لا تزال بريطانيا متربعة على قمة لائحة أغلى المنازل في العالم للعام 2006، إذ بلغت قيمة العقار 139 مليون دولار أميركي، يليه منزل آخر في أميركا الشمالية بيع بنفس القيمة أما الثالث فقد بيع بمبلغ 129 مليون في جنوب أفريقيا.
ويقع أغلى منزل في العالم في(أبداون كورت) في (ويندليشام) بإنجلترا، وبيع بمبلغ 139 مليون دولار أميركي. ويضم 103 غرف وخمسة مسابح وقاعة عرض تتسع لخمسين مقعدا، وأرضية مكتبته مطلية بقشرة من الذهب عيار 24 قيراطا، وصولا إلى الممر الرخامي المزود بنظام تدفئة.
ويأتي منزل (ستاروود إستيت) في (آسبين) بولاية كولورادو في المرتبة الثانية إذ بيع بمبلغ 135 مليون دولار، وهو مسجل باسم الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز، وفيه مزرعة خيل و15 غرفة نوم و16 حماما وعدد من المباني والملاحق والإسطبلات وملاعب التنس والمسابح.
أما المرتبة الثالثة فكانت من نصيب (ميزون ده لاميتيه) في بالم بيتش بولاية فلوريدا وهو لدونالد ترومب، وتبلغ قيمة المنزل 125 مليون دولار أميركي. وحافظت تلك المنازل الثمينة على مواقعها الاستراتيجية في الأحياء الراقية مثل هامبتونز وكوت دا زور والغولد كوست في استراليا، وفي مراكز الأعمال في مدينة نيويورك ولندن.
أما أصحابها فهم من أثرياء وردت أسماؤهم في قائمة أغنى أغنياء العالم، وهوايتهم اختراق القارات والمحيطات والبحث عن تلك الكنوز العقارية المختبئة في الأعماق. ووفقا لتقرير العقارات السكنية العالمي فإن أسواق العقارات السكنية سجلت نموا كبيرا في العام 2005 وحافظ عنصر الشراء المكرر(مالك يبيع لآخر) على دوره المركزي في تعزيز نمو المبيعات الدولية.
وتوقع التقرير أن تستمر حركة النمو هذا العام مدفوعة بعوامل الازدهار الاقتصادي في الدول النامية والمتقدمة، وتحديدا الروس الذين يشكلون الشريحة الأكبر من رجال الأعمال والمستثمرين في القطاع العقاري سواء في لندن أم دبي أم الهند أم الصين، ولعل هذه الهجمة الاستثمارية الروسية هي السبب في ارتفاع العقارات في تلك المدن.
وتنسحب تلك النظرة المتفائلة على دول مثل البرازيل والصين والهند اللتين شهدتا ارتفاع عدد المليونيرات فيها، بالرغم من سيطرة الولايات المتحدة الأميركية على حصة كبيرة منهم. وقد تضاعفت أسعار العقارات في أسواق مثل هونغ كونغ ودبي خلال السنوات الثلاث الماضية،
ولكن الإمارات وإمارة دبي التي تشهد نموا اقتصاديا قويا تضاعف في المقابل تركيزها على شراء عقارات في الخارج لاسيما في بريطانيا وأميركا. ومن الأسباب التي تشجع المستثمرين على دخول قطاع العقار أكثر من الأسهم والسلع هو ارتفاع العوائد وقلة المخاطرة.
ترجمة ـ محمد بيضا