حققت مفاجآت صيف دبي الكثير من الأهداف التي تم وضعها منذ انطلاقتها في العام 1998، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو خيرية وإنسانية، وتأصلت هذه الأهداف مع التطور الكبير الذي يشهده الحدث سنوياً.
وقالت ليلى سهيل المدير التنفيذي لمفاجآت صيف دبي: »لقد واصلت مفاجآت صيف دبي تحقيق أهدافها، كما كانت الدورة التاسعة للحدث ناجحة بكل المقاييس سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو خيرية وإنسانية، فلقد ساهمت مفاجآت صيف دبي بجمع شمل العائلة، وذلك من خلال الفعاليات الكثيرة التي أقيمت على مدى الأسابيع الثمانية الماضية،
والتي تنوعت ما بين عروض استعراضية ومسرحيات ومسابقات وبرامج ترفيهية وتثقيفية، وتوزعت على مراكز التسوق المختلفة ومدينة مدهش الترفيهية ، هذه الأماكن التي أصبحت ملاذا صيفيا لأغلب العائلات لما تضمه من وسائل ترفيه متكاملة وفعاليات وأنشطة متنوعة تجمع الترفيه والتسوق والربح ، مع قيام العائلات باصطحاب أطفالهم لحضور هذه الفعاليات والمشاركة في الأنشطة والمسابقات التي تقام بشكل يومي، علاوة على الالتقاء بالأصدقاء والأهل لقضاء أوقات جميلة«.
وأضافت سهيل قائلة: »إن احتضان دبي للكثير من الجنسيات سواء المقيمة على أرضها الطيبة أو تلك التي تستضيفها خلال مفاجآت صيف دبي تعتبر فرصة للتعارف والاطلاع على ثقافات وعادات هذه الشعوب، وأيضاً إمكانية التواصل معها على الدوام، ثم ان الأمر لم يقتصر على ذلك فحسب، بل كانت هناك زيارات متكررة للمستشفيات ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة، والتي تم من خلالها نقل بعض الفعاليات إليهم لإشراكهم في الأجواء الجميلة التي عاشها الأطفال خلال مفاجآت صيف دبي«.
وأوضحت ليلى سهيل أن مفاجآت صيف دبي ساهمت أيضاً في تعزيز الجانب الخيري والإنساني من خلال العديد من الفعاليات التي تمت إقامتها خلال الفترة الماضية، كذلك المشاركة في توزيع ريع بعض الأيام في مدينة مدهش الترفيهية لصالح أطفالنا في لبنان، وأيضاً تم توزيع ريع بعض الفعاليات على بعض الجهات الخيرية الأخرى التي لها مساهماتها الواضحة في المجتمع.
