استعدت المكتبات ومتاجر القرطاسية في دبي مبكرا هذا العام بتشكيلات واسعة من المنتجات التي تتناسب مع كافة الأذواق والفئات العمرية المختلفة، وذلك بمناسبة قرب بدء العام الدراسي الجديد على اثر الطلب المتزايد على مختلف أنواع القرطاسية وتزايد عدد طلاب المدارس والمعاهد والكليات الجامعية وارتفاع حجم احتياجاتهم من القرطاسية.
وأشار تجار يعملون في هذا القطاع إلى أن سوق القرطاسية في أسواق الدولة ينمو بمعدل 5-7% سنويا، وذلك بفضل زيادة عدد الملتحقين بالمدارس، وفتح أسواق جديدة ساهمت في ارتفاع نسبة ما يتم إعادة تصديره إلى الخارج. وأوضحوا أن صناعة القرطاسية المدرسية داخل الدولة أثبتت نجاحها، والتي نجحت في زيادة إنتاجها لهذا العام بنحو 30% على الرغم من مواجهتها للأسعار المنافسة والمتدنية من الدول الأخرى. وقدر التجار حجم سوق القرطاسية المدرسية في الدولة بحوالي 400 مليون درهم.
وقال إبراهيم صالح، المدير التنفيذي الأول للعمليات في مفاجآت صيف دبي إن سوق القرطاسية في الإمارات بشكل عام وفي دبي بشكل خاص من الأسواق المهمة التي تشهد طلبا متزايدا، ولاسيما قبل بدء الموسم الدراسي، حيث تحرص العائلات على تجهيز أبنائها بكل ما يحتاجونه خلال هذه الفترة.
وأضاف صالح أن مفاجآت صيف دبي والفعاليات التي تقام خلالها والعروض الترويجية التي تقيمها المحلات التجارية ذات الصلة بهذا القطاع ساهمت إلى حد كبير في جذب جمهور المتسوقين، لاسيما أن الكثير من العروض التي تقام خلال هذه الفترة هي جذابة للشراء وأسعارها منافسة للغاية.
وأشار صالح إلى أن متجر مدهش يشهد إقبالا كبيرا خلال هذه الفترة لما يتضمنه من بضائع ومنتجات ولوازم مدرسية تلبي احتياجات الطلبة والطالبات، كما أن الأطفال يحرصون على اقتناء تلك المنتجات التي تذكرهم بشخصيتهم المحبوبة مدهش، كما يقام معرض العودة إلى المدارس 2006 في مدينة مدهش الترفيهية في المركز التجاري، الذي يضم أكثر من 32 محلا مشاركا، حيث يمكن للأطفال وأسرهم أن يقتنوا كل اللوازم المدرسية و يستمتعوا بالأنشطة المختلفة التي يقدمها المعرض.
ومن جهته قال فاروق أبو بكر رحمة الله، رئيس مجلس إدارة قرطاسية فاروق العالمية، أنه تم تأمين كافة أنواع القرطاسية المدرسية التي يحتاج إليها الطلاب والطالبات خلال العام الدراسي الحالي منذ فترة كافية وبكميات تتناسب مع حجم السوق الذي يقدر بحوالي 400 مليون درهم.
وأضاف رحمة الله أن الطلب المحلي على القرطاسية بدأ منذ شهرين تقريبا على مختلف الأنواع وخصوصا من قبل أصحاب المكتبات ومحال السوبر ماركت والأسواق الأخرى لتأمين احتياجاتهم منذ فترة كافية، وتوفير كافة المستلزمات المدرسية وتقديم العروض والحسومات الخاصة بهم استعدادا لهذا الموسم الحافل، حيث إن هذا الوقت من العام يعتبر أفضل المواسم لدى هذه الشركات والمؤسسات، لهذا فلا بد لها أن تكون على أهبة الاستعداد لتلبية الطلب المتزايد المتوقع، ذاكرا أن مصنعه قام بزيادة إنتاجه بنسبة 30% لتلبية الطلب المتزايد على المنتجات الوطنية التي باتت تنافس الصناعات الأوروبية.
وأشار إلى أن قيام حكومة دبي بتشجيع السياحة من خلال تنظيم الفعاليات والمهرجانات ساهم في زيادة مبيعات المنتجات والبضائع بكافة أنواعها، أما بالنسبة للقرطاسية فان مفاجآت صيف دبي التي تأتي في وقت يتزامن مع موعد افتتاح المدارس وبدء العام الدراسي لعبت دورا كبيرا في زيادة المبيعات، منوها إلى أن نسبة كبيرة من زوار عدة دول خليجية وعربية يرغبون بشراء مستلزماتهم من القرطاسية من أسواق دبي التي تضم تشكيلة متنوعة منها.
دبي ــ »البيان«:
