ارتفعت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي أمس فوق 73 دولارا للبرميل مواصلة صعود اليوم السابق بسبب مخاوف ان يعرض منخفض مداري جديد هو الخامس في موسم الأعاصير الأميركي هذا العام منشآت النفط للخطر.

وقفز سعر عقود النفط الأميركي لأقرب استحقاق شهر أكتوبر لفترة قصيرة إلى مستوى 05 ,73 دولارا للبرميل. وبلغ سعر العقد 87 ,72 دولارا مرتفعا 51 سنتا أو 70 ,0 في المئة في التعاملات الالكترونية عبر نظام جلوبكس. وكان عقد النفط الخام لشهر أكتوبر قد قفز عند التسوية في نيويورك أول من أمس الخميس 60 سنتا.

وقفز سعر البنزين لعقود سبتمبر في نايمكس 3.85 سنتات أو 07 ,2 في المئة ليغلق على 9000 ,1 دولار للجالون. وأغلق سعر زيت التدفئة لعقود سبتمبر على 2.0560 دولار للجالون مرتفعا 66 ,2 سنت أو 31 ,1 في المئة.

وقال تجار انهم يشعرون بالقلق من أن المنخفض المداري الخامس الذي تكون قرب جزر وندوورد في شرق البحر الكاريبي قد يعرض للخطر منشآت النفط الأميركية في خليج المكسيك التي مازال بعضها يتعافى من أضرار الأعاصير عام 2005.

وقال المركز القومي للأعاصير في ميامي ان المنخفض من المتوقع ان يشتد ليصبح العاصفة المدارية ارنستو قريبا. وفي سياق الجدل الدائر حول موقف الإمدادات قال روي ميسون من شركة أويل موفمنتس الاستشارية ان صادرات نفط اوبك ستتراجع بكمية متواضعة قدرها 70 ألف برميل يوميا في الأسابيع الأربعة حتى التاسع من سبتمبر في انخفاض موسمي متوقع بعد انتعاشها بقوة في أغسطس.

وتوقع روي أن تتراجع صادرات اوبك المنقولة بحرا إلى 94 ,24 مليون برميل يوميا من 25.01 مليون برميل يوميا في الفترة السابقة المنتهية في 12 أغسطس مع انتقال التدفق العالمي للنفط من نمط الطلب في الربع الثالث من العام إلى نمط الربع الأخير.

وقال ان الصادرات شهدت تراجعا أكبر على أساس أسبوعي بواقع 330 ألف برميل يوميا في المتوسط. وأضاف «الصادرات ستبدأ في التراجع في سبتمبر كما هو متوقع لها في هذا الوقت من العام، انه نمط موسمي عالمي معتاد».

ورأى ميسون ان الصادرات ستنتعش ثانية في مطلع موسم الطلب الشتوي في أكتوبر ونوفمبر. وأضاف أن التراجع يعود بالكامل الى انحسار تدريجي في الطلب الاسيوي على النفط.وكرر ميسون قوله ان صادرات أوبك انتعشت بقوة في أغسطس عنها في يوليو.

وكان أفاد الأسبوع الماضي بصعود الصادرات في أغسطس 630 ألف برميل يوميا إلى أعلى مستوياتها للعام تقريبا. وأوضح «متوسط الشحنات الأسبوعي أو تدفق الصادرات لشهر أغسطس أعلى قطعا عن المتوسط الأسبوعي في يوليو»، منوها بتعافي حجم الصادرات خلال الشهر عن مستواها المنخفض في أواخر يوليو.

وقال ان صادرات أوبك في أغسطس عادت إلى مستويات الذروة التي شهدتها في فصل الشتاء مع بلوغ الشحنات أعلى مستوياتها هذا العام باستثناء شهر واحد. وقال ميسون ان الصادرات لم تكن أعلى من ذلك إلا في 25 فبراير عندما سجلت 29ر25 مليون برميل يوميا.