داهمت قوات من الشرطة البريطانية منزل عازف الغيتار في فريق الرولينغ ستونز روني وود في إحدى ضواحي العاصمة البريطانية، لندن، بعدما اشتكى جيرانه من الأصوات المرتفعة التي كانت تصدر من مكبرات الصوت خلال حفلة كان يقيمها في حديقة المنزل.

وذكرت صحيفة الدايلي ميرور أن الموسيقي البالغ من العمر 59 عاماً نظّم الحفلة في منزله في ضاحية كينغستون في لندن، لمناسبة إحياء الرولينغ ستونز لحفلتهم الموسيقية الأولى في بريطانيا منذ ثلاث سنوات، غير أن الشرطة أجبرته على إيقاف الاحتفال عند الساعة الرابعة صباحاً نتيجة الشكوى من الأصوات المرتفعة.

وفي إطار الحفلة التي أحياها وود في منزله الفخم، الذي تقدر قيمته بأكثر من 28 مليون دولار، استمتع الضيوف بتناول المشروبات التي قدرت قيمتها بحوالي 56 ألف دولار في حين فضّل عازف الغيتار في الرولينغ ستونز الاستمتاع بنوعه الخاص من المشروبات المعروف باسم «الغاز المضحك».

وقال أحد الضيوف للصحيفة «كان روني يتنشق الغاز من بالون ويغرق بعدها في نوبة من الضحك الهستيري. لقد كان الأمر جنوناً لكنه مضحك في الوقت نفسه». ولم يشارك أعضاء فريق الرولينغ ستونز الباقين في حفلة وود التي أقامها مساء الأحد الماضي مفضلين الذهاب إلى منازلهم للراحة. (يو.بي.أي)