أفادت تقارير أمس بأن مورين جوفرن كبيرة مسؤولي التكنولوجيا في شركة أميركا أون لاين (إيه أو إل) لتقديم خدمات الانترنت قالت إنها ستقدم استقالتها على خلفية فضيحة بث بيانات تتعلق بعمليات البحث الخاصة بالآلاف من عملاء الشركة بطريق الخطأ على شبكة الانترنت.
وقال جوناثان ميللر الرئيس التنفيذي لشركة أميركا أون لاين إن جوفرن قررت «ترك الشركة فوراً» وأعلنت ذلك في رسالة بالبريد الالكتروني أرسلتها إلى العاملين في الشركة أول من أمس الاثنين. وكانت الشركة قد فصلت اثنين من موظفيها على خلفية هذا الأمر.
ووقع الخطأ قبل أسبوعين عندما بثت بيانات بحثية خاصة بستمئة وخمسين ألفاً من عملاء الشركة على الانترنت. وقال ميللر «سنتخذ الإجراء المناسب مع الموظفين المسؤولين». وكان موظف بالشركة قد بث البيانات على المجال العام حيث اكتشفها مستخدمو الانترنت وتداولوها فيما بينهم، وأنشأت مواقع خصيصاً لبث هذه البيانات.
وتم فصل الموظف الذي بث البيانات ورئيسه المباشر في العمل. وتعاني شركة أميركا أون لاين من نقص في عدد عملائها. وتخطط الشركة التابعة لشركة تايم وارنر الأميركية إلى تغيير أسلوب عملها وتقديم خدماتها في المستقبل بالمجان.