تباين أداء الأسهم العالمية خلال الأسبوع الماضي بشكل ملحوظ، فبينما ساد الارتفاع أسواق الأسهم الأميركية في معظم أيام الأسبوع، كان الانخفاض هو الغالب في بورصة طوكيو اليابانية، بينما تأرجح أداء الأسواق الأوروبية بشكل ملحوظ.

وواصلت الأسهم الأميركية عرضها القوي في نهاية الأسبوع وقادت شركات الطاقة الزيادات محققة قفزات على خلفية ارتفاع أسعار النفط. واختتم مؤشر داو جونز الصناعي مرتفعاً بمعدل 46.51 نقطة أو 0.41 في المئة ليصل إلى 11381.47 نقطة. كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا بمقدار 4.82 نقاط أو 0.37 في المئة ليصل إلى 1302.30 نقطة.

وشهد مؤشر ناسداك المركب لأسهم التكنولوجيا ارتفاعا بلغ 6.34 نقاط أو 0.29 في المئة ليصل إلى 21.63.95 نقطة. وبالنسبة للمعدل الأسبوعي حقق مؤشر داو جونز زيادة بنسبة 2.7 في المئة وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز بنسبة 2.8 في المئة بينما حقق مؤشر ناسداك أعلى زيادة وبلغت 5.2 في المئة.

الأسهم الأميركية تغلق على صعود طفيف مع هبوط أسعار النفط .

وكانت الأسهم الأميركية قد أغلقت على صعود يوم الخميس أيضاً بعد أن أبطل هبوط حاد لأسعار النفط أثر تراجع أسهم ميرك اند كو في أعقاب إصابتها بنكسة قضائية فيما يتعلق بعقار فيوكس. ويوم الأربعاء دعمت تقارير بزيادة معتدلة في أسعار المستهلكين الأساسية في يوليو والتي عززت التوقعات بان مجلس الاحتياطي الاتحادي قد يقرر إبقاء أسعار الفائدة بلا تغيير في الأجل القريب، الأسواق الأميركية، وأدت إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار الكثير من الأسهم.

وعلى عكس نظيرتها الأميركية أغلقت الأسهم الأوروبية الأسبوع على انخفاض ملحوظ اذ أقبل بعض المستثمرين على البيع لجني الأرباح بعد بيانات اضعف من المتوقع لثقة المستهلكين في الولايات المتحدة وزيادة مفاجئة لأسعار الفائدة في الصين ونتائج متباينة لأعمال الشركات في قطاع التكنولوجيا، يرى ان انتعاش أسهم شركات الطاقة حد من تراجع السوق. وارتفع أول من أمس الجمعة سهم بي.بي بفضل انتعاش أسعار النفط اذ أحس المستثمرون بالقلق خشية الا ترد إيران ردا ايجابيا على مجموعة من الحوافز الرامية لحل خلاف بشأن بحوثها النووية.

وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا منخفضا 0.2 في المئة إلى 1358.08 نقطة. ولكن على مدار الأسبوع ارتفع المؤشر 2% بعد بيانات اضعف من المتوقع للتضخم في الولايات المتحدة.

وشهد يوم الخميس تفاوتاً ملحوظاً في أداء المؤشرات الأوروبية إذ انخفضت أسهم شركات الطاقة مع تراجع أسعار النفط الخام بينما واصلت أسهم شركات التكنولوجيا والتعدين انتعاشها. ففيما قفزت أسهم شركة سيبا السويسرية للكيماويات المتخصصة بنسبة عشرة في المئة بعد أن قالت إنها تعتزم الاستغناء عن عمال ورفع أسعارها، هبط سهم شركة التأمين زوريخ اثنين في المئة بفعل المخاوف بشأن جودة نتائجها مع أنها فاقت تنبؤات المحللين.

وكانت الأسهم الأوروبية ارتفعت إلى أعلى مستويات لها في ثلاثة أشهر في الجلستين السابقتين بعد بيانات معتدلة عن التضخم على مستوى أسعار الجملة والتجزئة الأميركية.

وفي آخر يوم من تداولات الأسبوع ودعت الأسهم اليابانية خسائرها التي منيت بها خلال الأيام الأولى من الأسبوع، حيث اختتم مؤشر نيكاي الرئيسي مرتفعاً بنسبة 0.53 في المئة مع ارتفاع أسهم شركة الخطوط الجوية اليابانية بفضل خطط لفرض رسوم إضافية لتغطية ارتفاع أسعار الوقود. وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.61 في المئة إلى 1641.45 نقطة.