أعلنت اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان الشارقة عن موعد انطلاق فعاليات الحدث والحملة الترويجية الخاصة به في الفترة ما بين 20 سبتمبر ولغاية 27 أكتوبر 2006، والتي تتضمن الكثير من الأنشطة المتنوعة والمشوقة التي ستضفي أجواء جميلة في مختلف مدن الشارقة خلال شهر رمضان الكريم.
ويأتي تنظيم الدورة السابعة عشرة من مهرجان رمضان الشارقة في الوقت الذي تم فيه ترسيخ مكانة الشارقة الريادية في صناعة المهرجانات وبلوغ مكانة مميزة على خارطة الترويج للقطاعات الاقتصادية المختلفة من خلال مقومات وعناصر محفزة ومشجعة تساهم في تنامي معدلات الإنتاجية بالأنشطة التجارية والسياحية والخدمية، وذلك في إطار الأهداف العامة للمجتمع وخصوصية شهر رمضان الكريم.
وقال محمد أحمد أمين- المنسق العام لمهرجان رمضان الشارقة إنه وبتوجيهات ومتابعة من الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي- رئيس الديوان الأميري بالشارقة رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان فقد استكملت كافة اللجان أعمالها وتصوراتها بشأن انطلاق الحملة الترويجية للمهرجان.
وأضاف المنسق العام لمهرجان رمضان الشارقة إن لجنة الاشتراكات والتسجيل ستقوم بدءاً من اليوم (السبت) وقبل بداية الحملة ومن خلال مجموعات العمل التي شكلت بالزيارات والجولات على المراكز التجارية والأسواق المركزية والمحلات الكبرى وتوزيع الكتيبات والنشرات التعريفية التي توضح مزايا وشروط المشاركة في المهرجان،
كما أعدت اللجنة الفنية زينة خاصة بهذه الدورة الجديدة من أكياس وزينة ورقية وبوسترات وملصقات تحمل شعار المهرجان وتوضح مزايا المشاركة فيه. وسيحصل المشاركون على زينة من الأعلام الورقية والأكياس والبوسترات حسبما تقرر اللجنة التنظيمية بنسبة مشاركته، وسيسمح للمحل المشارك بالإعلان عن التخفيضات في الصحف المحلية ووسائل الإعلان الأخرى مع استخدام شعار المهرجان،
وسوف يحصل كل محل مشارك على بعض بطاقات السحب مجانا والتي تتضاعف بتضاعف قيمة المشاركة، وستقوم اللجنة التنظيمية بتوزيع صناديق جمع بطاقات السحب بالأسواق والمراكز والشوارع التجارية الرئيسية، والتي بدورها تتكفل أيضا بتوفير جوائز قيمة لجمهور المتسوقين والتي سيعلن عنها في وسائل الإعلام بالدولة.
وفيما يتعلق بالالتزامات وشروط المشاركة قال محمد أحمد أمين إن المحل يلتزم بتسديد مبلغ من المال كرسم مشاركة في المهرجان عن كل باب وبحد أقصى ثلاثة أبواب، وتنطبق نفس قيمة الرسم على الفروع، وتحدد اللجنة التنظيمية أيضا رسم مشاركة المراكز التجارية والمتاجر المتنوعة والمحلات الكبرى
وذلك حسب قائمة معتمدة، ويلتزم المحل بشراء بطاقات السحب من اللجنة المنظمة، فيما يلتزم المحل بوضع الملصق الخاص بالاشتراك بالحملة، ويلتزم المحل كذلك بتوزيع بطاقة مقابل كل شراء بمبلغ 100 درهم، ويتزايد عدد البطاقات بتزايد قيمة الشراء لمضاعفات المائة درهم.
وأضاف قائلا: لا يحق للمحلات المشاركة بالمهرجان البيع خلال فترة المهرجان دون توزيع بطاقات سحب، وعلى المحل الالتزام بجميع الشروط الواردة ببطاقات السحب بشأن كيفية توزيع واستخدام تلك البطاقات، كما لا يحق لأصحاب المحلات أو الشركاء فيها أو العاملين بها المشاركة بالمهرجان للحصول على أي جوائز عن بطاقات سحب خصصت لمحلاتهم.
ولا يجوز لأي محل أن يعلن بمقره الرئيسي أو بأي من فروعه عن تخفيضات خلال فترة المهرجان ما لم يكن مشاركا فيها، وفي حال مخالفة المحل المشارك لأي من شروط المشاركة يتم توجيه إنذار كتابي له، وفي حال تكرار المخالفة يتم إلغاء المشاركة في الحملة الترويجية مع احتفاظ الغرفة بحق الرجوع عليه بالتعويضات المناسبة في حال التسبب بالإضرار بالحملة الترويجية للمهرجان،
فيما يتعهد المحل المشارك بالالتزام بجميع التعليمات التي تصدر عن اللجنة التنظيمية للمهرجان، ويحق للمحلات والمتاجر المشاركة في الحملة الرسمية في حال رغبتها إجراء سحوبات خاصة و حملة امسح واربح، وذلك بمراجعة اللجنة التنظيمية للحصول على تصريح بذلك، بعد استيفاء الشروط وسداد الرسوم المقررة.
حوافز وامتيازات ضخمة
يتم منح المحل المشارك رخصة تخفيضات أو عروض خاصة في الفترة ما بين 20 سبتمبر ولغاية 27 أكتوبر وهي فترة المهرجان، كما سيسمح للمحل بوضع لافتة مقاس ثلاثة أمتار بعرض متر واحد للباب الواحد، بينما يتضاعف الطول حسب عدد الأبواب، وسوف يكتب على اللافتة شعار المهرجان باللغتين العربية والانجليزية،
فضلا عن إضافة الجملة الترويجية التي تعبر عن العروض التي يقدمها المحل. وسيتم تحديد نسبة التخفيضات حسب رغبة كل مشارك ويشترط أن تكون تخفيضات حقيقية تعزيزا للثقة في المهرجان على ألا تتعدى الـ 70%.
