دعوة من نادي أصدقاء مدهش وبلدية دبي المنظمة لفعاليات أسبوع مفاجآت الزهور جمعت أبناء الجالية المصرية المتمثلين بالنادي المصري في يوم من الترفيه والمتعة مع فعاليات مدينة مدهش، فكانت لفتة إنسانية اجتماعية تحمل في طياتها الكثير من جمل الأخوة وعبارات المشاركة والتفاعل، والتي في مجملها تؤكد الهدف الأشمل لمفاجآت الصيف التي وجدت من أجل الترويح عن العائلات والأطفال في أجواء غير عادية، ثم نقلهم من ضيق البيوت ومكاتب العمل إلى فسحة المعرفة والترفيه واللهو ولقاء الأصدقاء.
في مدينة مدهش الترفيهية كان اللقاء الذي جمع 12 عائلة مصرية ومعها 35 طفلاً، وفي أحد أركان المدينة بقي المشهد لافتاً لجمهور عريض من الزائرين، حيث مجموعة من الرجال يتسلون معاً في لعبة »الدومينا«، وعلى مقربة منهم تجلس زوجاتهم في مشهد آخر لا يقل جمالاً عما سبق، وليس بعيداً عنهم ظل عشرات الأطفال ولساعات عدة يلهون بألعاب شتى تجذب في أناقتها الصغار والكبار، وتلك الصورة على اتساع أقطابها توحي بأمر ما يثير فضول الموجودين، إذ كان لا بد من معرفة دافع هذا اللقاء والسبب الذي أتى بهؤلاء الأصدقاء إلى هذا المكان بالتحديد.
لحظات لا تمحى
أحمد عبد العزيز عضو في النادي المصري في دبي، والذي يعمل مهندساً بإحدى الشركات في دبي، قال إن دعوة وجهت إلى أعضاء النادي تطلب منهم الحضور إلى مدينة مدهش في يوم ما للمرح واللهو مع عائلاتهم وأبنائهم، وبالتالي كانت لحظات من المتعة والتسلية لا تمحى من الذاكرة، وظل وقعها على الجميع ينبض بالحيوية والإيجابية.
وأضاف أنه وبمجرد أن تلقى النادي رسالة الدعوة من البلدية ومدينة مدهش اجتمعت 12 عائلة وأحضرت معها 35 طفلاً، وواصلت مسيرها إلى المدينة الترفيهية ودخلتها صباحاً ولم تودعها إلا عند حلول المساء، إذ كان فحوى الدعوة ترفيهياً يهدف إلى مشاركة أطفال أبناء النادي وعائلاتهم للفعاليات المقامة في مدينة مدهش الترفيهية، وذلك ضمن مفاجآت الزهور التي تنظمها بلدية دبي.
إلى جانب عبد العزيز استدارت مجموعة من أعضاء النادي للتسلية مع الألعاب الورقية أو التقليدية المعروفة في عالم الأصدقاء، وهؤلاء الأشخاص كانوا زامل هليل مدرب الكرة في نادي الوصل، ونبيل حافظ موظف في شرطة دبي، ومحمد عباس صاحب شركة دعاية وإعلان، والسيد العربي مدير علاقات عامة في شركة خاصة، إضافة إلى عدد آخر من الزملاء الذين توزعوا في مختلف أجنحة مدينة مدهش لمتابعة أبنائهم الصغار والاستمتاع مع الفقرات الترفيهية المتنقلة.
برنامج ومبادرات
وبحسب ما يقول هؤلاء الضيوف فإن يومهم الترفيهي بدأ بفطور قدمه لهم نادي أصدقاء مدهش، ثم اللهو مع فعاليات أخرى مقامة في النادي ضمن ورش عمل وبرامج حيوية جاذبة للصغار، وبعد ساعات من المتعة والتسلية تمت دعوة الضيوف إلى وجبة غداء من نادي أصدقاء مدهش، وبعد ذلك انتقل المدعوون إلى المدينة الترفيهية، ودخلوا إليها من دون رسوم، وفي المدينة أكملوا النصف الآخر من يومهم مع عدد من المبادرات والفقرات التي تناسب كل فئة.
الرجال جلسوا معاً يتناوبون في لعبة »الدومينا«، والنساء تجمعنَّ على مقربة منهم في جلسة بدت مختلفة عما اعتدنَ عليه، حيث فرحة الأجواء وملاحقة الأبناء بنظرات المتعة والتشويق بينما كان الصغار يمرحون ويستمتعون في الألعاب الكثيرة المتوفرة في مدينة مدهش، وهو ما أحاط المدعوين بهالات الترفيه والتشويق التي أبقتهم في هيئة مفعمة بالإيجابية والحيوية.
نبيل حافظ قال إن المبادرة الإنسانية الاجتماعية التي تلقاها النادي المصري في دبي من البلدية ومدينة مدهش الترفيهية تصب في صالح خطط وبرامج وأهداف مفاجآت الصيف التي جل همُّها الترويح عن العائلات وإدخال المتعة والفائدة إلى نفوسهم، وبالتالي كانت الدعوة بمثابة مبادرة إنسانية معبرة، أمتعت أصحابها بشتى ألوان الترفيه والمتعة وأبقتهم في أجواء يحرصون على تكرارها كلما سنحت لهم الظروف، فكان اللقاء معبراً ومفعماً بالحب والتعاون، لاسيما وأنه يأتي قبل بدء المدارس وهو ما يمنح الصغار فرصة أكثر وضوحاً للمتعة والترفيه.
معسكر ترفيهي
الدكتورة نهلة المنشاوي ضابط تخطيط مؤسسي وسياسات أول في بلدية دبي وأحد طرفي الدعوة قالت إن هذه الخطوة جاءت كمبادرة من نادي أصدقاء مدهش وبالتعاون مع بلدية دبي المنظمة لفعاليات أسبوع الزهور، والعاملين في نادي مدهش استقبلوا الأطفال وعائلاتهم وقدموا لهم العديد من الفعاليات، مشيرة إلى معسكر ترفيهي في نادي مدهش، وورش عمل متنوعة، ثم لقاء مع شخصية مدهش، وبعدها تناول وجبات الفطور والغداء، إضافة إلى الرقص مع فعالية كرنفال الزهور.
وأشارت إلى أن انتقال الأطفال وعائلاتهم من نادي أصدقاء مدهش إلى مدينة الألعاب كان بصحبة مدهش وكرنفال الزهور، حتى وصل المدعوون إلى المدينة الترفيهية فجلس الآباء والأمهات، بينما راح الصغار يسرحون ويمرحون بين الألعاب الترويحية المتنوعة، ووفقاً لبرنامج معد خصيصاً لاستقبال هذه العائلات وتقديم شتى ألوان الترفيه والمعرفة لها، تمكن المنظمون من توفير فرصة إضافية شعارها فرحة العائلات والتعاون فيما بينها وبين المفاجآت، حيث أن أيدي المفاجآت طويلة وتصل إلى مختلف شرائح المجتمع فتنقلهم إلى قلب الحدث والمتعة ضمن مشاريع إنسانية وحيوية يطول الحديث عنها.
دبي ـــ عنان كتانة:
