قال الاتحاد الدولي للنقل الجوي «اياتا» أول من أمس ان الحكومات يجب ان تفي بتكاليف الأمن الزائد المفروض في المطارات منذ قالت الشرطة البريطانية انها أحبطت مؤامرة لتفجير طائرات تجارية في رحلات عبر الأطلسي.

وقال جيوفاني بيسناني الرئيس التنفيذي للاتحاد في مقابلة نشرت في صحيفة لوموند ان الشركة التي تقوم بتشغيل المطارات البريطانية بي.ايه.ايه. لم تكن مستعدة بما يكفي للتعامل مع العواقب وأن هناك حاجة لتعاون دولي أكبر للتعامل مع تهديد الإرهاب.

وقال بيسناني ان شركات الطيران واجهت نفقات أمنية متجمعة زائدة وصلت إلى 6 ,5 مليارات دولار سنويا منذ هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة وعلى الحكومات ان تتحمل جزءا من المسؤولية. وعندما سئل ما اذا كانت الحكومات يجب ان تدفع التكاليف الزائدة الناجمة عن الامن الزائد الذي فرض هذا الشهر قال رئيس الاتحاد «بدون شك».

وواصل «غالبية المشاكل الأمنية التي نواجهها ليست مرتبطة بصورة مباشرة بالمرور الجوي. والأمن القومي يقع تحت مسؤولية الحكومة. ولذا يتعين عليها ان تتحمل مسؤولية الفاتورة». وقال انه لا يوجد سبب يجعل المحطات والاستادات تستفيد من الإعانات الحكومية مع عدم استفادة المطارات والموانيء. وقال بيسناني ان التجربة الأخيرة أظهرت ان شركة بي.ايه.ايه. بحاجة الى استعداد افضل.

وقال «ان جهود شركة بي.ايه.ايه. لحماية نفسها ضد مثل تلك الأزمة غير كافية. لم يكونوا مستعدين للعمل الزائد المرتبط بتعزيز الأمن إلى مثل ذلك المستوى».

وهدد مايكل اوليري اكبر رئيس اكبر شركة أوروبية مخفضة التذاكر أمس الجمعة بمقاضاة الحكومة البريطانية ومطالبتها بتعويض ما لم تخفف الإجراءات الأمنية خلال سبعة أيام قائلا ان فوضى النقل كلفت الشركة 2 مليون جنيه استرليني «8 ,3 ملايين دولار». كذلك عبرت شركة فيرجن اتلانتك أيضاً عن إحباطها وأشارت إلى ان الحكومة يجب ان تفكر في تغطية جزء من الفاتورة.