يواصل المعسكر الشبابي الصيفي الأول الذي تنظمه دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي برامجه وأنشطته في جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي بمنطقة القصيص، وذلك ضمن مشاركة الدائرة في فعاليات مفاجآت صيف دبي 2006. وحقق المعسكر الصيفي الكثير من أهدافه المرجوة وهي تربية النشء على تعاليم ديننا الحنيف وحفظ السنة النبوية الشريفة والسير على نهج الأجداد.
وقال جمال عبد الناصر أحد طلاب المعسكر إن مشاركتي في هذه الدورة جاءت من حرص والدي على شغل كل ما هو مفيد ونافع خاصة في فترة الإجازة وودت لو أن المعسكر يتكرر كل سنة ، وأنا أدعو جميع إخواني الذين لم يحالفهم الحظ في المشاركة بأن يبادروا في التسجيل في الأعوام المقبلة.
وأضاف زميله محمد عدنان طالب في المرحلة الإعدادية أن الذي يميز هذه الدورة عملية الموازنة في موضوع الدروس والمحاضرات والاستراحة فنجد أنفسنا في نهاية الدورة قد أخذنا كمّا هائلاً من المعلومات دون إحساسنا بالوقت.
وعما يضمه المعسكر من برامج ترفيهية قال محمود أحمد أحد المشاركين كنت متردداً في مواصلة المعسكر في البداية إلا أنني أجد نفسي أتعلق به يوماً بعد يوم وأتمنى أن أشارك في السنة المقبلة. ومن جانبه، أوضح إسحاق أحمد عضو فريق الفعاليات والمناسبات بالدائرة أن هناك برنامجاً ترفيهياً للطلاب
والطالبات يعد له مسبقاً من قبل الفريق كل أربعاء يتم فيه اصطحاب الطلاب إلى المساجد المتميزة بالطراز الإسلامي الجميل بهدف تعريفهم بها وربطهم بالأصالة العمرانية للمساجد بالإضافة إلى جولة أخرى تشمل أحد المراكز التجارية أو زيارة مدينة مدهش الترفيهية للاستمتاع بالفعاليات والأنشطة المقامة فيها ضمن مفاجآت صيف دبي 2006.
من ناحية أخرى، زار وفد طالبات المعسكر الصيفي الذي تنظمه دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي متحف دبي وذلك في إطار برنامج المعسكر الشبابي الصيفي الأول ضمن مشاركة الدائرة بفعاليات مفاجآت صيف دبي 2006.
وتعرفت الطالبات خلال الزيارة على الكثير من المعالم والمعروضات الواقعية الساكنة وبحجمها الطبيعي التي تسحر الناظر بجمال تصميمها وشملت تلك المعروضات على بناء المراكب التقليدية وصيد الأسماك والغوص لجمع اللؤلؤ ،
وكيفية صناعة الأواني من الفخار والاستماع إلى صوت ضرب الحديد والنحاس مما جعلهن وكأنهن يعشن الماضي مع الأجداد بالإضافة إلى مشاهدة البيوت التقليدية الجميلة والتي تعتبر من أجمل النماذج المعمارية في الخليج.
وقالت بتول عمر إحدى الطالبات إن هذه الزيارة تعتبر الرابعة للمتحف إلا أنها تجد المتعة كلها في التأمل في المعروضات والمعالم بالمتحف. وتضيف زميلتها عفراء إبراهيم أن كل شبر في المتحف يجذبني وأقول في قرارة نفسي لقد تحمل أجدادنا الكثير من المصاعب وصبروا على شظف العيش ليوفروا لنا هذه الحياة التي نعيشها نحن فحري بنا أن نحافظ على آثرهم وألا ننس فضلهم.
وقال إسحاق أحمد عضو فريق الفعاليات والمناسبات بالدائرة إن الزيارة جاءت بهدف تعزيز وربط النشء بالماضي وتذكريهم بعبق الأجداد حيث حثنا والدنا الشيخ زايد طيب الله ثراه أن الذي ليس له ماضٍ فليس له حاضر.
وأضاف أن الزيارة محطة مهمة لكل زائر لهذه المدينةحيث يقع المتحف في قلعة الفهيدي التي تم تشييدها في سنة 1799والتي أعيد بناؤها بطريقة جميلة تتوفر فيها مجموعة متنوعة ومختارة من الآثار القديمة التي تعبر عن واقع الحياة آنذاك وتعكس ارتباط إمارة دبي وحكامها بالماضي الجميل.
دبي ـ «البيان»
