أكد سعيد النابودة المنسق العام لمفاجآت صيف دبي على الدور الكبير والمهم الذي يلعبه حدث مفاجآت صيف دبي في تعزيز مكانة إمارة دبي على الخارطة التجارية والسياحية الإقليمية والعالمية علاوة على دوره الفاعل والمؤثر في الجوانب الاجتماعية والإنسانية، حيث باتت مفاجآت صيف دبي أحد أبرز الأحداث الترفيهية التي تقام سنوياً،
وتستقطب الكثير من السياح والزوار ممن ينشدون قضاء أوقات ممتعة ومفيدة لهم ولأطفالهم في جو تسوده المحبة والإخاء ومليء بالمتعة والتشويق والإثارة، مع ما تتيحه هذه الفعاليات من تنوع فريد من نوعه يلبي كل الأذواق والمتطلبات.
وأضاف النابودة أن دبي تحتضن الكثير من المنشآت مثل: الفنادق ذات الأسماء العالمية، وكذلك مراكز التسوق الفخمة التي تضاهي أفضل مراكز التسوق في العالم، كما أن هناك عدداً كبيراً من الماركات العالمية التي تشد انتباه كل متسوق ممن يحرص على اقتناء بضائع تتمتع بجودة عالية،
علاوة على وجود كافة المرافق الحيوية التي يحتاجها السائح، إلى جانب الأماكن الترفيهية الممتعة والمشوقة، وكل ذلك ينصهر في بوتقة واحدة تجعل من دبي المكان الأمثل لإقامة حدث بمكانة مفاجآت صيف دبي، مع توفير كل الخدمات والتسهيلات لزوارها.
وأوضح النابودة أن مفاجآت صيف دبي أسهمت بشكل مباشر وغير مباشر في تعزيز الجوانب الاجتماعية والإنسانية في المجتمع الإماراتي، ولاسيما أن الشعب الإماراتي يمتاز بشغفه وحبه للعمل الخيري والإنساني، ويقدم يد العون لكل محتاج،
ولهذا فإن حدث مفاجآت صيف دبي لم يخل من هذا الجانب، بل وأكد عليه من خلال ما تضمنته فعالياته من أنشطة ذهب ريعها لصالح المؤسسات الخيرية ولدعم إحدى القضايا الإنسانية، إلا جانب أن بعضها اشتمل على زيارات خاصة للأطفال الذين لم تسمح لهم حالتهم الصحية من مشاركة زملائهم فرحتهم وابتهاجهم خلال فترة الصيف،
كما كانت المشاركة واضحة أيضاً مع الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة ومحاولة دمجهم مع زملائهم في فعاليات المجتمع المختلفة.وأكد المنسق العام لمفاجآت صيف دبي أن مكتب المفاجآت يحرص في كل دورة جديدة من دورات الحدث على تبني الأفكار البناءة وإقامة فعاليات وأنشطة مختلفة وجديدة، يتم من خلالها زيادة جرعة الجوانب والمساهمات الأخرى سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو إنسانية،
وذلك إيماناً بالرسالة التي تحملها مفاجآت صيف دبي وتلبية لرغبات السياح والزوار، الذين يتوقعون دائماً المزيد من المفاجآت والأنشطة الجديدة، حتى تكون زيارتهم التالية لدبي متجددة ولا يشعرون بالملل أو التكرار.
وأشار النابودة إلى أن الدورة الحالية لمفاجآت صيف دبي اتسمت بتميزها، حيث تم تبني بعض الفعاليات الجديدة لأول مرة، فمثلاً كان هناك : العروض الترويجية الخاصة بالمحلات التجارية والتي ساهمت إلى حد كبير في زيادة مبيعات المحلات التجارية بشكل لافت، واستفادت المحلات التجارية من الحملات الترويجية التي تم تنظيمها على مدى الأسابيع الماضية،
فضلاً عن زيادة حجم الحملات الترويجية والجوائز المقدمة في هذه الدورة مما شكل حافزاً للمتسوقين على شراء احتياجاتهم ولوازمهم بأسعار منافسة جداً، وبالإضافة إلى ذلك كان هناك أيضاً عروض المنتجعات الصحية التي قدمت للسائح والزائر باقة من العروض المميزة مما يجعل الاستجمام وقضاء وقت مريح في دبي فرصة لا تعوض،
وبذلك تكون مفاجآت صيف دبي لكل أفراد العائلة وتلبي كل متطلباتهم وأذواقهم، هذا إلى جانب مجموعة الفعاليات والأنشطة الجديدة التي تم إقامتها خلال الحدث، سواء في المراكز التجارية أو في مدينة مدهش الترفيهية. واختتم النابودة حديثه بشكر جميع الجهات التي ساهمت في نجاح الحدث وتألقه هذا العام، من دوائر حكومية ورعاة ومؤسسات خيرية وأندية وغيرها من الجهات التي شاركت في مفاجآت صيف دبي 2006.
