أكد محمد خماس الرئيس التنفيذي لمجموعة الأهلي أن المجموعة ستطلق عددا من الاستثمارات والمشاريع السياحية والعقارية والخدمية، بقيمة 7 ,3 مليارات درهم على الأقل. وقال إن أول مشروع هو (مدينة دبي للسلع) في (دبي لاند) الذي يمتد على مساحة كيلومترين،

سيضم مركز تسوق في مدينة دبي للسلع (Dubai Outlet Mall) ضمن المرحلة الأولى التي تضم أيضا تنظيم أول وأكبر عرض للمناطيد في المنطقة وهو (مهرجان دبي للمناطيد) وذلك بالتزامن مع افتتاح فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2007 وأكد أن هذه الخطط سترى النور في 20 ديسمبر من العام الجاري.

وأوضح أن إجمالي مساحة مركز التسوق الجديد تبلغ 2 ,1 مليون قدم مربع، مشيرا إلى أن القيمة المضافة التي يقدمها تتلخص في تجمع الماركات العالمية الشهيرة في مكان واحد وبأسعار المصنع التي ستكون منافسة لأسعار التجزئة، وأن تكلفة المركز تبلغ 10% من القيمة الإجمالية للمشروع الكبير.

وأشار إلى أن المجموعة ستدخل في الاستثمارات الفندقية ضمن ما يعرف بـ (بوتيك هوتيل) التي يقدم كل ما يحتاجه الزبائن من خدمات في رحلة واحدة، وستبلغ تكلفة مشاريع الفنادق 550 مليون درهم وتشمل الـ (بوتيك هوتيل) وكذلك فنادق خمس نجوم.

وقال إن مجموعة الأهلي ستركز استثماراتها خلال السنوات الخمس المقبلة على المشاريع الخاصة بالعائلات، لأن الزوار والسياح الذين يأتون إلى الإمارات يحتاجون إلى خدمات ومرافق جديدة تلبي احتياجاتهم الخاصة كعائلة، مثل الـ (ثيم بارك).

وأكد أن التركيز على النشاطات الصناعية سيبقى من ضمن أولويات المجموعة التي انطلقت من الصناعة قبل ثلاثة عقود، إذ سيفتتح مصنع ثان لصناعة الأفلام البلاستيكية. كما ستطلق بداية العام المقبل مشروع استوديو إنتاج (Animation Studio) الذي سينتج أفلاماً وشخصيات عربية موجهة إلى الأطفال العرب.

وأكد أن السيولة في الأسواق لم تتبخر ولم تذهب إلى أي مكان آخر، وإنما انتقلت بين أيدي المستثمرين في أسواق المال وتحديدا أصحاب المحافظ الاستثمارية الكبرى، وأن هبوط أسعار الأسهم في هذه المرحلة مرتبط بعدة عوامل داخلية وإقليمية، ومن الصعب التكهن بخط سيرها على المدى القصير.

وأشار إلى ضرورة دراسة أداء الشركة بدلا من سعر سهمها اليومي، لأن تقييم السهم لا يبنى على المردود بقدر ما يبنى على سعر السهم اليومي والمضاربات والإشعاعات التي أوصلت السوق إلى هذه الحالة. وأكد أن اقتصاد الدولة يعيش سنوات ذهبية منذ خمس سنوات سواء في القطاع العقاري أم الخدماتي أم السياحي أم التجاري أم معدلات نمو دخل الفرد، متوقعا أن يستمر ذلك النمو في السنتين المقبلتين على أقل تقدير.

لكنه أعرب عن قلقه من تهميش الاستثمارات الصناعية خلال السنوات الماضية لحساب بعض الأنشطة الاقتصادية الأخرى، حيث تراجع اهتمام المستثمرين بالقطاع الصناعي لصالح نشاطات أخرى.

* ما حجم ونوع المشاريع التي ستنفذها مجموعة الأهلي؟

ـ ستطلق المجموعة عددا من الاستثمارات والمشاريع السياحية والعقارية والخدمية، بقيمة 7 ,3 مليارات درهم على الأقل، وأول مشروع هو (مدينة دبي للسلع) في (دبي لاند) الذي يمتد على مساحة 2 كيلومتر.

وسيتم افتتاح مركز التسوق في مدينة دبي للسلع (Dubai Outlet Mall) ضمن المرحلة الأولى التي تضم أيضا تنظيم أول وأكبر عرض للمناطيد في المنطقة وهو (مهرجان دبي للمناطيد) وذلك بالتزامن مع افتتاح فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2007 .وسترى هذه المشاريع النور في 20 ديسمبر من العام الجاري.

وأشير هنا إلى أن إجمالي مساحة مركز التسوق الجديد تبلغ 2 ,1 مليون قدم مربع، وأن القيمة المضافة التي يقدمها تتلخص في تجمع الماركات العالمية الشهيرة في مكان واحد وبأسعار المصنع التي ستكون منافسة لأسعار التجزئة، وكلفة المركز تبلغ 10% فقط من القيمة الإجمالية للمشروع الكبير.

* ما طبيعة مهرجان المناطيد؟

ـ مهرجان دبي للمناطيد ينطلق من الحاجة الملحة للتطوير وخلق أفكار جديدة في مهرجان دبي للتسوق والابتعاد به عن تكرار الأفكار والفعاليات، وقد تم عرض الفكرة على إدارة مهرجان دبي للتسوق ووافقوا عليها، على أن يتم إقامة حفل افتتاح فعاليات مهرجان دبي للتسوق على أرض مدينة دبي للسلع.

* المعروف أن مجموعتكم ذات نشاطات صناعية فما السر في توجهكم نحو السياحة والخدمات؟

ـ مجموعة الأهلي ستستثمر ضمن محفظتها الاستثمارية في مشاريع سياحية متنوعة بعد أن اكتفت من المشاريع الصناعية التي تشكل صلب نشاطاتها الاستثمارية منذ تأسيسها.

ونحن نسعى إلى التوسع نحو استثمارات جديدة ومتنوعة ضمن ما يسمح به المناخ الاستثماري العام في الدولة، ونركز على عنصر الاستمرارية في تلك الاستثمارات وتحقيق العوائد المرجوة ضمن رؤية محددة.

* ما أبرز الاستثمارات الفندقية المستقبلية وكم تكلفتها؟

ـ سندخل في الاستثمارات الفندقية ضمن ما يعرف بـ (بوتيك هوتيل) التي تقدم كل ما يحتاجه الزبائن من احتياجات وخدمات في رحلة واحدة، وقد وصلنا إلى مراحل متقدمة في تنفيذ هذه الاستثمارات، وستبلغ كلفة مشاريع الفنادق التي سننشئها 550 مليون درهم وتشمل (بوتيك هوتيل) وكذلك فنادق خمس نجوم.

* ذكرتم مفهوم السياحة العائلية، فماذا ستقدمون؟

ـ تسعى مجموعة الأهلي إلى تركيز استثماراتها خلال السنوات الخمس المقبلة على المشاريع الخاصة بالعائلات، لأن الزوار والسياح الذين يأتون إلى الإمارات يحتاجون إلى خدمات ومرافق جديدة تلبي احتياجاتهم الخاصة كعائلة، ويمكن تسميته (ثيم بارك) وهو ما يستدعي من القطاع الخاص والحكومي التركيز على مفهوم السياحة العائلية.

أسواق المال

* كيف تأثرت استثماراتكم في سوق المال المحلي، والى أي مدى؟

ـ صحيح أننا تأثرنا من وضع السوق المالي، لكننا واثقون بالشركات التي نتعامل معها، بالإضافة إلى صبرنا وثقتنا بدورة السوق، وقد تعودنا على هذه الضجة الحاصلة في نهاية كل سنة، وهو حال السوق منذ خمس سنوات،

وربما تأثرت الأسواق أكثر الآن بالأوضاع الإقليمية التي تمر بالمنطقة لكنها أزمة تمر على الجميع، وهذه المخاوف غير مبررة على مستوى الإمارات التي تمتلك ميزة الاستقرار الاقتصادي الواضحة في مختلف القطاعات.

* السؤال المحير الذي يشغل بال المستثمرين الصغار في أسواق المال هو: أين ذهبت السيولة فجأة؟

ـ أولا السيولة في الأسواق لم تتبخر ولم تذهب إلى أي مكان آخر، وإنما انتقلت بين أيدي المستثمرين في أسواق المال وتحديدا أصحاب المحافظ الاستثمارية، وهبوط أسعار الأسهم في هذه المرحلة مرتبط بعدة عوامل داخلية وإقليمية، ومن الصعب التكهن بخط سيرها على المدى القصير.

والخطأ الذي وقع فيه المستثمرون في السابق أنهم ينظرون إلى السوق في وضعه المثالي، متناسين طبيعة السوق، ومركزين على وجهة نظر أحادية تنقل ما يتعرض له الطرف الخاسر الذي لا يعرف كيف يتعامل مع السوق.

فهناك أرباح خيالية لأسهم مثل البنوك وغيرها من الشركات العقارية التي ستوزع أرباحها في نهاية كل عام، أما صغار المستثمرين الذين يتجهون إلى المضاربات قصيرة المدى الذين يضعون أنفسهم في سلة أسهم واحدة ويفضلون تحقيق الأرباح السريعة فمن الطبيعي أن يتعرضوا لهزات وخسائر كبيرة.

* هل المضاربات وقصر النفس هما السبب؟

ـ المفروض أن ندرس أداء الشركة بدلا من سعر سهمها، وللأسف فإن تقييم السهم لا يبنى على المردود بقدر ما يبنى على سعر السهم اليومي والمضاربات والإشاعات التي أوصلت السوق إلى هذه الحالة.

وأرى أن السوق يجب أن يصل إلى مرحلة النضوج والتعامل مع الشركات المدرجة وحجم المحافظ وتعدد استثماراتها وعوائدها وأرباحها وأدائها العام، وأهم عامل للنجاح في الأسواق هو الدراية والوعي، فلا يعقل أن يجري المستثمر خلف الإشاعة والنظرة القصيرة.

* هل هناك استثمارات خارج هذه الدائرة لمجموعتكم؟

ـ سنطلق بداية العام المقبل مشروع (Animation Studio) الذي سينتج أفلاماً وشخصيات عربية موجهة إلى الأطفال العرب وتوعيتهم بتاريخهم وثقافتهم العربية، بدلا من الاعتماد على الأفلام الأجنبية، ولا تزال تكاليف هذا المشروع قيد الدراسة.

* بناء على ماذا تمضون في توسيع حجم استثماراتكم؟

ـ أولا وأخيرا نحن نقرأ الصورة العامة المثيرة للتفاؤل أكثر من أي وقت مضى، فالوضع الاقتصادي في الدولة عاش سنوات ذهبية في السنوات الخمس الماضية سواء في القطاع العقاري أم الخدماتي أم السياحي أم التجاري أم نمو دخل الفرد، وأرى أن السنوات القليلة المقبلة ستشهد المزيد من النمو الاقتصادي.

* كيف ترون واقع القطاع الصناعي الذين تنطلقون منه؟

ـ الصناعة تم تهميشها نوعا ما خلال السنوات الماضية، لحساب بعض الأنشطة الاقتصادية الأخرى، فقد قل اهتمام المستثمرين بالقطاع الصناعي لصالح نشاطات أخرى، والمطلوب في التكوين الاقتصادي الكلي أن تنمو مختلف القطاعات بنسب متوازية لتحقيق النمو الكلي للدولة. وسنفتتح مصنعاً ثانياً لصناعة أفلام بلاستيكية تشمل البوليبروبيلين والبولي إثلين.

* هل من محفزات تشجع المستثمرين العرب أكثر على دخول هذا القطاع؟

ـ هناك نشاط التصدير وإعادة التصدير الذي حقق نتائج كبيرة جدا لأسباب منها أن سلطة موانئ دبي التي أصبحت تدير شبكة موانئ ضخمة تمتد من الصين حتى أميركا، وهو ما يعزز ويدعم قطاع الصناعة في تسويق منتجاته إلى العالم بكل سهولة.

وهناك مجموعة كبيرة من المصانع في المناطق الحرة التي تصنع لماركات عالمية ثم توردها للخارج، ومعظمها استثمارات أجنبية، والمطلوب أن يضخ المستثمرون العرب والمحليون استثمارات في هذا الاتجاه لتشجيع القطاع الصناعي الذي يحقق عوائد جيدة جدا لا تقل أهمية عن القطاعات والنشاطات الأخرى.

* بعيدا عن الأرقام والحسابات والاستثمارات، ما الدور الذي تتولاه في منظمة القيادات العربية الشابة، وما النشاطات التي تقومون بها؟

ـ أشغل منصب نائب رئيس فرع الإمارات لمنظمة القيادات العربية الشابة، وأنا مقتنع أن هذه المنظمة تسير في الاتجاه الصحيح وتنفذ برامجها ومبادراتها بدقة وحماسة. ولعل أهم تلك المبادرات هو برنامج التحدي العربي لرواد الأعمال،

إذ تم تلقي طلبات من العالم العربي تضم دراسات لمشاريع ويتلقون المساعدة من مجموعة رجال أعمال وشركات متخصصة لتطوير تلك الأفكار وتحويلها إلى مشاريع مبتكرة ومفيدة للبيئة التي ستقام فيها، وهناك 200 متقدم في كافة المشاريع التي ستنال الموافقة والدعم سنويا، وهو ما سيفتح فرص عمل كثيرة.

* هل من مبادرات أخرى تقومون بها في المنظمة؟

ـ تتضمن إستراتيجية منظمة القيادات العربية الشابة خمس مبادرات أساسية هي مبادرة التعليم، مبادرة تطوير المهارات القيادية، مبادرة تعزيز التواصل بين الشباب العرب، مبادرة دعم رواد الأعمال ومبادرة تبادل الحوار.

دبي ـ محمد بيضا