طالبت إندونيسيا دول رابطة الآسيان بتعزيز التعاون في قطاع الطاقة لأجل إنتاج المحروقات البديلة لمساندة اقتصاد الدول الأعضاء حتى لا يتأثر بالارتفاع الحاد لأسعار النفط العالمي. وقالت وزيرة التجارة الاندونيسية الدكتورة ايلكا بانغستو إن على رابطة الآسيان أن تدرس بشكل جدي قبل اتخاذ قرار مشترك أو إجراء جهد مشترك في مجال إنتاج المحروقات باستخدام زيت النخيل.
ورداً على سؤال حول مدى قدرة الدول الأعضاء في رابطة الآسيان على مواجهة الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمي قالت إن الأسعار المرتفعة للنفط ستؤدي إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء بالرابطة.
ومن المتوقع أن تطرح الفلبين موضوع تعاون رابطة الآسيان في مجال الطاقة في مؤتمر قمة رابطة الآسيان الذي يعقد بمدينة «سيبو» بالفلبين في ديسمبر المقبل.ويذكر أن اندونيسيا وماليزيا وبروناي وتايلاند من دول رابطة الآسيان المصدرة للنفط الخام أما بقية الدول الأعضاء الأخرى فهم المستوردون الرئيسيون له.
وأبدى الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو خلال زيارته الأخيرة لماليزيا رغبة بلاده في التعاون مع ماليزيا في مجال تطوير الطاقة النباتية وتسويقها، وذلك نظراً لأن البلدين تسهمان بنسبة 90 في المئة من الصادرات العالمية لزيت النخيل.
وفي سياق متصل قال وزير الزراعة الاندونيسي إن بلاده ستمضي قدماً في تنفيذ خططها لزيادة إنتاجها من زيت النخيل بشدة خلال السنوات الثلاث المقبلة لتلبية الطلب عليه من جانب شركات الوقود الحيوي وذلك رغم معارضة منظمات بيئية. وأضاف «سندرس تقديم حوافز لقطاع زيت النخيل وبالطبع ستكون البيئة من أولوياتنا».
وقال «سنرفع الإنتاج. فنحن لا نتوقع زيادة الطلب من أجل الغذاء فحسب بل نتوقع أيضاً انفتاح سوق هائلة للطاقة الحيوية».وتهدف اندونيسيا ثاني أكبر منتج ومصدر لزيت النخيل في العالم بعد ماليزيا لزيادة المساحة المزروعة بأشجار زيت النخيل خلال السنوات الثلاث المقبلة إلى نحو 20 مليون فدان من حوالي 5 ,12 مليون فدان حالياً.