على هامش فعاليات مفاجآت صيف دبي 2006، أقامت هيئة كهرباء ومياه دبي حفل توزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة المستهلك المثالي، التي أطلقت مع بداية المفاجآت في يونيو الماضي وهدفت إلى توعية المستهلكين بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والماء من خلال تحفيز الجوانب الإبداعية لديهم لتطبيق وسائل الترشيد المعروفة بطرق مبتكرة وتشجيعهم على ابتكار وسائل جديدة للمحافظة على الموارد الطبيعية.

وقد أقيم هذا الحفل في مدينة مدهش بمركز دبي العالمي للمعارض عصر الثلاثاء. وقال راشد بن حميدان، نائب الرئيس التنفيذي لخدمات المستهلكين لدى الهيئة إن الهدف الأبرز للمسابقة كان رفع الوعي في أن ترشيد استهلاك الماء والكهرباء مسألة ضرورية للحفاظ على بيئتنا ومواردنا الطبيعية.

وقد كانت استجابة المستهلكين مذهلة عبر ما شهدناه من اشتراك أعداد كبيرة منهم في هذه المسابقة، الأمر الذي أظهر بوضوح مدى اهتمام المستهلكين بضرورة ترشيد استهلاك الماء والكهرباء كقضية تمس حياتهم اليومية، ليس لتخفيض قيمة الفواتير فحسب، وإنما للإسهام في الحفاظ على مواردنا الطبيعية.

وكان على المستهلكين المشاركين في المسابقة الإجابة عن سؤالين، ووصف طرق يسهمون من خلالها في الترشيد في منازلهم وأماكن عملهم، إلى جانب طرح أفكار جديدة ومبتكرة تزيد من إمكانات هيئة كهرباء ومياه دبي المتعلقة بتشجيع ترشيد استهلاك الماء والكهرباء.

وكان على المشاركين تعبئة المعلومات في نموذج خاص يُسلم مع صور فواتير الاستهلاك لشهري يونيو ويوليو إلى أي مكتب من مكاتب الهيئة. وكان آخر موعد للاشتراك في المسابقة 15 أغسطس. وكان سؤال المسابقة الأول عن وقت الذروة في استهلاك الكهرباء بدبي؛ إذ أشارت الإجابة الصحيحة إلى أنه يتراوح بين الواحدة بعد الظهر والخامسة مساء،

وهو ما فيه تنبيه إلى ضرورة الترشيد في استهلاك الكهرباء في هذه الفترة من النهار. أما السؤال الثاني فذكّرت إجابته بأن المصدر الرئيسي لمياه الشرب في دبي هو تحلية مياه البحر التي رغم أنها لا تنضب، فإن تحليتها وجعلها صالحة للشرب عملية معقدة وشاقة تكلف مبالغ طائلة، ما يدعونا إلى ضرورة المحافظة على المياه من الهدر والابتعاد كل البعد عن الإسراف في استهلاكها.

وقد درست لجنة تحكيم فنية، تشكلت من فريق الترشيد التابع للهيئة، بعناية واهتمام، جميع نماذج الاشتراك التي وصلت إلى الهيئة. واختارت اللجنة أفضل عشر مشاركات ليفوز أصحابها بجوائز نقدية قيمة كل منها 1000 درهم.

ومن جانبها أعربت أمل كوشك نائب مدير إدارة الأحمال لدى الهيئة والمسؤولة عن برامج الترشيد، عن سعادتها بنتائج المسابقة، معتبرة أن الإقبال الكبير من قبل المستهلكين دليل على ارتفاع الوعي بأهمية الترشيد في أوساط المجتمع.

وقالت عقب مشاركتها في تكريم الفائزين: «اخترنا إلى جانب الفائزين العشرة الأوائل عشرة آخرين يلونهم في الترتيب العام للمشاركين كي يفوزوا بجوائز ترضية، هي عبارة عن مجموعة من أدوات ترشيد استهلاك المياه والموفرات».

دبي ـ «البيان»