تعيش المغنية اللبنانية هيفاء وهبي هذه الأيام أحاسيس متناقضة بعد نجاح أغنيتها وفسخ خطوبتها وسرقة بعض أعمالها، حول كل هذا تحدثت هيفاء قائلة: الألبوم الجديد يعتبر مغامرة شخصية لي، وقد بذلت فيه مجهودًا كبيرًا، حيث عقدت العديد من جلسات العمل مع الشعراء والملحنين، أمثال محمد رفاعي وكريم عبد الوهاب وآية محروس وهاني عبد الكريم،

وتحدثت معهم في بعض الأمور التي تركت علامات في حياتي وطلبت حالات غنائية تناسبني سواء كان للكلمات أو الألحان، وسيضم الألبوم بعض الأغنيات الراقصة، وبينها ألحان من موسيقى الراي الجزائرية.

وأكدت هيفاء أنه لا يوجد أي خلاف بينها وبين سمو الأمير الوليد بن طلال، حيث ردد البعض أخيرًا بأنها لن تنتج ألبومها مع روتانا، مشيرة إلى أنها حصلت على موافقة لإنتاج ألبومها بنفسها، على أن تتولى روتانا توزيعه،

وقالت هيفاء:« باب «روتانا» مفتوح دائمًا أمامي حتى لو اخترت شركة أخرى للتوزيع فلن يغير هذا احترامي للشركة». وحول ما أثارته أغنية «بوس الواو» قالت هيفاء: «هذه أغنيتي وهي قديمة جدًا وسجلتها قبل أن أبدأ برنامج «الوادي»، وسمعت بعدها أن هناك فنانة أخرى قررت غناءها، فلم أعر الأمر أي أهمية، لأنني أعرف أن الأغنية ملكي ولي فيها بصمة خاصة،

وأي شخص سيقلدني سيخسر وإن كان سيستفيد إعلاميا بعض الشيء من مقارنته بي، وبالمناسبة حتى الآن لم أسمع أو أشاهد الكليب إلا بصوتي فقط. أما بالنسبة لخوضها بطولة فيلم أميركي أوضحت قائلة: «هذه حقيقة وليست «فرقعة» إعلامية، كما قال البعض لأنني لست من الفنانات اللاتي يبحثن عن الفرقعة، لأنها تحدث لي بدون إرادتي ورغمًا عني،

وأضافت: سأقوم بدور البطلة الرئيسية أمام بيلي زين وهارفي كانيل وستخرجه اللبنانية رندة الشهال وينتجه التونسي طارق بن عمار، فهو فيلم أميركي تونسي سيتم تصويره بين البلدين، ولكني لا أستطيع الحديث عنه قبل أن تدور الكاميرا، وعمومًا الفيلم سيكون صدمة لمن يعتقد أنني دخلت عالم السينما من باب الجمال فقط، وسيعرض الفيلم في شهر سبتمبر أو أكتوبر المقبلين.

من جهة أخرى، أكدت هيفاء أن الحملة الإعلامية التي وجهت ضدها، والتي انتقلت من بيروت إلى القاهرة لا أساس لها من الصحة، وأضافت قائلة: لا أود الحديث في هذا الموضوع كثيراً حتي لا أعطيه أكثر من حجمه الطبيعي، فالحكاية كلها مجرد نميمة صحافية تعودت عليها، ولازمتني منذ ظهوري، فالأمر تعدى الحدود المسموح بها ، لذلك قررت أن أرد لأول مرة في حياتي،

وهاجمت أعداء النجاح ورددت على أكاذيبهم وافتراءاتهم، حيث حاولت إحدى المجلات أن تطلق شائعة ارتباطي برجل أعمال مصري، وأنه السبب في زياراتي المتكررة إلى القاهرة، مع أن السبب الحقيقي هو حبي لمصر وتعاملي مع ملحنين وشعراء مصريين وتسجيل بعض الأغنيات في الاستديوهات المصرية.

خدمة (وكالة الصحافة العربية)

القاهرة ـ تامر عبد الفتاح