يحيي اليوم المطربان اللبناني مارسيل خليفة والجزائري لونيس آيت منقلات حفلاً فنياً مشتركاً ضمن فعاليات مهرجان ( جميلة ـ بعلبك) الخاص بدعم لبنان. وقال مسؤول في هيئة التنظيم إن جميع التذاكر نفدت مبكراً لما للمطربين من شعبية في الجزائر. فمارسيل خليفة يحفظ الجزائريون أغانيه عن ظهر قلب ويزور الجزائر للمرة السابعة منذ عام 1976 حين زارها أول مرة وأقام بها عدداً من الحفلات.

أما لونيس آيت منقلات فهو أكبر المطربين باللغة الأمازيغية في الجزائر وأكثرهم شعبية ويلقب بـ « الشاعر الحكيم» للمشاعر الإنسانية العالية التي تحملها كلمات أغانيه المنتقاة. وسيبدأ مارسيل السهرة بنشيد «مناضلون بلا عنوان »وهو أشهر ما غناه ويحفظه أطفال الجزائر مثل النشيد الوطني الجزائري كما يغني «بيروت» و «أجمل الأمهات» و «منتصب القامة أمشي» و نحو 20 أغنية في البرنامج.

ويؤدي آيت منقلات أغنيات معاناة الإنسان و نضاله لتحقيق الأحلام النبيلة والأخوة الإنسانية.وكان المطرب الجزائري الشاب خالد قد غنى للبنان وشاركه آلاف من محبيه على مسرح مدينة «جميلة» في السهرة السادسة للمهرجان الذي تحتضنه هذه المدينة منذ عشرة أيام. وهي المرة الأولى التي يغني فيها الشاب خالد في هذه المنطقة منذ ربع قرن من الزمن وكان الإقبال على حفله كبيراً.

وأعلن في مستهله أنه يغني للبنان وللمقاومين ولصمود وقوة و وحدة «هذا الشعب الكبير». وأعلن أمام الملأ بأنه لن يتخلف عن أي واجب يساعد لبنان في إشارة إلى مشاركة محتملة في مهرجانات التضامن المقبلة والمساعي الإنسانية لتجاوز اللبنانيين محنتهم.

الجزائر ـ «البيان»