قالت تقارير إعلامية صينية إن تشو شينجشيان مدير إدارة حماية البيئة التابعة للدولة ألقى باللوم في تزايد التلوث على الاحتيال. ونقلت صحيفة شنغهاي ديلي عن تشو قوله إن التلوث زاد في 17 إقليماً في النصف الأول من العام بالرغم من تعهدات الحكومة بخفض نسبة التلوث اثنين في المئة بنهاية العام.
وتابع تشو «الاحتيال في إقرار مشاريع أمر شائع إذ تجتاز العديد من المشاريع التقييم المتعلق بمدى التزامها بحماية البيئة دون وفائها بالمعايير المطلوبة».وقال تشو الأسبوع الماضي إن الجهود الحكومية لخفض ثاني أكسيد الكبريت والملوثات الأخرى التي تنبعث في سماء الصين فشلت وإن البلاد ستفرض بشكل صارم حدا للتلوث البيئي في الوقت الذي تسعى فيه لتهدئة النمو الاقتصادي الهائج.
وترغب الصين أيضا في تنظيف الجو قبل استضافتها لدورة الألعاب الاولمبية في بكين عام 2008. ونقلت الصحيفة عن تشو قوله انه في بعض المقاطعات جرى تقييم مدى التزام 30 في المئة فقط من المشاريع بالمعايير المتعلقة بحماية البيئة قبل منحها تراخيص بناء ولم تنفذ نحو نصف الشركات الإجراءات المطلوبة للسيطرة على انبعاث الملوثات في الجو.
واستطرد «النمو في المنشآت الخاصة بخفض انبعاث الملوثات يتباطأ وراء التوسع السريع في أعمال البناء الجديدة». وتابع «مراقبة المشاريع الجديدة للسيطرة على التلوث والحيلولة دون حصول المشاريع على موافقات بالاحتيال ستكون من أولويات مسؤولي حماية البيئة في النصف الثاني من العام». وحذر من أن المسؤولين الذين يتجاهلون حماية البيئة «سيدفعون الثمن».
وكانت وكالة الصين الجديدة للأنباء «شينخوا» ذكرت الأسبوع الماضي أن الصين اتخذت إجراءات تأديبية ضد مجموعة من المسؤولين الكبار بعد حادث وقع أثناء بناء محطة للطاقة دون تصريح في منغوليا الداخلية الشمالية ما أسفر عن سقوط ستة قتلى وإصابة ثمانية.