منيت احتمالات تصفح الانترنت وتلقي رسائل من خلال البريد الالكتروني على ارتفاع 35 ألف قدم بضربة بعد أن أعلنت شركة بوينغ أنها ستغلق خدمتها للدخول إلى الانترنت على متن الطائرات . وعلى الرغم من أن السوق قد تتلقى تعزيزا من خلال العروض التي تطرحها شركتان وافدتان حديثا إلى هذا المجال وهما لا يف تي ال ال سي وايرسيل
فان ضغوط التكاليف في شركات الطيران تجعل من غير المحتمل ان يتاح الدخول إلى الانترنت على متن الطائرات على نطاق واسع قريبا.وقال بيلي سانيز وهو احد المتحدثين باسم شركة أمريكان ايرلاينز «إننا نبحث عن سبل للاتصال داخل الطائرة ولكن لابد وان تكون مجدية مالياً». «ستمر فترة قبل أن نرى شيئاً مجدياً».
وتطوير طائرة لخدمة الانترنت مهمة معقدة ومع ارتفاع اسعار الوقود تركز شركات الطيران بشكل أكبر على خفض التكاليف بدلا من تقديم مزايا إضافية جديدة مكلفة. وقال روبرت مان استشاري شركة الطيران « إنه أمر مثل تزويد مكتبك بتوصيلات كهربائية جديدة».
«فهو يؤدي الى كثير من الوقت الذي يتعطل فيه العمل وهو مكلف للغاية».وأضاف ان اقل الخيارات إزعاجاً هو ان تكون التكنولوجيا المتعلقة بتوفير حرية الدخول الى الانترنت موجودة في تركيبة الطائرات الجديدة ولكن «عددا قليلا جدا من شركات الطيران الأميركية الضخمة في موقف يتيح لها شراء طائرات جديدة».
وستصبح بوينغ ثاني اكبر شركة تنسحب من سوق الاتصالات أثناء الطيران في الأشهر الأخيرة. وفي يونيو قالت شركة فيريزون للاتصالات إنها ألغت خدماتها للاتصال أثناء الطيران بحلول نهاية العام.