كشف فرحان فريدوني الرئيس التنفيذي لـ «سما دبي» عن تنفيذ مشروع «الخيران » على سبع مراحل تنتهي نهاية 2009 أو بداية 2010. وقال فريدوني في تصريحات خاصة ل«البيان الاقتصادي» ان الشركة لم تتوقع حجم الطلبات التي انهالت عليها من مستثمرين داخل وخارج الدولة ما جعل «سما دبي» تبيع المرحلة الأولى من المشروع في غضون أيام قليلة

ثم أطلقت المرحلة الثانية من عمليات البيع. وتتراوح أسعار القدم المربع في المشروع بين 180 و280 درهما. وأوضح ان مشروع «الخيران» بالرغم من كونه مصمماً ليدعم ويحافظ على البيئة إلا ان ذلك لم يمنع من تقديمه لسلة خدمات تجعله متعدد الاستخدامات

وقد حرصت «سما دبي» على ان تصل حصة المباني السكنية إلى 45% من إجمالي مساحة البناء في المشروع والتي تصل بدورها إلى نحو 100 مليون قدم مربع بينما تصل حصة المكاتب التجارية إلى 15% فيما تصل حصة المرافق الترفيهية 20% ومثلها للمحلات التجارية ومركز التسوق الضخم الذي سيشيد في المشروع.

وأكد فريدوني ان المشروع سيضم أبراجا سكنية (لم يحدد عددها) بارتفاعات متفاوتة تتراوح من طابقين إلى 90 طابقا بالإضافة إلى 60 فيلا سكنية على الجزر السبع التي ترتبط فيما بينها بأكثر من 40 جسرا.كما يضم المشروع سلسلة مراكز ثقافية ومتحفاً ودارا للأوبرا ومسرحا ودارا للفنون.

وسيضم مشروع الخيران أيضاً 4 مراس تتسع لـ 200 قارب وتتباين سعة المرسى بين 60 إلى 130 قدما. إلى جانب ممرات مائية ستعزز وتسهل عمليات التنقل ما بين الجزر.ويتميز المشروع بوجود مساحات خضراء شاسعة تلعب دورا مهما وحيويا على صعيد دعم البيئة والحفاظ على المحمية التي تقع بقربها وتضم نحو 1600 حيوان.

ولفت فريدوني في أحاديث ل«البيان الاقتصادي» إلى ان عمليات تهيئة مناسيب الأراضي في المشروع انطلقت قبل أشهر حيث تتضمن تلك العمليات أيضا وضع الأساسات لبعض الجزر والبدء في وضع الحوائط الاستنادية المحيطة بالجزر السبع. وتوقع فريدوني ان تنتهي الأعمال الإنشائية في المشروع خلال ثلاث أو أربع سنوات مقبلة.

إقبال غير مسبوق

ولم يتوقع فريدوني حجم الإقبال غير المسبوق من جانب المستثمرين على شراء مساحات كبيرة من المشروع وقال: «ربما نعلن خلال ايام عن نجاحنا في بيع 20% من إجمالي المشروع لمستثمرين من داخل وخارج الدولة»

ولم يذكر فريدوني أي الجنسيات الأكثر إقبالا على الاستثمار في المشروع واكتفى بالإشارة إلى أنهم «من جنسيات مختلفة» رأوا ان الاستثمار في المشروع سيعود عليهم بعوائد مجزية لاسيما بعد صدور قانون التسجيل العقاري الذي ساهم كثيرا في رفع نسبة المبيعات في المشروع كما في باقي مشاريع دبي الإجمالية.

وأوضح فريدوني ان سعر القدم المربعة في المشروع يتراوح من 180 إلى 280 درهماً ويتحكم في السعر المساحة المطلوبة وقربها من الحدائق وإطلالتها على الخور وغير ذلك.

دعم للبيئة

وقال الرئيس التنفيذي «لسما دبي» ان مشروعها الجديد «الخيران»، سيعمل على تعزيز مكانة دبي كوجهة عالمية للعيش ضمن بيئة متنوعة تزخر بأنماط الحياة العصرية، وتعتمد أرقى المعايير العالمية للحفاظ على البيئة في آن معاً.

لافتا إلى ان الشركة قامت بإجراء دراسات عدة قبل ان تطلق المشروع حيث يعد المشروع الأول من نوعه الذي يعتمد معايير دولية معتمدة من الأمم المتحدة وتحديدا من منظمة wwf بالإضافة إلى قيام «سما دبي» باستحصال الشهادات والموافقات من إدارة البيئة في بلدية دبي.

وأشار فريدوني إلى ان هذا المشروع يعد أحد أكبر المشاريع العقارية الراقية في دبي، ويجسد اختيارنا تنفيذ هذا المشروع تلبية لمستويات الطلب المتنامية ضمن قطاع العقارات، وتأكيدا على مكانة دولة الإمارات عامة ودبي خاصة كمركز عالمي المستوى للأعمال والتجارة والسياحة.

وعبر فريدوني عن سروره البالغ وسعادته لنيل المشروع «دعم وتوجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث يأتي إطلاق هذا المشروع الجديد والمتميز، ليدل على مستوى الحيوية التي تتمتع بها دولة الإمارات عامة ودبي خاصة، ومدى النمو السريع الذي تشهده دبي، والتي أصبحت ضمن فترة زمنية قصيرة إحدى الوجهات العالمية المتميزة للأعمال والتجارة والسياحة».

وتعد «الخيران» من أوائل المشاريع في دبي التي تقام وفق دراسة متكاملة للتأثير البيئي طبقاً للمعايير العالمية في هذا المجال، وتشمل كافة مراحل تطوير المشروع بما في ذلك تجهيز الموقع والأعمال الإنشائية ومختلف العمليات الأخرى. كما يمتاز المشروع بكونه سيتيح للمستثمرين من مختلف الجنسيات إمكانية تملك كافة منشآته بنسبة 100%.

يذكر أن 50% من المشروع سيتم بيعه كأراض مجهزة لمستثمرين من القطاع الخاص، في حين تقوم شركة «سما دبي» بتطوير وإدارة وتشغيل باقي أجزاء المشروع. ويمتد المشروع، على مساحة أرض تتجاوز 70 مليون قدم مربع.

ويتألف مشروع «الخيران» من سبع جزر منفصلة تغطيها مساحات خضراء شاسعة، وتتضمن تشكيلة متكاملة من المرافق والتسهيلات المتطورة بما في ذلك وحدات سكنية، مراكز تسوق، مبان مكتبية، مارينا لليخوت، ممرات مائية وجسور تربط الجزر ببعضها لتعطي المشروع مزيداً من التميز،

إلى جانب مجمع متكامل للأعمال، الأمر الذي سيجعل من «الخيران » وجهة مثالية لكل من يبحث عن مكان متفرد لا يوفر كافة متطلبات العيش الرغيد وحسب، وإنما يتيح أيضاً فرصاً واسعة لتطوير الأعمال.

ويمتاز المشروع من خلال موقعه الاستراتيجي على خور دبي بصفة متفردة بتوفيره كل ما يحتاجه السكان من ميزات العيش في مدينة تزخر بالحيوية، وتوفر في نفس الوقت بيئة هادئة وطبيعة ساحرة بعيداً عن صخب المدينة.

وأكد فريدوني «نحن نفخر بأن تكون «الخيران» باكورة مشاريعنا في دبي، خاصة لما يحمله المشروع من مميزات خاصة سوف تجعله الأول من نوعه في دولة الإمارات، حيث قمنا بإعداد دراسة مفصلة ومتكاملة حول التأثير البيئي وفق أرقى المواصفات والمقاييس الدولية، وسيمثل المشروع نموذجاً رائداً للالتزام بالقيم البيئية السليمة والحفاظ على الحياة الطبيعية».

وأضاف: «أن الحفاظ على البيئة يعد أحد أهم المحاور الاستراتيجية لشركة سما دبي عامة ولمشروع الخيران خاصة». لافتاً إلى المشاورات التي تجريها الشركة مع العديد من الجهات ذات الخبرة في هذا المجال مثل بلدية دبي، الصندوق الدولي للحياة البرية ومكتب حماية الحياة البرية.

ولا تقتصر مزايا «الخيران» على البيئة الطبيعية التي تحيط بكافة أجزاء المشروع وما سيوفره من أجواء ريفية ساحرة، وإنما سيساهم أيضاً في تعزيز الحياة الثقافية والفنية في دبي ودولة الإمارات بشكل عام، من خلال تأسيس سلسلة من المراكز والمجمعات الثقافية المتطورة تتضمن دارا للأوبرا يتم تصميمها من قبل أبرز المصممين المعماريين في العالم، متحفاً،

مركزاً للفنون ومسرحاً لاستضافة العروض الفنية من مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى فلل فخمة وشقق سكنية مميزة مطلة على خور دبي لحياة عصرية ضمن بيئة سليمة، فنادق خمسة نجوم ديلوكس، ابراج تجارية مصممة على أفضل المستويات تضم مساحات مكتبية عصرية مجهزة بأحدث التكنولوجيا،

مركز وبوليفارد للتسوق يضمان أرقى المحلات التجارية والمطاعم، منتجعات صحية، مراسي لليخوت، حدائق متنوعة وممرات مائية فضلا عن مساحات مصممة خصيصا لرياضة الجري والدراجات الهوائية بالإضافة إلى مرافق ترفيهية ترضي جميع الأذواق.

وأكد فريدوني: «سنحرص على استغلال جماليات موقع المشروع على ضفاف خور دبي بالشكل الأمثل، وفي نفس الوقت سنسعى إلى توفير كافة وسائل التواصل والتفاعل مع متطلبات الحياة في المدن». اما بالنسبة لموضوع البيئة فعلق فريدوني قائلا: «ستعمل الشركة بالتعاون مع بلدية دبي لتحديد أفضل السبل لحماية وتحسين محمية رأس الخور للحياة البرية المجاورة للمشروع، من خلال توفير بيئة طبيعية تشكل موطناً مثالياً لآلاف أنواع الطيور الموجودة في المحمية».

حماية الأراضي الرطبة

ورعى مشروع «الخيران» الذي تنفذه الشركة على مساحة 70 مليون قدم مربع على ضفاف خور دبي، الزيارة التي قام بها وفد من خبراء اتفاقية رامسار، التي تعنى بتفعيل العمل والتعاون الدولي لحماية الأراضي الرطبة والمحميات الطبيعية. وزار الوفد دبي خلال الفترة من 4 -6 يونيو الماضي

وذلك في إطار الجهود المشتركة لتقييم ودعم ترشيح محمية رأس الخور للحياة البرية لتكون أحد المواقع التابعة لاتفاقية «رامسار» الدولية. وشارك خبراء البيئة خلال زيارتهم في التحضيرات الجارية لانضمام محمية رأس الخور إلى اتفاقية «رامسار»،

حيث يساهم «الخيران» بدعم الجهود التي تقودها إدارة البيئة في بلدية دبي بالتعاون مع عدد من الهيئات والمؤسسات المعنية بالحياة البيئية، والرامية إلى الحفاظ على الأراضي الرطبة في دولة الإمارات العربية المتحدة وتعزيز فوائدها على مختلف الصعد البيئية، والعلمية، والثقافية، والترفيهية.

اعتماد دولي

تشير التوقعات إلى أن نتائج الدراسة التي أجرتها اتفاقية رامسار، الهيئة الدولية التي تعنى بتفعيل العمل والتعاون الدولي لحماية الأراضي الرطبة والمحميات الطبيعية، ستفضي إلى قبول محمية رأس الخور للحياة البرية ضمن المواقع التابعة لاتفاقية رامسار الدولية،

لتكون بذلك أول منطقة للأراضي الرطبة في دولة الإمارات معترف بها من قبل الاتفاقية الدولية، وثالث موقع من هذا النوع في دول مجلس التعاون الخليجي.وقد أشار خبراء اتفاقية رامسار إلى أن الحياة البيئية السليمة التي تتمتع بها غابات «المانغروف» ضمن المحمية تمثل مصدراً حيوياً للنظام البيئي،

والذي يتمتع بدوره بإمكانية كبيرة على تطوير نفسه والحفاظ على استمراريته. كذلك تمتاز غابات المانغروف، التي تم زرعها من قبل الإنسان، بالقدرة على التجدد وبالتالي توفير بيئة مناسبة لتعزيز الثروة السمكية واستقطاب تشكيلة واسعة من مختلف أنواع الطيور.

وكانت الشركة قد أعلنت مؤخراً عن بدء الأعمال الإنشائية للمشروع، وذلك وفق الجدول الزمني المحدد مسبقا، حيث يتوقع أن يتم إنجاز كافة مراحل المشروع خلال العام 2010. وقال الرئيس التنفيذي لشركة «سما دبي»: «شهد المشروع إقبالاً واسعاً واهتماماً كبيراً من قبل المستثمرين المحليين والإقليميين على حد سواء، الأمر الذي أدى إلى بيع كامل المرحلة الأولى خلال فترة زمنية وجيزة».

وأضاف فريدوني: «مما لا شك فيه أن السرعة الكبيرة التي بيعت فيها جميع قطع الأراضي ضمن المرحلة الأولى للمشروع تمثل دلالة واضحة على الأهمية الكبرى التي يتمتع بها المشروع كونه أحد أبرز مشاريع التطوير العقاري في دبي».

ويمتاز مشروع «الخيران» بكونه يتيح للمستثمرين من مختلف الجنسيات إمكانية تملك كافة منشآته بنسبة 100%. ويذكر أن 50% من المشروع سيتم بيعه كأراض مجهزة لمستثمرين من القطاع الخاص، في حين تقوم شركة «سما دبي» بتطوير وإدارة وتشغيل باقي أجزاء المشروع.

أُطلقت مؤخراً الخطة الرئيسية لمشروع الخيران وقريباً سيقدم المشروع وحدات سكنية ومراكز تسوق إلى جانب مجمع متكامل للأعمال الذي سيجعل من «الخيران» وجهة مثالية لتطوير الأعمال. ويتعهد فريق المشروع بتقديم فرص تسوق رائعة علاوة على مطاعم فاخرة لتلبية احتياجات جميع رواده.

ويتألف مشروع «الخيران» من سبع جزر منفصلة تغطيها مساحات خضراء شاسعة، وتتضمن تشكيلة متكاملة من المرافق والتسهيلات المتطورة بما في ذلك وحدات سكنية، مراكز تسوق، مبان مكتبية، مارينا لليخوت، ممرات مائية وجسور تربط الجزر ببعضها لتعطي المشروع مزيداً من التميز،

إلى جانب مجمع متكامل للأعمال، الأمر الذي سيجعل من «الخيران» وجهة مثالية لكل من يبحث عن مكان متفرد لا يوفر كافة متطلبات العيش الرغيد وحسب، وإنما يتيح أيضاً فرصاً واسعة لتطوير الأعمال.

يمثل الحفاظ على البيئة إحدى أهم محاور تطوير المشروع، حيث يعد «الخيران» من أوائل المشاريع في دبي التي تقام وفق دراسة متكاملة للتأثير البيئي طبقاً للمعايير العالمية في هذا المجال، وتشمل كافة مراحل تطوير المشروع بما في ذلك تجهيز الموقع والأعمال الإنشائية ومختلف العمليات الأخرى.

وتعمل «سما دبي» في هذا الإطار بالتعاون مع بلدية دبي لتحديد أفضل السبل لحماية وتحسين محمية رأس الخور للحياة البرية المجاورة للمشروع، من خلال توفير بيئة طبيعية تشكل موطناً مثالياً لآلاف من أنواع الطيور الموجودة في المحمية.

وسيساهم مشروع «الخيران» في تعزيز الحياة الثقافية والفنية في دبي ودولة الإمارات بشكل عام، من خلال تأسيس سلسلة من المراكز والمجمعات الثقافية المتطورة تتضمن دارا للأوبرا ومتحفاً ومركزاً للفنون ومسرحاً لاستضافة العروض الفنية من مختلف أنحاء العالم.

كما سيتضمن المشروع، فللاً فخمة وشققاً سكنية مميزة مطلة على خور دبي لحياة عصرية ضمن بيئة سليمة وفنادق خمسة نجوم ديلوكس وأبراجاً تجارية مصممة على أفضل المستويات تضم مكاتب عصرية مجهزة بأحدث وسائل التكنولوجيا

ومركزاً وبوليفارد للتسوق يضم أرقى المحلات التجارية والمطاعم ومنتجعات صحية ومراسي لليخوت وحدائق متنوعة وممرات مائية فضلا عن مساحات مصممة خصيصا لرياضة الجري والدراجات الهوائية بالإضافة إلى مرافق ترفيهية متنوعة.

سما دبي

تعد «سما دبي» شركة خاصة مملوكة بالكامل لدبي القابضة. وتتمحور أعمال الشركة حول الاستثمار في القطاع العقاري الدولي والإقليمي والمحلي والقطاعات المرتبطة به. وتعمل الشركة على تأسيس محفظة استثمارية متكاملة تضم شركاء عالميين واستثمارات ومشاريع عقارية ستسهم جميعها في تحقيق مكانة رائدة للشركة في قطاع العقارات العالمي.

«سما دبي» هي شركة متخصصة في مجال الاستثمار العقاري، من المقرر أن تضم تحت لوائها مجموعة من الشركات العاملة في المجال ذاته. من أوائل هذه الشركات، شركة «دبي الدولية للعقارات» التي انضمت إلى «سما دبي» فور تأسيسها.

وتقوم سما دبي ببناء وتطوير مجموعة متنوعة من المشروعات العقارية بما في ذلك الأبراج (تحت العلامة التجارية«دبي تاورز ») والمنتجعات السياحية الكبرى (تحت العلامة التجارية «سلام») ومراكز الأعمال والمراكز التجارية العملاقة وغيرها الكثير من المشروعات النوعية المتميزة.

كتب مشرق علي حيدر