطن مهتم ولكل جماعة أن تطمئن إلى أنه سيكون هناك تحقيق شامل في مختلف جوانب الموضوع للوقوف على ما حدث والمسؤولين عنه والخطوات المطلوبة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مرة أخرى».

كان التسرب النفطي قد وقع بعد أن تعرضت ناقلة النفط العملاقة (ام تي سولار1) التي كانت تحمل مليوني لتر من الوقود للغرق قبالة سواحل الجزيرة يوم 11 أغسطس الجاري بعد أن ضربتها الامواج العاتية والرياح الهوجاء.

وقال خفر السواحل ومسؤولون حكوميون إن حوالي 40 ألفا من السكان قد تقطعت بهم سبل الرزق وحكم عليهم بالتعايش مع الرائحة الكريهة الناجمة عن الاوحال مما بدأ يؤثر على صحتهم بشكل سلبي.

وقال وزير الصحة فرانسيسكو دوكوي إن الفرق الطبية الحكومية انتشرت في الجزيرة وتلقت شكاوى متزايدة من تهيج بالجلد ومشاكل جلدية أخرى.وحذر من أن التعرض المستمر للنفط المخزن المسال يمكن أن يؤدي إلى أمراض خطيرة مثل أمراض الجهاز التنفسي.

وإلى جانب جويماراس فإن عدة مدن أخرى في أقاليم نيجروس وأوكيدينتال والويلو المجاور تضررت من التسرب.وقال خبراء البيئة ومسؤولو خفر السواحل إن 200 ألف لتر على الاقل من النفط الصناعي قد تسربت إلى المياه وحذروا من أن المزيد من النفط يتسرب من السفينة. وشددوا على الحاجة لاعادة تعويم السفينة أو على الأقل شفط الوقود المتبقي في صهاريجها.