أعرب مستثمرون في دبي والأردن، عن ارتياحهم للحلول التي قدمت لهم لغرض تخفيض فاتورة استهلاك الطاقة في المشاريع العقارية الضخمة التي تشهدها البلاد حاليا، مشيرين إلى أن التحدي الذي كان يواجههم
بسبب ارتفاع تكلفة الطاقة في الأردن ودبي تراجع بصورة كبيرة جدا بفضل النظم التي ستوفرها لهم شركة خدمات إدارة الطاقة EMS الشركة الأردنية العاملة في مجال تطوير وتوفير أنظمة إدارة وترشيد استهلاك موارد الطاقة.
وأسهمت حلول توفير الطاقة في جلب المزيد من المستثمرين في القطاع الإنشائي والعقاري إلى الأردن ودبي، الذي شهد خلال السنوات الماضية ارتفاعا متكررا في كلف الطاقة. في الوقت الذي كانت قوانين تشجيع الاستثمار قد نجحت في جلب مئات الملايين من الدولارات للاستثمار في قطاع التشييد والبناء، بما يشمل تشييد الأبراج والمجمعات السكنية الفاخرة.
وقال المهندس نضال الزعتري مدير عام شركة خدمات إدارة الطاقة الدولية، إن دراسات متخصصة بينت أن استهلاك الأردن من الطاقة بلغ عام (2004) حوالي 1153 مليون دينار أردني، وأنه خلال العقد المقبل ستزداد احتياجات الأردن من الطاقة الكهربائية إلى 2399 ميغاواط وستبلغ كلفتها ما يقارب 1 ,3 مليارات دولار أميركي.
وأشار الزعتري إلى أن ذلك يحتم ضرورة القيام بجهود مشتركة من القطاعين العام والخاص لوضع استراتيجية وطنية لترشيد استهلاك الطاقة. وأوضح المهندس الزعتري، أن العمل على تجهيز المنشآت لتكون موفرة للطاقة، يبدأ من المخططات الأولية للمشروع، حيث ينسق المهندسون والخبراء المختصون في مجال دراسات توفير الطاقة في EMS.
مع المعماريين لتصميم المنشأة بما يتناسب مع ادق التفاصيل ومن أبسط الأنظمة إلى أكثرها تعقيدا وذات تكنولوجيا عالية، إضافة إلى تحديد ما تحتاجه من تجهيزات ومعدات خاصة بأنظمة توفير الطاقة. وأكد المهندس الزعتري على أن أنظمة توفير الطاقة لا تؤثر مطلقا على الأداء إلا أنها تدار بموارد أقل أو تستثمر الموارد الطبيعية المتاحة.
إلا أنه أكد مستدركا أن الأنظمة التي توفرها الشركة قادرة على توفير الطاقة حتى في المنشآت القائمة أساسا، وشدد على ان العمل من مراحل التصميم لا يخفض فقط في المصاريف التشغيلية للطاقة بل انه يخفض وبشكل كبير وملحوظ في التكلفة الاساسية لهذه المنشآت.
وتقدم الشركة حلولا متكاملة لترشيد استهلاك الطاقة وضمان تحقيق وفورات تبدأ بمرحلة الدراسة وانتهاء بتطبيق تنفيذ التوصيات وإدارة المشروع والإشراف عليه بشكل شهري لتحقيق أعلى كفاءة ممكنة في مجال ترشيد استهلاك الطاقة.
وأكد المهندس الزعتري على أن الشركة تتعاون مع وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، بالقيام بالعديد من النشاطات وندوات التوعية والتدريب لنشر الوعي بين المهندسين في قطاع نظم توفير الطاقة.
كما قامت الشركة بتوقيع عقد برنامج مشاركة وفورات مع وزارة المياه والري ووزارة الأشغال العامة والإسكان، قامت خلالها الشركة بدراسة مباني الوزارتين وتنفيذ برنامج ترشيد وإدارة الطاقة في وزارة المياه والري.
وأكد المهندس الدكتور ياسين الحسبان، من مديرية دراسة الأبنية بوزارة الأشغال العامة الأردنية، على ضرورة اعتماد أنظمة توفير الطاقة في المباني التي تشيد في الأردن حاليا،
وأوضح الحسبان بأن الدراسات التي أنجزتها وزارة الأشغال الأردنية بالتعاون مع شركة خدمات إدارة الطاقة، بينت أن أنظمة حفظ الطاقة قادرة على توفير فواتير بملايين الدولارات في الدوائر والأبنية الحكومية.