الممثلة كاندي ألكساندر تجسد دور أليكس وودز المحققة الطيبة الرحيمة في مسلسل «سي اس آي: ميامي» منذ أربع سنوات بمزيج جمع بين الحساسية والقوة، وقبيل توقيعها العقد للقيام بهذا الدور عام 2002، كانت ألكساندر مثلت العديد من الأدوار التلفزيونية مثل «إي آر» و«نيوز راديو»، بالإضافة إلى الأدوار السينمائية مثل «ذير إز سمثينغ أباوت ماري» و«واتز لوف غوت تو دو ويذ إت؟»، وفي عام 2005 فازت بجائزة «إيماجين» كأحسن ممثلة عن دورها في مسلسل «سي إس آي: ميامي».

* ما سر تعلقك الشديد بدور المحققة أليكس في مسلسل «سي اس آي: ميامي»؟

ـ الشيء المميز الذي وجدته في الدور وشد انتباهي للشخصية، هو أنها تحب كثيراً الأموات والمفقودين، وأعتبرها آخر صديقة مخلصة. إنها شخصية تحرص على الحفاظ على كرامتك حتى بعد الممات، وهي من نوع الشخصيات التي تهتم بالأموات وتذكرهم بالخير دائماً، وأنا لم أشاهد محققة بهذه القيم الإنسانية في حياتي، لذلك أحب روح العطف فيها.

* نريد أن نعرف منك سر شعر ديفيد كاروسو بطل المسلسل؟

ـ في الحقيقة شعر ديفيد ليس أحمر اللون، كما أنه، أجعد ولكن تم تنعيمه وصبغه، وذلك هو السر الكبير، لكن لا تخبروا أحداً.

* ما هي حلقتك المفضلة؟

ـ الحلقة التي بعنوان «نيلد»، عندما تم غرز مسمار في عين جوناثان، كانت تلك أفضل الحلقات لأن المؤثرات الخاصة وعملية الماكياج في هذه الحلقة كانت على أروع ما يكون. وللإنصاف يبذل البعض في هذا المسلسل جهداً غير عادي لوضع كل مهاراتهم الفنية لإخراج عمل أقرب إلى الواقع، وهذا شيء لابد أن نقدره ونحييه. وكممثلة أقف أمام شخص وفي عينه مسمار كبير بارز من وجهه، «يا للهول» انه منظر مريع.

* ما مصير شخصيتك في الحلقات الجديدة من المسلسل؟

ـ هناك الكثير من المواقف التي تتعرض لها شخصيتي، فهي ستصبح غير متوازنة، ولم تعد واثقة من نفسها كما في الحلقات السابقة،. وأنا أتطلع للقيام بذلك.

* وهل تعتقدين بأن هناك الكثير من الدماء في المسلسل؟

ـ هناك الكثير من النزيف في هذا المسلسل، وأنا أحب ذلك، فعندما حصلت على الدور لم أكن واثقة من رد فعلي تجاه شخصيتي،. لكن الآن أقول «المزيد من الدماء».

* كيف هو الحال عندما يتظاهر الممثلون أنهم أموات في المسلسلات؟

ـ نحن نضحك ونستمتع بهذه اللحظات. فقد كنت في أحد المشاهد مع ديفيد داخل المشرحة، وكنت أقوم بتقطيع جسد أحد الأموات، وأثناء هذه اللحظات العصيبة المرعبة بدأت الجثة في الشخير، فقال ديفيد: «عفواً أيها الميت، هل أزعجنا منامك؟»، ولم يتوقف الشخير فقد استغرق الممثل في النوم، ولم يكن يشعر بنا.

دبي ـ «البيان»: