أكد راشد محمد المدير الإداري والشريك في (شركة دبي إكسبريس) لمتابعة المعاملات في حديث خاص لـ «البيان»، نجاح الشركة التي تم تأسيسها منذ عام تقريبا والتي بدأت بشركة واحدة لاستلام

وتسليم وتخليص المعاملات والتي لم يكن يتجاوز رأسمالها 350 درهماً ليصل دخلها السنوي بعد عام من تأسيسها إلى ما يقارب 640 ألف درهم فيرتفع تعداد الشركات ليصل إلى 34 شركة يعود لمؤسسة سمو الشيخ محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب.

وأضاف أن فكرة تأسيس الشركة قد تبلورت لديه منذ عام تقريبا حينما كان يعمل مندوبا للعلاقات العامة بعد دراسته التخصصية في العلاقات العامة حيث كان يرى أن أكثرية العاملين في تلك المهنة (المندوبين) كانوا من الجنسيات الوافدة

مما خلق فجوة وصعوبة في التعامل ما بين هؤلاء المندوبين ووزارات ومؤسسات الدولة بسبب العديد من المعوقات كحاجز اللغة وغيرها من المعوقات الأخرى، وأضاف راشد أن فكرة تأسيس الشركة جاءت لسد تلك الفجوة وتماشيا مع مطلب معظم وزارات الدولة بضرورة توطين مهنة المندوب.

وتحدث راشد عن الفريق العامل في شركة دبي إكسبريس والمكون من ثمانية أفراد من الكوادر الوطنية من الجنسين بالقول: نحن نفخر بكوننا أول شركة توظف مواطنات للعمل مندوبات حيث أثبتن نجاحهن وتميزهن أسوة بإخوانهم من الرجال،

كما أننا الشركة الوحيدة المعتمدة من قبل الوزارات والدوائر الحكومية الرسمية على مستوى إمارة دبي، وتابع القول: تلك الثقة الممنوحة لنا من قبل تلك الوزارات تعني لنا الكثير، وتشجعنا على استقطاب وتوظيف المزيد من الكوادر الوطنية برواتب مجزية وحوافز وظيفية متميزة للعمل لدينا في شركة دبي إكسبريس.

وعن المميزات التي تمنحها دبي إكسبريس في حقل متابعة المعاملات قال راشد: الشركة تمنح العديد من المميزات لعملائها من الشركات سواء العربية أو الغربية، وخاصة أن عملنا يقتصر على متابعة معاملات الشركات من تلك المميزات نظام العقد السنوي والنصف سنوي مع تلك الشركات،

أما بالنسبة للتكلفة فهي تعتمد بالدرجة الأولى على عدد الأفراد العاملين بالشركة وعلى نوعية النشاط التجاري الخاص بالشركة، وهي تتراوح ما بين 2000-7000 درهم شهريا. وأضاف راشد أن شركة دبي إكسبريس منذ إنشائها رفعت شعار (الدقة وسرعة الإنجاز) مؤكدا على أن الشركة ملتزمة بتطبيق هذا الشعار

والدليل على ذلك وصول تعداد الشركات فيها إلى 34 شركة خلال عام واحد، حيث لكل شركة من تلك الشركات والتي تقع تحت مظلة دبي إكسبريس لها تخصص خاص بها سواء في القطاعات التجارية، الصناعية، والمهنية أيضا.

وبسؤالنا له إن كانت الشركة تخشى المنافسة قال: نحن لا نخشى المنافسة فالتاريخ لا يعود للوراء ولقد تمكنا بجهد ومثابرة من تثبيت اسم شركتنا عاليا في السوق وتحقيق سمعة طيبة.

ويذكر أن شركة دبي إكسبريس تعمل على متابعة المعاملات في 12 وزارة بما فيها: وزارة العمل، إدارة الجنسية والإقامة، دائرة التنمية الاقتصادية، بلدية دبي، مكتب وزارة الخارجية، غرفة تجارة وصناعة دبي، مكتب بريد الإمارات، الإدارة العامة لمرور دبي، القيادة العامة لشرطة دبي، وزارة الاقتصاد والتجارة، وزارة التربية والتعليم، وجمارك دبي.

كتبت كفاية أولير