أعلنت الغرفة التجارية العربية البلجيكية ان دولة الإمارات ستكون ضيف الشرف في الدورة الثالثة للمنتدى الاقتصادي العربي البلجيكي اللوكسمبورجي الذي سيعقد يومي 21 و 22 نوفمبر المقبل في بروكسل بالتعاون الوثيق مع عدد مهم من المنظمات المهنية والمؤسسات العربية والبلجيكية المتخصصة في مجالات التجارة الخارجية والتعاون الصناعي والاستثمار.
وقد وجهت الغرفة التجارية العربية البلجيكية اللوكسمبورجية دعوات إلى العديد من الشخصيات الإماراتية البارزة للمشاركة في هذا المنتدى لإبداء وجهة نظرهم حول واقع العلاقات الاقتصادية والصناعية والتجارية والاستثمارية بين العالم العربي وبلجيكا ولوكسمبورج ومعالجة سبل وكيفية تحسين وتقوية هذه العلاقات.
واوضحت الغرفة العربية البلجيكية أنه انطلاقا من مساعي الغرفة التجارية العربية البلجيكية اللوكسمبورجية الرامية إلى المساهمة في تعزيز الروابط الاقتصادية وتنمية التعاون والتبادل التجاري وتشجيع الاستثمار المشترك بين البلاد العربية من جهة،
وبلجيكا واللكسمبورج من جهة أخرى، وبعد النجاح الذي لاقته دورتا المنتدى الأولى والثانية، تعتزم الغرفة تنظيم الدورة الثالثة للمنتدى الاقتصادي العربي البلجيكي اللوكسمبورجي يومي 21 و 22 نوفمبر 2006 في مدينة بروكسل.
وتشمل أهداف المنتدى التعريف بالإنجازات الاقتصادية وخطط التنمية والحوافز الاستثمارية واستراتيجيات الخصخصة في الدول العربية والإمكانيات التي تتيحها للشركات والمستثمرين الأجانب للمساهمة في تنفيذها والتي ستؤدي إلى تنمية المبادلات التجارية وتبادل الخبرة ونقل التكنولوجيا،
وإنشاء المشاريع المشتركة وإرساء علاقات تعاون في شتى المجالات بين الطرفين العربي والبلجيكي اللكسمبورجي بالإضافة إلى ترتيب لقاءات فردية للمشاركين العرب كل حسب اختصاصه وذلك مع نظرائهم البلجيكيين واللكسمبورجيين.
وقد اختيرت دولة الامارات العربية المتحدة لتكون ضيف الشرف في هذا المنتدى نظراً لكونها احتلت مرتبة مرموقة في مبادلاتها وتعاملها التجاري مع بلجيكا واللوكسمبورج.وينظم هذا المنتدى برعاية ديديه رايندريس نائب رئيس الوزراء ووزير المالية البلجيكي.
وتتركز أهم الأنشطة الاقتصادية البلجيكية في قطاعات عديدة منها تجميع السيارات والصناعات الكيميائية والصناعات النسيجية والصناعات الغذائية وإنتاج المعدات الصناعية والصناعات الإلكترونية والخدمات المالية والتكنولوجية والعلمية. كما تتميز ببنية أساسية متقدمة في مجال الخدمات التجارية.
وتعتبر بلجيكا أحد البلدان الأكثر انفتاحاً على العالم بفضل أهمية تجارتها الخارجية التي تزداد يوماً بعد يوم بحيث تشكل إحدى المقومات الرئيسية في اقتصادها الوطني. وقد بلغت قيمة صادرات بلجيكا 7, 266 مليار يورو عام 2005، في حين بلغت مستورداتها ما قيمته 2 ,257 مليار يورو.
أما فيما يتعلق باللكسمبورج، فهو يتميز بقطاع مصرفي وخدماتي هام جداً يجعل منه مركزاً مالياً عالمياً يستقطب كبار المستثمرين. وفي عام 2005 بلغ ناتجه المحلي الإجمالي 3 ,29 مليار يورو، ووصلت حصة الفرد منه 000 ,54 يورو.
وتساهم الزراعة والصناعة والخدمات على التوالي بنسبة 1% و13% و86% من الناتج المحلي الإجمالي. ويتميز اقتصاد اللكسمبورج بدرجة عالية من الاستقرار ويعتبر القطاع المصرفي من أهم مقوماته الرئيسية، وقد اتخذه كبرى المصارف العالمية مقراً لها.
أما قطاع الصناعة، فبعد أن كان يرتكز على صناعة الحديد والفولاذ أخذ يتنوع حيث أدخلت فيه صناعات متطورة أخرى كالصناعات الكيميائية والبلاستيكية. وبالنسبة للمبادلات التجارية العربية البلجيكية اللكسمبورجية تتكون أهم المستوردات البلجيكية من العالم العربي من مواد الخامات المعدنية والمنتجات النفطية والمصنوعات النسيجية،
أما الصادرات البلجيكية إلى البلاد العربية فتتكون من الآلات والتجهيزات ومواد الصناعات الكيميائية والأحجار الكريمة المصنعة ومعدات النقل والمواد الغذائية. وهناك العديد من الشركات البلجيكية التي تقوم حالياً بإنجاز مشاريع ضخمة في مجال البنية التحتية في عدد من الدول العربية كبناء الموانئ وبعض المشاريع السكنية وإنتاج الطاقة.
وقد بلغت قيمة الصادرات البلجيكية عام 2005 إلى البلاد العربية 98 ,4 مليار يورو (8 7,1% من إجمالي الصادرات البلجيكية). أما قيمة المستوردات البلجيكية من الدول العربية فقد وصلت إلى ما يقارب 5 مليارات يورو تقريباً. (9 4,1% من المستوردات البلجيكية الإجمالية).
وفيما يتعلق بالصادرات اللكسمبورجية إلى البلاد العربية، فتتكون من مواد معدنية وآلات وأجهزة صناعية ومواد نسيجية، وحققت قيمتها عام 2005 حوالي 5, 43 مليون يورو (3 ,0% من الصادرات الإجمالية اللكسمبورجية).
أما مستوردات اللكسمبورج من هذه البلدان فتشمل المعادن العادية والمنتجات النسيجية وبعض المعدات الصناعية، وبلغت قيمتها عام 2005 ما يقارب 128 مليون يورو (27 ,1% من الصادرات الإجمالية اللكسمبورجية).
أبوظبي ـ «البيان»
