رصد تقرير شركة المزايا القابضة تزايداً في الصناديق الاستثمارية المخصصة للاستثمار في العقارات في المدن والمشاريع العقارية في دول الخليج وباقي الدول العربية في المنطقة لما يحمله القطاع العقاري الخليجي من فرص عديدة للنمو الأمر الذي يعني توفر فرص استثمارية مغرية في هذا القطاع الناشئ.

وشهدت منطقة الخليج العربي خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري إطلاق ما يزيد عن 12 صندوقا عقاريا وسياحيا، برؤوس أموال تصل إلى 8-9 مليارات دولار. وبلغ عدد الصناديق التي تم الإعلان عنها في الإمارات خلال ذات الفترة سبعة صناديق، تم إتاحة المجال للاكتتاب والاستثمار فيها أمام العرب والأجانب كما للخليجيين على حد سواء.

ومن بين الشركات التي أطلقت صناديق عقارية واستثمارية تحالف »دبي العالمية وبنك دبي الإسلامي«، »أبوظبي للاستثمار«، بنك الخليج الأول، بنك أبوظبي التجاري، تحالف شركة »ضمان« الإماراتية الخاصة وبنك اتش اس بي سي، »كي إم« التابعة لمجموعة الرستماني و»سراي كابيتال« الإماراتية.

ومن أبرز الشركات العربية التي أعلنت عن صناديق عقارية وسياحية شركة »سراج كابيتال« السعودية، »شركة الراجحي المصرفية« السعودية، وتحالف البنك العربي مع شركة »سرايا«.

وفي هذا السياق وقع بنك ادكس للاستثمار في منطقة الشرق الأوسط ومقره في العاصمة البحرينية المنامة اتفاقية مع مجموعة سكوت العالمية لإقامة تحالف استراتيجي بهدف طرح محفظة استثمارية بقيمة مليار دولار لتملك مجموعة من العقارات والمجمعات السكنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

\

وسيقوم البنك في البداية بشراء مجمعات سكنية في الإمارات وقطر، حيث يتضمن الاتفاق تملك التحالف نحو 15 مجمعا سكنياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول عام 2020، وسيضم كل مجمع ما بين 120 إلى 250 وحدة سكنية، وبموجب الاتفاق سيقوم البنك بتأسيس صندوق استثماري بقيمة مليار دولار من اجل شراء عقارات ومجمعات سكنية تتولى إدارتها مجموعة سكوت.

كما أن مجموعة سرايا القابضة أطلقت صندوق »سرايا للعقارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا« بالتعاون مع البنك العربي ومجموعة أطلس الاستثمارية الذراع الاستثماري للبنك وسيكون الصندوق متخصصاً في الاستثمار في مشاريع »سرايا« وسيكون حجم الاستثمار فيه 250 مليون دولار. وشركة سرايا القابضة التي يرأس مجلس إدارتها سعد رفيق الحريري هي شركة تطوير عقاري تعمل في منطقة الشرق الأوسط وتتملك مشروعات في العقبة ورأس الخيمة بالإمارات العربية المتحدة. وصندوق »سرايا العقاري للشرق الأوسط وشمال إفريقيا« هو صندوق استثماري بحريني مقفل، تتم إدارته من قبل مجموعة »أطلس الاستثمارية، الذراع الاستثماري للبنك العربي. ويعتبر الصندوق منتجاً عقارياً مشتركاً بين »سرايا القابضة« و»البنك العربي« تم طرحه للاكتتاب الخاص بهدف الاستفادة من النمو الاقتصادي الذي تشهده المنطقة، واستغلال انعكاساته الإيجابية المتمثلة في تصاعد الطلب على المنتجات والخدمات العقارية والسياحية.

كما أعلن »مصرف الشامل« وهو بنك تجاري واستثماري مقره البحرين عن إطلاق صندوق إسلامي للاستثمار في سوق العقار الصيني تحت اسم »مضاربة الشامل في العقارات الصينية«، بقيمة 100 مليون دولار أميركي، كأول استثمار إسلامي في سوق العقارات الصينية.

وفي قطر, أعلنت شركة »أموال« القطرية طرح صندوق للاستثمار العقاري بقيمة 150 مليون دولار، يركز على الاستثمار في القطاع العقاري القطري.

وفي السعودية أطلقت »سراج كابيتال« السعودية صندوقاً استثمارياً لدعم وتطوير المنتجعات السياحية والفنادق ويصل حجم الصندوق إلى 500 مليون دولار.

ومن جانب آخر أعلنت شركة »فلسطين للتنمية والاستثمار« (باديكو) عن نية الشركة زيادة الاستثمار في قطاع التطوير العقاري من خلال إنشاء صندوقين للتطوير والاستثمار العقاري، بقيمة 200 مليون دولار.

وفي سوريا, أعلنت الشركة الأولى للتطوير العقاري السعودية تأسيس صندوق تمويل للاستثمار في سوريا بقيمة 10.2 مليارات دولار على مراحل، وأن يكون باكورة أعماله تأسيس شركة تنمية وتطوير عقاري بالتعاون مع المؤسسة العامة للإسكان في سوريا بقيمة 540.5 مليون دولار، يلي ذلك تأسيس مصرف اسلامي لتمويل ودعم المشاريع التي ستقام في هذا المجال.

وفي الامارات كذلك التي شهدت اكبر عدد من الصناديق العقارية خلال الفترة الماضية, أعلن تحالف »دبي العالمية« وبنك »دبي الإسلامي« في ابريل الماضي عن إطلاقه لـ 7 صناديق بمختلف أنواع المساهمات، بقيمة 5 مليارات دولار، غير أن صندوقاً واحداً من بين هذه الصناديق تم تخصيصه للاستثمار في قطاع العقارات، في حين تم تخصيص صندوق آخر للاستثمار في مشاريع البنية التحتية.

كما شملت الصناديق التي تم إطلاقها في الامارات تحالف شركة »ضمان« الإماراتية وبنك اتش اس بي سي عبر إطلاق صندوق للاستثمار العقاري برأسمال 200 مليون دولار يركز على شراء العقارات المطورة في الأسواق الخليجية.

وشكلت الصناديق التي تعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية الحصة الأكبر من هذه الصناديق خصوصاً التي تعمل في مجال السياحة والإنشاءات الفندقية.

ومن بين هذه الصناديق، صندوق »اليسر« الذي أطلقته »سراي كابيتال« الإماراتية وخصص للاستثمار في محفظة تمتلك فنادق لا تتعارض أعمالها مع الشريعة الإسلامية. وبحجم يصل إلى حوالي 250 مليون دولار.

وأعلنت شركة أبوظبي القابضة عن تأسيس صندوق ينابيع الخليج العقاري وذلك بالاشتراك مع بنك يونيكورن في مملكة البحرين برأسمال 150 مليون دولار. وسيعمل الصندوق في إدارة وتنفيذ عدد من المشاريع العقارية في دول مجلس التعاون الخليجي مثل الفنادق ومنشآت السياحة العائلية، وبناء الوحدات السكنية والإدارية والتجارية وبيع وشراء الأراضي وتطويرها، وكذلك تطوير مشاريع سكن العمال بشكل يفوق كافة المواصفات العالمية.

كما كشفت شركة أبوظبي للاستثمار عن عزم الشركة إطلاق صندوق استثماري للعقارات برأسمال 500 مليون درهم يساهم فيه مستثمرون محليون وخليجيون. وأطلقت المال كابيتال صندوق المال العقاري برأسمال 200 مليون درهم للاستثمار في القطاع العقاري في الإمارات وبقية دول المنطقة. وذكر بيان صادر عن (المال كابيتال) إن الصندوق الجديد يتمتع بتفويض يتسم بالمرونة لمتابعة مختلف القطاعات بحثاً عن فرص قيِّمة ضمن إطار زمني مدته خمس سنوات.

وأعلنت دبي انترناشيونال كابيتال ذراع الاستثمار الدولي لـــــ»دبي القابضة« وبنك اتش اس بي سي عن إطلاق صندوق استثماري برأس مال يبلغ 500 مليون دولار أميركي للاستثمار ضمن مشاريع البنية الأساسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وسيعمل الصندوق تحت اسم »صندوق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لاستثمارات البنية الأساسية«.

كما أعلنت كي إم العقارية التابعة لمجموعة مشاريع شركات الرستماني الإماراتية عن إنشاء صندوق استثمار عقاري بقيمة 2.3 مليار دولار للاستثمار بما يتماشى مع أحكام الشريعة الإسلامية. وتم تأسيس الصندوق لتطوير وامتلاك سلسلة من الفنادق العالمية تتوافق مع أحكام وأسس الشريعة الإسلامية، إضافة إلى تنويع الاستثمار في عقارات تجارية عالمية.

وفي الأمارات أيضا, أعلنت »سما دبي«، ذراع الاستثمارات والتطوير العقاري لـ»دبي القابضة« و»مجموعة بنك الإمارات«، ممثلة ببنك الإمارات ومصرف الإمارات الإسلامي، عن إطلاق مشروع مشترك سيعمل على تأسيس صناديق تمويل لدعم الاستثمار في قطاع العقارات في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة بشكل عام، بقيمة 5.9 مليارات دولار.

وسيعمل المشروع المشترك على تأسيس صناديق تمويل فرعية لاستقطاب المستثمرين، حيث سيتم تخصيص كل صندوق من هذه الصناديق لتمويل أحد المشاريع التي تنفذها »سما دبي« في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، وسيتم استكمال الصناديق خلال السنوات العشر المقبلة.

ولم تقتصر استثمارات بعض الصناديق العقارية الأخرى على أسواق المنطقة فقط، فقد أعلن بيت التمويل الكويتي »بيتك« في نهاية العام الماضي عن اتفاقية لتأسيس صندوق عقاري بقيمة 400 مليون يورو للاستثمار في دول أوروبية (بلجيكا، فرنسا، ألمانيا وهولندا).

وفي الكويت أيضا أعلن بيت الاستثمار العالمي »جلوبل« عن طرح صندوق جلوبل للعقار الآسيوي الذي يهدف إلى اغتنام الفرص الاستثمارية في سوق العقار الآسيوي بالتوافق مع الشريعة الإسلامية مركزا بذلك على الاقتصادات الأقل نضجاً والأسرع نمواً وهي الصين والهند.

وأطلق » بيت التمويل الخليجي« و»بيت أبوظبي للاستثمار« صندوق عقارات ألمانيا بقيمة 144 مليون يورو، بهدف الاستثمار في قطاع العقارات السكنية في كافة أرجاء ألمانيا. وسيقوم الصندوق بالاستثمار في 12.650 وحدة سكنية في كل من مدينة برلين، ليبزيغ، دوسلدورف، هول ومناطق أخرى في ألمانيا، كما سيقوم بالاستثمار بمدينة برلين بإجمالي مساحة تقدر بنحو 432 ألف متر مربع، بالإضافة إلى الاستثمار في كل من ليبزيغ بمساحة تبلغ نحو 81 ألف متر مربع، ودوسلدورف بمساحة تبلغ 98 ألف متر مربع وهول بمساحة تبلغ 136 ألف متر مربع، بالإضافة إلى العديد من المناطق الأخرى بمساحة تبلغ نحو 214 ألف متر مربع. وسيعمل الصندوق على الاستثمار في الوحدات السكنية بإجمالي مساحة يبلغ مليون متر مربع.

وأعلن بنك دبي الإسلامي أيضا عن إطلاق صندوق بقيمة 37 مليون دولار للاستثمار في القطاع العقاري في القارة الأوروبية مع التركيز بشكل خاص على الاستثمار في القطاع العقاري في كل من أسبانيا وألمانيا وفرنسا. ويأتي إطلاق صندوق الاستثمار العقاري الأوروبي ضمن سلسلة من الصناديق الاستثمارية العقارية التي قام بنك دبي الإسلامي بإطلاقها في السابق من ضمنها صندوق للاستثمار في القطاع العقاري في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى صندوقين للاستثمار في القطاع العقاري في فرنسا.

وعلى صعيد اخبار الشركات العقارية، في الامارات، زودت »زعبيل للاستثمار« مشروع »تيارا ريزيدنس« السكني، الذي تطوره في دبي بتكلفة 2.1 مليار درهم، بنظام »أوبس «500 المبتكر، الذي يتيح لساكني المشروع تشغيل أجهزة الترفيه المنزلي في جميع الغرف، بما في ذلك مشغلات الأقراص الليزرية »CD« و»DVD« وأجهزة استقبال البث التلفزيوني الفضائي الرقمي، من لوحة تحكم واحدة. وسيضمن تطبيق هذا النظام المتطور وسهل الاستخدام والذي تقدر قيمته بملايين الدراهم، خفض التوصيلات الالكترونية في المنزل إلى أدنى المستويات. كما سيسهم استخدام التوصيلات المتطورة التي سيتم تركيبها في إطار التصميم الداخلي للأبراج السكنية، في تحويل الوحدات السكنية ضمن مشروع »تيارا ريزيدنس« إلى منازل ذكية، مع وظائف عديدة يمكن تشغيلها بشكل مستقل من غرفة إلى أخرى.

وكشفت »إعمار العقارية« عن ان القيمة التطويرية لمشاريع إعمار الدولية تقترب من 220 مليار درهم أي ما يوازي 60 مليار دولار، لتصبح إعمار بذلك أكبر شركة تطوير عقارية إماراتية خارج حدود الدولة. وطموحات اعمار لا تتوقف عند قطاع التطوير العقاري فحسب بل تمتد إلى قطاعات أخرى ومنها الصحة والتعليم والتجزئة.

وأعلنت »نخيل« ،عن تعيين شركة »شيميزو« مقاولاً رئيسياً لمساكن المرسى ومنازل »تاون هاوس« التي يجري تطويرها في جزيرة »النخلة جميرا«. وفي هذا الإطار، وقعت شركة »شيميزو« للمقاولات العامة اتفاقية مع »نخيل« لإنشاء الأدوار السفلية والبنى الفوقية وتنفيذ الأعمال المعمارية وعمليات التشطيبات الداخلية وتصميم هذه الوحدات السكنية الواقعة في منطقة جذع النخلة في جزيرة »النخلة جميرا«.

كما كشفت شركة نخيل عن فوز شركة »تي أكي« الماليزية بمناقصة كانت طرحتها قبل شهرين لوضع مخطط عام جديد لــــ »نخلة ديرة« بعد إجراء بعض التعديلات على المشروع، في الوقت الذي تستعد الشركة للشروع في تنفيذ 6 مبان سكنية على الجزء الذي تم ردمه وذلك قبل نهاية العام الجاري.

من جهتها أعلنت شركة »تعمير القابضة« عن مشروعها الجديد في الجماهيرية الليبية بقيمة استثمارية تتجاوز 26 مليار دينار ليبي (20 مليار دولار أميركي). ويمثل هذا المشروع أكبر استثمار خليجي في منطقة المغرب العربي، وأكبر استثمار عربي في ليبيا، على حد سواء. ويقع المشروع في منطقة الوادي الشرقي على أطراف العاصمة الليبية طرابلس، على مساحة تزيد على 40 كيلومترا مربعا، ويميزها شاطئ يعد من أكثر الشواطئ جمالا على ساحل البحر الابيض المتوسط. والمشروع عبارة عن مدينة متكاملة تضم مجاورات سكنية، وأحياء تجارية ومراكز للأعمال والأنشطة الاقتصادية ومرافق سياحية راقية تتوافر فيها كافة المرافق الخدمية من مدارس وجامعات ومستشفيات، وحدائق وملاعب، اضافة إلى المراكز الترفيهية، والنوادي والصالات الرياضية، وغيرها التي ستخدم عند اكتمالها قاعدة سكانية تتجاوز نصف مليون نسمة.

كما أعلنت دبي للعقارات أحد أعضاء دبي القابضة أنها ستعرض مخططات مشروع قرية الثقافة التي أطلقتها الشركة حديثاً بكلفة 50 مليار درهم إماراتي. وتؤكد التصاميم المعمارية التي ستعرضها الشركة لقرية الثقافة على الطراز المعماري الذي تتميز به المدن العربية بما في ذلك الواجهات التراثية والأبنية المتجاورة التي تفصلها ممرات ضيقة إذ ستعكس هذه التصاميم تاريخ منطقة الخليج والتراث المعماري الغني لدبي. يذكر أن مشروع قرية الثقافة يقام على مساحة تقدر بنحو 40 مليون قدم في المنطقة التاريخية في منطقة الجداف وستشتمل القرية على أبنية سكنية ومناطق تجارية ومحلات البيع بالتجزئة، كما ستتضمن مدرجا للعروض الحية والمهرجانات الثقافية الدولية وقاعة معارض ومتاحف لعرض الفنون المحلية والعالمية، بالإضافة إلى مكان مخصص لصنع السفن التقليدية.

واعلنت هيئة رأس الخيمة للاستثمار عن تأسيس شركة مساهمة خاصة تحمل اسم »راكين« باستثمارات 3 مليارات درهم تعنى بمزاولة كافة أعمال مطوري العقارات والممتلكات ووكلاء كافة أنواع الممتلكات الأخرى من سكنية وتجارية وصناعية بحسب نظامها الأساسي. والشركة التي تتخذ من الجزيرة الحمراء مقراً لها هي ثمرة شراكة بين حكومة رأس الخيمة وشركات رأس الخيمة العقارية وريادة للاستثمار المحدودة وطيران رأس الخيمة ويبلغ رأسمالها المدفوع 390 مليون درهم.

كما أعلنت شركة الدار العقارية عن منح عقد تصميم إضاءة شاطئ الراحة لشركة سبيرز وميجور لتصميم الإضاءة من المملكة المتحدة، كجزء من ميزانية البنية التحتية للمشروع التي تقدر بنحو 10 مليارات درهم إماراتي. ايضا وجهت شركة »الدار العقارية« الدعوة إلى شركات مختارة للتقدم بوثائق تؤكد اهليتها للمنافسة على المرحلة الثانية من عقد التشييد الرئيسي في مشروع اعادة تطوير السوق المركزي في ابوظبي. وتم اصدار مناقصات العقد في البداية في فبراير الماضي ثم ألغتها الدار بعدما قررت دراسة مقترحات تصميم حديثة. والعمل الجديد المستهدف في المشروع يشمل تشييد ثلاثة أبراج احدها سكني والآخر تجاري والثالث فندق فاخر اضافة إلى سوق ومحلات لمبيعات التجزئة ومسجد.

كما أعلنت شركة صروح العقارية عن إعداد فريق عمل مؤهل لإدارة عملية التسويق الخاصة بالمشاريع التي تقوم بتطويرها، ومن أبرزها مشروعا برج سكاي تاور وحدائق الجولف – أبوظبي، اللذان يعدان من أبرز المشاريع العقارية التي تشهدها أبوظبي.

اما مجموعة رويال جروب ومقرها أبوظبي أسست شركة »هايدرا بروبيرتيس« المتخصصة في قطاع التطوير العقاري، ووضعت المجموعة للشركة الجديدة خطة استثمارية تقوم على تطوير مشاريع عقارية نوعية متعددة الاستخدامات وتستهدف فئات المجتمع الراقي ورجال الأعمال والسياح.

وفي الكويت، أعلنت العقارية القابضة عن تأسيس شركة الفنار للاستثمار بعد ان حصلت (العقارية) على الموافقة اللازمة من بنك الكويت المركزي. ويبلغ رأسمال الفنار للاستثمار 15 مليون دينار، وستعمل الشركة حسب أحكام الشريعة الإسلامية، حيث ان العقارية ستتملك 30% من رأسمالها. وستقوم »العقارية« بطرح 50% لمساهمين استراتيجيين ومؤسسات وشركات كبرى، في حين سيتم طرح الـ 20% الأخرى لمساهمين أفراد. والفنار للاستثمار ستكون الذراع الاستثمارية للشركة الكويتية العقارية القابضة. و(العقارية) لديها طموح ايضا لتكوين منظومة متكاملة من الشركات تحت مظلتها، سواء بتأسيس كيانات جديدة، أو تحويل ادارات من الشركة إلى شركات مستقلة تعمل بمرونة وفاعلية اكبر، وتتملك مشاريع ضخمة في المستقبل.

من جهتها قالت شركة منشآت للمشاريع العقارية ان مجلس ادارتها وافق على زيادة رأسمالها من 15 مليون دينار إلى 20 مليون دينار. وتندرج هذه الزيادة ضمن استعداداتها للإدراج في سوق الكويت للأوراق المالية خلال الفترة القصيرة المقبلة. وسيتم توجيه الزيادة في رأس المال لتغطية متطلبات النشاط خلال الفترة المقبلة التي تتضمن الدخول في مشاريع كبيرة تجري دراستها من قبل فريق العمل لدى منشآت.

والشركة ستدخل كطرف استثماري قوي خلال الأسابيع القليلة المقلبة لمرحلة الاكتتاب الخاص لتوسيع قاعدة المساهمين تمهيدا لإدراج أسهمها في البورصة.

من ناحية ثانية، باشرت شركة الإنشاء والتصنيع تنفيذ أعمال مشروع ضاحية سعد العبد الله السكني والذي رست المناقصة بشأنه بقيمة 32.5 مليون دينار كويتي، من قبل المؤسسة العامة للرعاية السكنية والمشتملة على إنشاء وصيانة 460 بيتاً، حيث فازت الشركة بالمناقصة من بين 7 شركات كانت قد تقدمت لها.

في البحرين، وقعت شركة أوسس لتطوير العقار مذكرة تفاهم مع شركة جال للفنادق المحدودة بغية الوصول إلى اتفاق لإدارة المنتجع الكائن في منتجعات الفنار على الشاطئ الغربي لمشروع إنشاء جزر أمواج. ويتكون مشروع تطوير جزر أمواج الذي تبلغ قيمته مليار دولار من مجموعة من الجزر الاصطناعية أنشئت في مياه البحر قبالة الساحل الشمالي لجزيرة المحرق. يغطي مشروع الإنشاء مساحة قدرها 30 مليون متر مربع تقريباً لا تبعد كثيراً عن قلب العاصمة المنامة ويتكون من أحياء سكنية ومناطق تجارية ومنتجعات ترفيهية.

أعلنت شركة إشراق العقارية ومقرها البحرين عزمها إقامة 27 فندقا من فئة ثلاثة نجوم في الإمارات والمملكة العربية السعودية بكلفة تصل إلى 424 مليون دولار. و11 من الفنادق ستكون في الإمارات فيما سيكون الباقي من حصة السعودية.

في السعودية، أبرمت شركة بترهومز السعودية اتفاقية تتولى بموجبها إدارة وتسويق فلل درة العروس مع شركة درة العروس للمدن السياحية باعتبارها الشركة المطورة والممثلة للمشروع.

والاتفاقية تتضمن تنظيم عمليات التأجير اليومي والموسمي وكذلك السنوي وإعادة البيع. كما ستقوم الشركة بتشغيل عمليات التأجير الموسمي التي تشتمل على إدارة دفاتر ملفات المستأجرين، وتنظيم الشراكة المالية بين المالك والمستأجر، وإصدار تصاريح الدخول.

وهذه الاتفاقية التي تم إبرامها سوف تحد من عمليات التأجير العشوائي لأكثر من 1500 فيله سياحية، مع إمكانية فتح عمليات التأجير من مختلف مناطق البلاد عن طريق الإنترنت من خلال تطوير برامج تقنية معلوماتية عبر الإنترنت. كما سيتم طرح برامج سياحية مبتكرة تستهدف تفعيل النشاطات السياحية داخل درة العروس، إضافة إلى فتح ثلاثة مكاتب للشركة لتفعيل الاتفاقية وتسهيل عمليات التأجير والبيع للمستأجرين والملاك.

ووافقت هيئة السوق المالية على طلب الشركة العقارية السعودية زيادة رأس مالها من 600 مليون ريال إلى 900 مليون ريال. وبهذه الموافقة سيرتفع عدد أسهم الشركة من 60 مليون سهم إلى 90 مليون سهم بزيادة قدرها 30 مليون سهم. وتقتصر الزيادة على ملاك الأسهم المقيدين في نهاية تداول يوم انعقاد الجمعية العامة غير العادية للشركة. وسيتم نشر إصدار أسهم حقوق الأولوية وإتاحتها مجاناً للجمهور خلال مدة لا تقل عن أربعة عشر يوماً قبل بداية الاكتتاب.