اختتمت الليلة قبل الماضية فعاليات مهرجان «جميلة ـ بعلبك» الذي احتضنته مدينة «جميلة» الأثرية لمدة عشرة أيام وشارك فيه عدد من نجوم الغناء من دول عربية عدة. وكانت الخاتمة حفلاً حاشداً أحياه الفنان كاظم الساهر، وغنى فيه للبنان وبغداد، وتفاعل معه أكثر من خمسة آلاف شخص، توزعوا على مدرجات المسرح الروماني الأثري في «جميلة».

وأعرب الساهر بداية عن سروره بالغناء في الجزائر للمرة الخامسة، ووجد كما في كل مرة مئات من الناس يحفظون أغنياته عن ظهر قلب ويغنونها معه، ثم استهل الحفل بأغنيته الجديدة عن صمود لبنان ومقاومته للهمجية، ثم أبدع في أداء أغنية بغداد. وقبل الحفل بقليل، التقى الساهر بالصحافيين المعتمدين لتغطية المهرجان، معبراً عن فرحته بوقف العدوان الغاشم على لبنان، واعتبر ما فعله الصهاينة باللبنانيين جرائم ضد الإنسانية.

وكان حفل الاختتام تضامنياً خالصاً مع لبنان وشعبه، حيث ألقت فيه وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي خطاباً حماسياً، أعلنت فيه أن الجزائر ستبقى دائما إلى جانب المقاومة في لبنان كما في فلسطين، ولن تحيد عن هذا الموقف مهما طال الزمن وتقلبت الظروف، كونه ثابتاً من ثوابت السياسة الجزائرية الداعمة لكفاح التحرر ضد قوى الاحتلال والغطرسة والطغيان،

واختتمت كلامها بأداء نشيد جزائري يبدأ بعبارات «إخواني لا تنسوا شهداءكم..من ضحوا لحياة البلاد» وطعمت النشيد بعبارات حديثة تخص المقاومة اللبنانية. وألقت الفنانة اللبنانية نضال الأشقر كلمة أعلنت فيها نجاح التوأمة بين مهرجاني جميلة وبعلبك، وإن كان اللقاء بينهما استثنائيا أملته ظروف العدوان الإسرائيلي على لبنان، مؤكدة تثمينها مبادرة تحويل مهرجان «جميلة» السنوي العادي إلى منبر فني لنصرة لبنان والقضايا العربية العادلة.

الجزائر ـ «البيان»: