أكد فريد عبد الرحمن، مدير عام مركز ديرة سيتي سنتر» أن حركة التسوق وتجارة التجزئة في دبي والدولة عموماً في ازدهار متواصل. وقال إن المركز نجح في اجتذاب نحو 22.5 مليون زائر في العام الماضي. وأوضح في حوار مع »البيان الاقتصادي« أن المركز ضخ استثمارات بقيمة 250 مليون درهم في برنامج للتجديد وإدخال التحسينات على مختلف أرجاء ومرافق المركز.

وقال إننا نعمل في الوقت الحالي على إضافة 12 متجراً ليتم افتتاحها في شهر سبتمبر المقبل جزء منها سيضم علامات تجارية عالمية تتواجد للمرة الأولى في دبي، وستخصص 10 متاجر منها للألبسة، وجاء اختيارنا لهذه المتاجر انطلاقا من دراسة لمطلبات السوق وزبائن المركز، لتقوية عامل تجزئة الملابس في المركز. وبالإضافة إلى هذه المتاجر، لدينا متجر جديد سنفتتحه نهاية الشهر المقبل.

وأضاف: نعتزم إدخال تعديلات على أرضيات وأسقف وإضاءة المركز بشكل عام وتحديث شكل المركز من الخارج، إلى جانب إجراء تعديلات في إضاءة وألوان جدران المركز وتجهيزات موقف السيارات. وستشمل التعديلات ردهة المطاعم »الفود كورت« وزيادة عدد المقاعد من 650 إلى 1100 مقعد، وينتهي العمل بها في ديسمبر المقبل.. كما سندخل تعديلات على تصاميم ردهة الألعاب »ماجيك بلانيت«.. وكل هذه التعديلات والإضافات نقوم بها بهدف الارتقاء بشكل وخدمات »ديرة سيتي سنتر«.

وأكد عبد الرحمن على أن »ديرة سيتي سنتر« مازال يتواجد بشكل قوي على الساحة من خلال مميزاته وخدماته وعراقته وخبرته وموقعه على الرغم من المنافسة المحتدمة بين مراكز التسوق في الإمارة.

وفيما يلي نص الحوار:

انتعاش السوق

٭ كيف ترى واقع حركة التسوق وتجارة التجزئة ومعدل نموها في الإمارات بصفة عامة ودبي على وجه التحديد؟

ــــ يشهد قطاع مبيعات التجزئة في المنطقة نمواً متواصلاً وبسرعة قياسية، ونرى أن واقع حركة التسوق في الدولة وفي دبي جيداً ويشهد ازدهاراً يوماً بعد يوم، وبشكل خاص حركة تجارة التجزئة التي تعتمد بشكل أساسي على سكان الإمارات وعلى السائحين الذين يزداد عددهم عاماً بعد عام. وبناء على هذا الواقع يواصل ديرة سيتي سنتر تقديم المزيد والمزيد بناء على تصوّر الحكومة ودائرة التنمية السياحية للنمو الذي يشهده قطاع السياحة،

الذي يدفعنا للتطوير والتقدم في ظل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فالزيادة في نمو السكان وقطاع السياحة تدفعنا لبذل المزيد من التطوير في هذا القطاع. وبلغ عدد زوار المركز 22.5 مليون زائر في العام 2005، وهذا رقم جيد جدا بنظرنا، ونفتخر به، لأنه يدفعنا لتوفير الأفضل للزبائن والسياح. وأرى أن قيامنا بكل هذه التعديلات والإضافات على المركز هو بحد ذاته دلالة على انتعاش حركة السوق وتجارة التجزئة على وجه الخصوص.

٭ ما الذي يميز ديرة سيتي سنتر عن غيره من مراكز التسوق في دبي؟ وماذا عن مستوى المنافسة في ظل تضاعف مراكز التسوق في الإمارة؟

ـــــ لدينا تركيز على توفير المتاجر الرائدة عالمياً للزبائن. وأعتقد ان »ديرة سيتي سنتر« يتسم بمزايا عدة عن غيره من المراكز التجارية المنتشرة في الدولة وفي الإمارة. فموقعه الحيوي في قلب المدينة وعلى مقربة من مطار دبي الدولي.. إلى جانب تسجيل المركز لأعداد كبيرة من الزوار الذين فاق عددهم في العام الماضي على سبيل المثال 22 مليون زائر، بالإضافة إلى توفيره للعلامات التجارية العالمية »الماركات« يمثل عناصر جذب مستمرة.

كما تشكل المحال الكبيرة والسينما وردهة الألعاب والمطاعم والمحال الالكترونية عامل جذب إضافي وتمثل إحدى سمات المركز المهمة. كما تشكل الخدمات التي يوفرها للسائحين والتسهيلات المختلفة التي نؤمنها لهم بالتنقل من أماكن إقامتهم إلى المركز وسائل جذب للتمتع بالعروض المغرية التي يقدمها 340 متجراً.. ناهيك عن اسم المركز العريق في هذا المجال، فهو الأول من ناحية الحجم في الدولة والمنطقة، فقد تأسس في نوفمبر من العام 1995. وهنا أشير إلى أن هذا العدد للزوار، يعد رقما عالميا قوياً جداً وهو دلالة بارزة على قوة المركز في جذب الزوار.

مرحلة جديدة

٭ أشار مسؤول في المركز قبل فترة إلى أن المركز سيشهد بداية مرحلة جديدة من التطور، فهل تحدثنا عن هذه المرحلة؟

ــــ نعمل في الوقت الحالي على إضافة 12 متجراً ليتم افتتاحها في شهر سبتمبر المقبل لجزء منها ستضم علامات تجارية عالمية للمرة الأولى في دبي، وهو ما سيميزنا أكثر في السوق. وستخصص 10 متاجر منها للألبسة، وجاء اختيارنا لهذه المتاجر انطلاقا من دراسة لمطلبات السوق وزبائن المركز، ورغبة في تقوية عامل تجزئة الملابس في المركز.

وبالإضافة إلى هذه المتاجر، لدينا متجر جديد سنفتتحه نهاية الشهر المقبل، يحمل اسم »نيو لوك«، وهو ماركة معروفة في المملكة المتحدة البريطانية، وهو الأول من نوعه في الدولة.

بالإضافة إلى ذلك ننوي إدخال تعديلات على أرضيات وأسقف وإضاءة المركز بشكل عام وتحديث شكل المركز من الخارج، إلى جانب تعديل إضاءة وألوان جدران المركز وتجهيزات موقف السيارات. وتشمل التعديلات ردهة المطاعم »الفود كورت« مع زيادة عدد المقاعد من 650 إلى 1100 مقعد، وينتهي العمل بها في ديسمبر المقبل.. كما سندخل تعديلات على تصاميم ردهة الألعاب »ماجيك بلانيت«. وكل هذه التعديلات والإضافات هدفها الارتقاء بشكل وخدمات »ديرة سيتي سنتر« إلى الأمام.

٭ ما هي أهم العلامات الرئيسة في الأزياء التي نجح ديرة سيتي سنتر في استقطابها؟

ـــــ ربما لا يمكن تذكّر جميع متاجر الأزياء من »العلامات التجارية« المهمة في المركز.. ولكن أذكر منها »زارا«، و»مانجو«، و»فور أفر تونتي وان«، و»دابن هامز«، و»جي أوف فيري«، و»هيجو بوس«، وغيرها الكثير. أما العلامات التجارية الجديدة التي استقطبها المركز فمن أهمها »نيو لوك«، و»آي زون«، و»موناكو«.

٭ ماذا عن الشراكة بين »ديرة سيتي سنتر« و»لاندمارك انترناشونال«؟ ومدى تأثيرها على المركز؟

ـــ تعتبر »لاندمارك إنترناشيونال« علامة تجارية رائدة، ونحن سعداء بانضمام »نيولوك« لديرة سيتي سنتر، ونحن على شراكة معهم في مشاريع مختلفة، ونرى أن انضمامهم سيشكل إضافة قوية لنا تمنح زوارنا مزيداً من خيارات الأناقة الراقية.

٭ ما هي الدوافع للتركيز على الأزياء؟ وما هي العوائد التي سيحصل عليها من افتتاح هذه المتاجر في المنطقة الجديدة؟

ــــ اهتمامنا ينصب على توفير أفضل العلامات التجارية لزبائنا سواء في مجال الأزياء أو غيرها.. ومن خلال الدراسات واستطلاعات آراء الزبائن تبين لنا أن تركيزهم ينصب على قطاعي الأزياء والإلكترونيات. وفي هذا الإطار يولي ديرة سيتي سنتر اهتماماً بالغاً بالموضة ويعتبرها جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية التطوير التي انتهجها من أجل تقديم أزياء راقية وعالمية بأسعار معقولة. ونحن نستمر في البحث عن المزيد من الفرص التي تمنح زوار المركز كل ما هو قيّم وحصري.

٭ ما هي تكلفة أعمال التجديد التي ينوي المركز القيام بها؟

ــــ تصل تكلفة التجديد في كل من المتاجر الـ 12 إلى جانب أعمال التجديد الأخرى لأكثر من 250 مليون درهم. وبالنتيجة نرى أن هذا الإنفاق على تجديد المركز لا يدل إلا على نجاحه وقوته على الساحة.

مقومات نجاح

٭ ما هي مقومات نجاح »ديرة سيتي سنتر« في ظل هذا التنافس مع إزدياد عدد المراكز التجارية العملاقة؟

ــــ كما ذكرت سابقاً، موقع المركز وقربه من مطار دبي الدولي.. وتنوع خدماتنا في 340 متجرا، وتاريخ مركزنا وعراقته في هذا المجال.. إلى جانب خبرتنا في السوق وأساليب الراحة التي نوفرها للزبائن... كل هذه ويشكل بنظرنا مقومات نجاحنا على الرغم من ازدياد عدد مراكز التسوق في الإمارة بشكل مطرد.. إلى جانبها هناك مشاريع جديدة في دبي حيث يعتمد سوق التجزئة في الإمارة على السياحة، وبما أن أعداد السياح في ازدياد عام بعد عام نحاول في »ديرة سيتي سنتر« التخطيط على هذا الواقع والاستفادة من الأمور التي تميز مركزنا.

٭ هل هناك ترتيب لأكثر المراكز التجارية جذباً للزوار في دبي؟ وما هو ترتيب "ديرة سيتي سنتر" بينها؟ وكيف تحصون عدد الزوار؟

ــــ ليس هناك ترتيب في هذا الجانب في دبي، نقوم بإحصاء زوار ديرة سيتي سنتر من خلال متابعة عمليات المبيعات وزيادة الزوار، إلى جانب دراساتنا الخاصة وكاميرات التصوير المركّزة عند مداخل ومخارج المركز.

٭ ما هو دور المهرجانات في انتعاش الحركة في مراكز التسوق؟ وما هو دور مركزكم في هذه المهرجانات؟ وما هو الحجم التقديري للهدايا التي يقدمها المركز سنوياً في مختلف الفعاليات؟

ــــ تؤثر المهرجانات بشكل إيجابي على قطاع التجزئة، فالمهرجانات التي تقام بانتظام سنوياً تؤثر بشكل كبير على قطاع السياحة بشكل عام.. ونحن كنا السبّاقين في مهرجان دبي للتسوق وفي مهرجانات صيف دبي كرعاة ومنظمين. وتقوم معظم متاجر مركزنا بتخصيص تنزيلات مع مجموعة مراكز التسوق الأخرى حيث تقوم جميع المراكز بتقديم الجوائز الكبيرة التي تنال رضا الزوار. وهناك جوائز بقيمة 50 ألف درهم نقدي وشقة تقدم من إحدى الشركات الرائدة في دبي. كما نحاول توفير الأحداث والأنشطة الخاصة بالأطفال.

٭ هل لا يزال المركز يستقطب كافة شرائح المجتمع؟ أم أن افتتاح بعض المراكز الأخرى اثر على عملائه؟

ـــ لم يؤثر علينا افتتاح مراكز تسوق جديدة في دبي مثل »مول الإمارات« على سبيل المثال، فهو له مميزاته الخاصة ولمركزنا وميزاته، وتواجد في منطقة مختلفة. فنحن نركز على المنطقة ولدينا اتفاقيات مع عدد من الفنادق، وأؤكد أننا مازلنا نستقطب كل الشرائح الاجتماعية.

٭ ما الذي يميز نشاطات مفاجآت صيف دبي في ديرة سيتي سنتر عن باقي المراكز الأخرى؟

ــــ إلى جانب النشاطات الأسبوعية المختلفة التي تحدد من قبل مختلف الدوائر، نناقش مع مستأجري المتاجر في »ديرة سيتي سنتر« إطلاق التنزيلات في أوقات العروض، بالإضافة إلى تنظيم نشاطات على المسرح الرئيسي لمدة أسبوعين، كالشجرة المتكلمة التي لاقت إقبال كبير من الأطفال.

نعمل بشكل جيد

٭ حصل مركزكم على جائزة أفضل آداء متميز لفئة المراكز التجارية من دائرة التنمية الاقتصادية، ما الذي عنته لكم الجائزة؟

ـــ نشكر لدائرة التنمية الاقتصادية الجائزة التي تعني لنا الكثير، وبنظرنا دلّت على إننا نعمل بشكل جيد مما يعطينا الدافع لتقديم المزيد والمزيد.

٭ كيف تسير تحضيراتكم لمهرجان دبي للتسوق 2007؟

ــــ تركيزنا منصب في الوقت الحالي على مهرجانات صيف دبي. لكننا سنطلق حملة ترويجية لشهر رمضان ونحن في بداية التحضيرات لها. ونعد الزبائن بمهرجان وعروض مميزة وجديدة ستلاقي الإقبال، ومع بداية مهرجان التسوق سيقدم المركز الكثير من خلال تجديداته.

٭ هل يمكننا الحديث عن دور أو إسهام المركز في حملات جمع التبرعات إلى لبنان؟

ــــ نأسف كثيرا لما جرى على أرض لبنان، وقمنا بشراكة مع »أرامكس« لتعزيز نشاط العمل الخيري لصالح لبنان. ولدينا منطقة في المركز مخصصة لجمع التبرعات بالتنسيق مع الهلال الأحمر الإماراتي الذي خصص مكاناً محدداً في الفترة السابقة لهذه الغاية، كما اننا لا نزال نستقبل التبرعات للشعب اللبناني الشقيق. وقد وضعت جمعيات كثيرة صناديق وحصّالات للمساهمة في حملة جمع التبرعات العينية والمالية.

دبي ومراكز التسوق

تحتل دبي المركز الأول خليجياً فيما يتعلق بمساحات مراكز التسوق، بمساحة تبلغ 631 ألف متر مربع، وتستحوذ على نسبة 75% من مراكز التسوق تحت الإنشاء في دول مجلس التعاون الخليجي. وعلى نسبة 90% من التي يتم تشييدها على مستوى الدولة.

وشهدت دبي في عام 2005 افتتاح مركزين تجاريين ضخمين، هما مركز »أبن بطوطة« الذي طورته شركة »نخيل«، ويعد أكبر مركز تسوق في الشرق الأوسط حيث يمتد على مساحة 5.4 ملايين قدم مربع. و»مول الإمارات« الذي يمتد على مساحة 4.2 ملايين قدم مربع مخصصة لم تاجر التسوق ومرافق التسلية والترفيه...

وإلى جانب المركزين، تجري أعمال بناء »مول دبي« أكبر مول في العالم بعد إنجازه، وهو أحد أجزاء مشروع »برج دبي«.. و»مول أوف أريبيا« الذي تطوره »مجموعة كلداري« ضمن مشروع »سيتي أوف أريبيا« على مساحة 10 ملايين قدم مربع، هذا إلى جانب خطط شركة »إعمار العقارية« التي كشفت عنها في الآونة الأخيرة لتعزيز حضورها في أنحاء مختلفة من العالم عبر استثمارها 15 مليار درهم في تطوير 100 مركز للتسوق انطلاقاً من دبي.

جوائز

حصل »ديرة سيتي سنتر« على قائمة يصعب حصرها من الجوائز من أبرز ما حصل عليه مؤخرا جائزة ICSC MAXI 2005 لحملة World Famous Sale خلال مهرجان دبي للتسوق.. وجائزة الابتكار من مهرجان دبي للتسوق بعد تنظيم أفضل حملة في مراكز التسوق خلال مهرجان دبي للتسوق 2005.. كما سجل رقما قياسيا في موسوعة غينيس للأرقام القياسية من خلال »أكبر مصافحة جماعية« (11 فبراير) في مهرجان دبي للتسوق 2005.

وحصل كذلك على جائزة الابتكار من مهرجان دبي للتسوق على أفضل ديكور في مراكز التسوق خلال مهرجان 2004. وجائزة The World Famous Sale أشهر اوكازيون في العالم. وأيضا جائزة ماركات الخليج للسنوات العشر الماضية عام 2003. وهناك جائزة مهرجان نيويورك للإعلان عن »الحملة الماسية« خلال مهرجان دبي للتسوق 2003، إلى جانب جائزة ICSC MAXI MERIT 2003 لحملات البيع الترويجية.

ديرة سيتي سنتر

ديرة سيتي سنتر هو أول مركز من نوعه في قطاع مراكز التسوق والترفيه في المنطقة. ويقع تحت مظلة شركة »ماف« لمراكز التسوق التابعة لمجموعة ماجد الفطيم، وهو مجمع متعدد الأوجه يحتوي على 340 متجراً.

ويستقطب المركز أكثر من عشرين مليون زائر سنوياً، ما يجعله من أكثر مناطق جذب الزوار. ويتميز بالتنوع في المتاجر ومراكز البيع المختلفة والتي تضم كارفور، هايبرماركت، وزارا، ودبنهامز، وول، ورثس وفيرجن ميغا ستورز،

باريس غاليري، سن آند ساند سبورتس، مجرودي، كما يحتضن المركز فندق سوفتيل سيتي سنتر ومجمع سينما سيني ستار الذي يضم 11 صالة للعرض قريبة من عدد كبير من المطاعم والمقاهي. بالإضافة إلى مركز ماجيك بلانيت الذي يعتبر من أنجح مراكز الترفيه العائلي والكنوز العربية والسوق المغلق الذي يضم 14 متجراً.

كما يضم المركز ردهة للأقمشة وكذلك قاعة المطاعم التي تضم 12 مطعماً سريعاً ومنطقة للخدمات السياحية وردهة تضم أرقى العلامات في عالم المجوهرات، وعدداً كبيراً من متاجر بيع الإلكترونيات في الطابق الأرضي. كما يحتضن ديرة سيتي سنتر أرقى العلامات في الأزياء ومراكز بيع الأثاث الفاخر ومنها سيا آند وايت في جواد هوم و26 متجراًً في بن هندي أفنيو مثل هيوغو بوس وجي اف فيري وبول آند شارك.

بروفيل

عُيّن فريد عبدالرحمن مؤخرا كمدير عام لديرة سيتي سنتر وتركز مهام عمله حاليا على العمليات مع الاهتمام بالتخطيط الاستراتيجي وكذلك الإشراف على جميع دوائر المركز. والتحق فريد بالعمل في شركة ماجد الفطيم للاستثمارات في يونيو 2001 كنائب لمدير عام عجمان سيتي سنتر حيث تولى الإشراف على علاقات المستأجرين والعلاقات الحكومية

بالإضافة إلى الجوانب التشغيلية المتعلقة بالأمن، الفعاليات، خدمة العملاء وطلبيات المشتريات بالمركز. وتخرّج عبدالرحمن في الجامعة الأميركية بالشارقة حيث حصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال (التسويق والإدارة).

حوارـــــ ضياء عبد العال: