أكد رئيس مجلس إدارة هيئة تنظيم الاتصالات في البحرين أمس أن أ. أندرياس أفاغوستي سيترك منصبه كمدير عام للهيئة مع نهاية هذا الشهر. ونوه رئيس مجلس إدارة الهيئة الدكتور محمد بن جاسم الغتم إلى أن الهيئة ستبقى تعمل بنفس الوتيرة السابقة ، وأن الخطوط العامة لسياساتها لن تتغير نتيجة لمغادرة أفاغوستي.

حيث أن الهيئة كانت تعمل دائماً وفقاً لمتطلبات قانون الاتصالات لبناء سوق تنافسية عادلة ولحماية مصالح المستخدمين والمشتركين، وستواصل الهيئة العمل لانجاز كافة المهام المنوطة بها. كما أدلى رئيس مجلس الإدارة الدكتور محمد الغتم بتصريح قال فيه: « أود بهذه المناسبة بصفتي رئيساً لمجلس الإدارة ونيابة عن أعضاء مجلس الإدارة، أن انتهز الفرصة لأعبر عن عميق شكري للسيد أفاغوستي لجهوده القيمة التي بذلها خلال فترة الثلاث سنوات الماضية من خدمته.

ونحن ممتنون للانجازات التي تم تحقيقها تحت إدارته، التي من أهمها مشاركته في تحويل سوق اتصالات المملكة من سوق احتكارية إلى سوق محررة بالكامل في عام 2004 ،وذلك تنفيذاً لرؤية القيادة الرشيدة في المملكة وحسب ما نص عليه قانون الاتصالات.

ونحن فخورون بالعمل الذي تم انجازه في وضع أسس بناء الهيئة كمنظمة فعالة تنتهج مبدأ الشفافية ولا تقل عن الهيئات التنظيمية العريقة المشابهة في العالم». وشهد قطاع الاتصالات تحت إدارة أفاغوستي وفي فترة محدودة تطورات أساسية عدة، ففي يوليو 2004 تم تحرير قطاع الاتصالات بالكامل، وبعد ذلك تم تركيز جهود الهيئة حول وضع الأسس التي من خلالها يتم تشغيل هذا القطاع المحرر بفعالية.

وحرصاً من أفاغوستي بضمان قيام الهيئة بمسؤولياتها ضمن أفضل الممارسات العالمية تم تدشين منتدى تطوير عمل الهيئة في ديسمبر 2004. ويهدف هذا المنتدى لتقييم عمل الهيئة والوقوف على الأمور التي تحتاج إلى تطوير. وفي عام 2006 تم تشكيل مجموعة استشارية للمستهلكين الأفراد ومجموعة للمستهلكين من القطاع التجاري، وذلك تماشيا مع سياسة فتح قنوات الاتصال والتحاور مع المستهلكين.

وخلال السنوات الثلاث الماضية تم تحول قطاع الاتصالات إلى بيئة محررة، ولعل من أبرز الشواهد على ذلك وجود المنافسة الفاعلة في قطاع الاتصالات المتنقلة والمكالمات الدولية بالإضافة إلى الانترنت عبر الأقمار الصناعية للمستخدمين من القطاع التجاري.

المنامة ـ «البيان»