أعلنت شركة «نستلة» في منطقة الشرق الأوسط، وهي شركة الأغذية والمشروبات الأولى في العالم، أن استهلاك قهوة نسكافيه قد وصل إلى مليار وثلاثة ملايين كوب في سنة 2005، بزيادة سنوية ثابتة بلغت نسبتها 15 %على مدى الخمسة أعوام الماضية.
وأظهرت دراسة قامت بها «نستله-الشرق الأوسط» في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط، أن عدد مستهلكي القهوة سريعة التحضير ارتفع بشكل ملحوظ ليصل إلى 5 أضعاف ما كان عليه في عام 2000، حيث استمرت نسكافيه خلال الأعوام الخمسة الماضية بتصدر أسواق القهوة سريعة التحضير في الشرق الأوسط بحصّة تزيد على 88%.
وقال أسعد بو جودة، مدير تسويق منتجات نسكافيه في الشرق الأوسط إن نسكافيه لعبت دوراً كبيراً في نشر ثقافة استهلاك القهوة - بشكلها الحالي-. فقد دخلت إلى أسواق المنطقة في الخمسينيات من القرن الماضي، حيث كان الشاي «والقهوة بالهال» (العربية أو المرة) يحتلان مكانة كبيرة في حياة سكان المنطقة.
اليوم، وبعد خمسين عام يمكننا أن نجزم بأن نسكافيه أصبحت جزءا لا يتجزأ من يوميات الحياة العصرية، تزود مستهلكيها بمذاق سلس وتمنحهم إحساساً أفضل خلال اليوم وتضفي على كلّ مناسبة نكهة خاصة، حيث غدت القهوة السريعة التحضير المشروب المفضل للشباب في الشرق الأوسط.
وكانت شركة «نستله» قدمت نسكافيه، القهوة الصافية بنسبة 100%، إلى الأسواق لأول مرة في سويسرا عام 1938، بعد ما يقارب 7 أعوام من الأبحاث. ومنذ ذلك الحين تم اعتماد أفضل التقنيات وتطويرها بشكل مستمر لإنتاج العديد من أصناف نسكافيه من خلال مزيج فريد لأفضل حبات بن ARABICA وROBUSTA في خلطات يطيب مذاقها لعشاق القهوة.
وأضاف أن شرب القهوة يتحول إلى ثقافة راسخة في الشرق الأوسط، وكل كوب من نسكافيه كان ثمرة فهم لذوق المستهلك واحتياجاته وعاداته في هذه المنطقة. تحرص نستلة في مراحل تصنيع قهوة نسكافيه على اختيار أنقى حبوب القهوة وتحمصها بعناية فائقة لتحفظ نكهة القهوة الكاملة.
وأضاف:«عندما نسعى إلى خلق مذاق معين يتلاءم مع منطقة محددة، فإننا نقوم بالتعرف عن كثب على خصوصية ذوق سكان المنطقة ومن ثم نسخر أفضل التقنيات من أجل إنتاج القهوة التي يروق لهم مذاقها.
وأطلقت الشركة عام 2002 منتجاً خاصاً بدول الشرق الأوسط هو «Red Mug» حيث راق مذاقه الخاص بشكل كبير لمستهلكي القهوة فيها. كما أطلقت الشركة السنة الماضية منتجاً آخراً خاصاً بالمنطقة هو «My Cup». وتجدر الإشارة أن عدد أكواب قهوة نسكافيه التي يتم شربها كل ثانية حول العالم يصل إلى 4000 كوب مما يجعلها القهوة الأكثر استهلاكاً في العالم.
اكتشفت ثمار شجرة القهوة أولاً في إثيوبيا، وكان للعرب الفضل في انتشارها كمشروب وارتباطها بالحياة اليومية حيث أصبحت جزءاً حيوياً من ثقافة وتراث المنطقة. ثم امتد انتشار القهوة إلى تركيا ومنها إلى كافة أرجاء العالم حيث تشتهر اليوم في العديد من البلدان مثل البرازيل وكولومبيا وكينيا بزراعة أشجار القهوة.
دبي ـ «البيان»