تعد القرية التراثية المقامة حاليا في مركز برجمان للتسوق من أكبر فعاليات أسبوع المفاجآت التراثية الذي يستمر حتى 23 أغسطس الجاري. ويقول عبدالرحمن عيسى رئيس اللجنة المنظمة للمفاجآت التراثية :إن القرية التراثية تعتبر تعبيرا حقيقيا عن حياة جزء من أبناء وطننا الغالي وهم قبيلة الشحوح التي تستوطن أعالي جبال رأس الخيمة.
وقديما كانت مدينة رأس الخيمة التي كانت يطلق عليها اسم (جلفار) موطنا للعديد من الحضارات الإنسانية العريقة في العصور الغابرة مثل ماجان وملوحة، حيث تملك رصيدا تاريخيا حافلا على مستوى المنطقة. ويوجد في إمارة رأس الخيمة الحصون والقلاع التراثية القديمة وأبراج الحراسة على الشريط الساحلي،أضف إلى ذلك البيوت والقرى القديمة المبنية على النسق التراثي القديم، الذي يعبر عن شموخ الأرض وأصالة الشعب.
كما زخرت رأس الخيمة بآثار مدينة جلفار وحصن ضاية ووادي الغاف. وتتميز الإمارة بموقعها وجبالها وسواحلها ومناطقها الزراعية وينابيعها الطبيعية الحارة في: عين خت، والتي يقصدها الكثير من الناس للاستشفاء. وهناك عدة قرى نائية تربطها سلسلة طرق حديثة مثل قرية صغينة وشوكة والمذيعي وصخيبر والحويلات، التي تزينها واحات النخيل والوديان المحيطة بها.
ومن جانبه يقول علي شبيب علي من جمارك دبي والمشرف على الفعاليات التراثية في مركز برجمان إنها تشمل فعاليات وادي غليلة وعروض أشرعة شعم وعروض حارة الثرية وورشة وادي حقيل التراثية وعروض الفرق الشعبية. وتتناول الفعاليات الأنشطة الاقتصادية لأبناء قبيلة الشحوح، من زراعة ورعي وصيد وصناعة الفخار.
ونقترب أكثر من حياة أبناء هذه القبيلة التي يحدثنا عنها أحد أفرادها وهو سعيد علي راشد الشحي فيقول إن حياتنا تعتمد على الزراعة الموسمية المطرية لمدة أربعة أشهر خلال السنة حيث يتم زراعة القمح والشعير وبعض الخضروات. ومن بقية الأنشطة الصيد البحري ورعي الماشية التي تشمل الإبل والغنم والماعز، وهذا ما يتم تعريف الزوار عليه من خلال الفعاليات المختلفة في مركز برجمان.
