بلغ حجم الاستثمار في إنتاج الزجاج المسطح بدول مجلس التعاون الخليجي عام 2005 أكثر من 564 مليون دولار (ما يتجاوز الملياري درهم). وذكر تقرير لمنظمة الخليج للاستشارات الصناعية حول الزجاج المسطح أن دول المجلس تعد أسواقاً مستقبلية نامية بسبب النمو الكبير الذي يشهده قطاع البناء المعزز بارتفاع أسعار النفط وزيادة عدد السكان.

وقدر التقرير الاستثمار الكلي لقطاع البناء في دول المجلس بما يزيد على 80 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.وأضاف التقرير أن هناك ما يزيد على 75 شركة منتجة في قطاع الزجاج بدول المجلس. وتتركز معظمها في المملكة العربية السعودية، التي تستأثر بإنتاج 131 ألف طن سنوياً، بينما تصل قدرة استيعاب الوحدات الصناعية الأساسية إلى نحو 1 ,1 مليون طن سنوياً.

وأِشار التقرير إلى أن معدل النمو السنوي الإجمالي في استهلاك الزجاج المسطح بلغ 4 % بالمقارنة مع 8 ,2 % لنمو الاستهلاك المنزلي أثناء الفترة بين 1990 و2003، ومن المتوقع أن يحافظ هذا النمو على المعدل نفسه خلال العقد المقبل.

كما يتوقع التقرير أن يتجاوز الاستهلاك السنوي للزجاج المسطح في دول المجلس المليون طن بسبب النمو الاستثنائي في قطاع البناء، خاصة في الإمارات وقطر والسعودية. وكانت نسبة النمو في منتجات الزجاج في الثلاث سنوات الأخيرة في دول المجلس قد وصلت نحو 8%،

يتوقع أن تزيد لتصل ما بين 10 - 21 % في الثلاث سنوات القادمة، وتتراوح أسعار الزجاج المسطح المستورد بين 450 و600 دولار أميركي للطن، أو بين 6 و 8 دولارات للمتر المربع.

وتستهلك الصين وأوروبا ودول أميركا الشمالية نحو 75% من إجمالي الزجاج المسطح المنتج عالمياً. وقد زادت الصين من طلبها من هذا المنتج بشكل ملحوظ مع بداية التسعينات بسبب النمو المرتفع في قطاع البناء لديها، وتملك الصين حالياً 120 معملاً للزجاج المصقول بالمقارنة مع 50 معملاً فقط في أوروبا،

وهي تخطط لإضافة المزيد من معامل الزجاج المصقول في المستقبل، ويستهلك معظم إنتاج الزجاج المسطح الصيني محلياً، يصدر منه 10% فقط. ويقدر الاستهلاك العالمي للزجاج المسطح بنحو 40 مليون طن عام 2005، يذهب نحو 75% منه إلى قطاع البناء، حيث يستعمل الزجاج المسطح بشكل واضح في هذا القطاع بسبب توفره بأشكال وأنواع مختلفة، وهو مستخدم في معظم الأبنية المهمة عالمياً.