شهدت معدلات السياحة إلى جزيرة بالي الاسترالية خلال العام الحالي تراجعاً بنسبة 8,34 % عن معدلاتها في العام الماضي، إذ بلغ عدد الزوار الأجانب لهذه الجزيرة الشهيرة سياحياً 5 ,552 ألف شخص خلال الفترة من يناير إلى يوليو مقابل 5 ,847 ألف سائح خلال نفس الفترة من العام الماضي

الأمر الذي يعكس تأثر هذه الصناعة بالتفجيرات التي شهدتها الجزيرة في شهر أكتوبر الماضي، لكن المسؤولين هناك يؤكدون أنها في طريقها للتعافي وأنها لم تكن بنفس حدة تأثرها بالتفجيرات الضخمة التي وقعت هناك في أكتوبر من عام 2002 والتي كانت قد قضت بصورة كبيرة على السياحة الوافدة إليها.

وبلغ عدد السياح الأجانب الذين زاروا بالي في شهر يوليو الماضي 122 ألف شخص بنمو يقدر بـ 11 % عن الحركة السياحية في شهر يونيو الماضي بالرغم من تراجع عدد السائحين للجزيرة خلال الشهر يوليو بنسبة 23 % عما كانت عليه في نفس الشهر من عام 2005 والذي بلغ خلاله 5 ,158 ألف سائح.

وتظهر الأرقام أن اليابانيين مازالوا يشكلون الجنسية الأولى للسياحة الوافدة إلى بالي حيث بلغ عددهم في يوليو الماضي 9 ,23 ألف سائح بانخفاض نسبته 5 ,33% عن أعدادهم في شهر يوليو من عام 2005. أما الاستراليون الذين كانوا يشكلون المرتبة الثانية التقليدية للسياح الأجانب إلى بالي

فقد تراجعت أعدادهم إلى المرتبة الثالثة بعد التايوانيين الذين بلغ عددهم 17 ألف سائح فيما بلغ عدد السياح الاستراليين 5 ,12 ألف زائر بانخفاض نسبته 57% عن أعدادهم في يوليو من عام 2005 ( 5 ,29 ألف زائر). تلي ذلك الزوار القادمون من كوريا الجنوبية بعدد 6 آلاف شخص بانخفاض أيضا قدره 5 ,28% عن أعدادهم في يوليو من العام الماضي.

دبي ـ وجيه عبدالعاطي