أكد مدير أعمال تامر حسني أن كل ما نشر في وسائل الإعلام من حوارات وتصريحات على لسان المطرب المسجون ما هو إلا «أكاذيب وافتراءات»، مشيراً إلى أن تامر لم يستقبل أي صحافي أو مراسل في سجنه الحربي ولم يصرح سوى بالاعتذار الذي قدمه لجمهوره وأذيع في جميع وسائل الإعلام، ونفى أن يكون هناك أشخاص وراء اتهام تامر بالتزوير أو أنه ينوي الانتقام ممن وقفوا ضده خلال هذه الأزمة.

وكان تامر وهيثم شاكر المحبوسان حالياً في بالسجن الحربي قد تقدما بالتماس إلى المحكمة العسكرية مطالبين بتخفيف العقوبة الصادرة ضدهما بالسجن لمدة عام، وتم بالفعل قبول الالتماس ليخفف الحكم إلى ستة أشهر، ومن المنتظر أن يخرج شاكر نهاية الشهر الجاري، إلا أن موعد خروج حسني لم يحسم بعد، علما أنهما سيقضيان في الخدمة العسكرية لمدة عام كامل فور خروجهما من السجن.

القاهرة ـ «البيان»: