طرحت مان إنفستمنتس، إحدى كبرى شركات صناديق التحوط الاستثمارية في العالم، والتي تحتفل هذا العام، بتواجدها في المنطقة العربية منذ عشرين عاماً وتتخذ من دبي مقراً إقليمياً لها، أمس صندوقاً استثمارياً جديداً برأسمال مضمون يستثمر في محفظة مركزة ونشطة لدى مجموعة من مديري الاستثمار العالميين المميزين الذين اختارتهم «مان للاستراتيجيات العالمية» (مان غلوبال ستراتيجيز ـ إم جي إس) بعناية.

ويعتبر «مان إم جي إس أكسيس ليمتد» الصندوق الأول ضمن عائلة جديدة من صناديق «مان للاستراتيجيات العالمية» وهو سيسعى لتحقيق نمو كبير في رأس المال على المدى المتوسط. وقال أنطوان مسعد، الرئيس التنفيذي لشركة مان إنفستمنتس الشرق الأوسط ورئيس منطقة آسيا: «شجع خبراء الاقتصاد والاستثمار المستثمرين على تنويع محافظهم حتى يتفادوا ضربة قاصمة حين تتحرك أسواق المال في الاتجاه المعاكس آخذة معها الجزء الأكبر من مدخراتهم.

وصندوق مان إم جي إس أكسيس ليمتد الاستثماري الجديد يوفر التنويع المطلوب للمستثمرين في الإمارات الذين شهدوا في الأشهر القليلة الماضية عدم استقرار في أسواق رأس المال، خاصة وأنه يتميز بضمان رأس المال وبعوائد عالية نسبة لهذا النوع من الاستثمار مع ميزة تجميد الأرباح في عدة مراحل من حياة الصندوق».

ويتوفر الصندوق اعتباراً من 21 أغسطس وحتى 3 أكتوبر 2006 على هيئة سندات من فئتي الدولار الأميركي واليورو وهو يتيح إمكانية استثمار 150 % من صافي قيمة الأصول. وتستهدف فئتا السندات تحقيق عوائد متفاوتة نوعاً ما على المدى المتوسط مع نفس المستوى من التذبذبات.

ففئة السندات بالدولار الأميركي تستهدف عوائد سنوية تتراوح بين 13 و 16 % مع نسبة تذبذب تتراوح ما بين 8 إلى 10 % ، أما السندات باليورو فهي تستهدف عوائد سنوية تتراوح ما بين 11 و14 % مع نسبة تذبذب مماثلة لنظيرتها بالدولار. وسيستفيد المستثمرون في كلتى الفئتين من السندات من ضمان لرأس المال إلى جانب ميزة تجميد الأرباح. وسيضمن ضمان رأس المال الذي يقدمه «كريدية سويس إنترناشيونال» للمستثمرين حصولهم على دولار أو يورو واحد مقابل كل سند من فئة الدولار أو اليورو يكون في حوزتهم عند استحقاق السندات.

وتتألف المحفظة الاستثمارية التي يقوم عليها الصندوق حالياً من أربعة عشرة مديراً لصناديق تحوط «مان للاستراتيجيات العالمية» والذين تعتبرهم لجنة استثمار «مان للاستراتيجيات العالمية» من أفضل المديرين على مستوى العالم. وكانت «مان للاستراتيجيات العالمية» قد ساهمت في إطلاق بعض هؤلاء المديرين من خلال تمويلهم في مرحلة انطلاقتهم الأولى لتميزهم منذ ذلك الحين.

وقد أصبح عدد منهم مغلقاً أمام المستثمرين الآخرين بينما احتفظت «مان» بحقها في إدارة بعض أصولها معهم. ويتم الاستفادة من كل هؤلاء المديرين من خلال الحسابات المدارة والتي تزود «مان للاستراتيجيات العالمية» يومياً ببيانات متاجرة تُبيَن حركة الاستثمار. ويتم توزيع الأموال على المديرين المتخصصين في خمسة أساليب استثمارية هي أساليب المرابحة وأساليب الاستثمار الموجهة وأساليب التحوط في الأسهم والأسهم طويلة وقصيرة الأجل والمعاملات المستقبلية المدارة وذلك فور بلوغهم تصنيفاً عالياً.

وتعتبر «مان للاستراتيجيات العالمية»، وهي من مديري الأموال الرئيسيين لـ «مان إنفستمنتس»، موفراً رائداً لمحافظ صناديق التحوط ذات الاستراتيجيات المتعددة. وهي تسعى للاستفادة من قدرات أفضل المديرين في هذا القطاع بشروط مواتية. وهذا يشمل إعطاء تقارير أكثر تفصيلاً من المديرين، وفي السنوات اللاحقة عندما يصبح هؤلاء المديرين الرائدين عالمياً مغلقين أمام المستثمرين الآخرين، تحافظ الشركة على الأفضلية في تخصيص جزء من أموالها لاستثمارها معهم.

ولنسج هذه العلاقات المميزة مع المديرين ، تتولى «مان للاستراتيجيات العالمية» عادة الاستثمار لدى المديرين الجدد ويتم ذلك غالباً من خلال استخدام رأسمالها الخاص ومن خلال العمل معهم عن كثب لمساعدتهم على تحقيق أفضل النتائج والاستفادة من كامل مهاراتهم وقدراتهم.

ويتم تقييم المديرين وفقاً لمجموعة من العوامل الكمية والنوعية وكلما تحسن مستوى تقييم مدير ما كلما رفعت «مان للاستراتيجيات العالمية» من قيمة الأموال التي تستثمرها لديه وتمنحه دوراً أكبر في محفظتها الاستثمارية.وقال أنطوان مسعد: «هذه فرصة نادرة للمستثمرين الأفراد للاستفادة من قدرات بعض أفضل مديري صناديق التحوط في العالم من خلال محفظة مغرية محدودة المخاطر تتيح إمكانية تحقيق نمو قوي في رأس ال.