للأجواء التراثية وقع خاص في قلوب الناس، فهي محببة عند معظمهم والكثير منهم يحاول التعرف على تراث وحضارات الأمم والدول الأخرى والتزود بالمعلومات الكافية والوافية عنها، وقد كان لأسبوع المفاجآت التراثية والذي نظمته دائرة الجمارك في دبي الباع الطويل في ذلك،

حيث أمنت خلال هذه المفاجآت كل ما من شأنه أن يقدم لزوار دبي المعلومات التاريخية عن دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال فعاليات ممتعة ولطيفة ومفيدة لجميع أفراد العائلة، وللوقوف على آراء زوار دبي بالمفاجآت التراثية كان للمركز الإعلامي لمفاجآت صيف دبي هذا الاستطلاع السريع مع بعض العائلات الزائرة.

عبد الرحمن ناصر، جاء من السعودية هو وعائلته خصيصا للمشاركة بمفاجآت صيف دبي وعن مشاركتهم قال: لقد استمتعت وأطفالي في معظم المفاجآت، ولكني دهشت لما يحمله أسبوع المفاجآت التراثية من فعاليات مهمة ومفيدة،

حيث تعرفت على تراث واحدة من دول الخليج العربي بكافة تفاصيله، الذي لم أكن أعرف الكثير عنه فكانت مشاركتي فرصة مباركة لأتعرف وأستزيد عن تاريخ وعراقة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

أما عماد الريس من فلسطين فقال عن المفاجآت التراثية: لم أر مثل هذا الإقبال من قبل، لقد شدتني الجموع المتجمهرة على فعاليات المفاجآت التراثية مما دفعني للمشاركة، وقد استمتعت واستفدت كثيرا من المعلومات التاريخية التي تقدمها هذه الفعاليات عن دولة الإمارات، فبت أعرف تاريخ هذه البلد العريق .

من جانبه قال سامي عوض من السودان إن هذه الفعاليات رائعة جدا ومفيدة وأنا شخصيا استمتعت خلالها أكثر من أطفالي فأنا أحب مشاهدة الرقصات الشعبية القديمة والتعرف على تراث دولة الإمارات العربية المتحدة، فمن المفيد أن أعرف وأستزيد أكثر عن الدولة التي أقطنها، بالإضافة إلى ذلك فالأطفال وجدوا أجواء جديدة عليهم واستمتعوا باللعب داخل مجسمات الحارات الإماراتية القديمة.

راشد محمد من الإمارات، استمتع كثيرا بالمفاجآت التراثية، وعن تجربته يقول: بما أني من جيل الشباب فقد حملتني المفاجآت التراثية إلى حقبة زمنية لم أعاصرها، وقد كنت مشدودا جدا إلى التعرف على كافة أشكال الحياة قديما في دولتنا الحبيبة، واعتقد أن المفاجآت التراثية مهمة جدا للجميع وخاصة لأبناء هذا البلد حتى يتعرفوا على ماضي آبائهم واجاددهم بشكل أوسع ومفصل ، فمن لا ماضي له لا حاضر له.