تبدأ الصالات المحلية ابتداءً من اليوم عرض الفيلم الجديد للممثلة جنيفر أنستون «ذا برايك آب» من اخراج بايتون ريد، عن قصة كوميدية لجيرمي غرليك وسيناريو جاي لافندر والممثل فينيس فوغن الذي يشارك انستون البطولة، ويتشاركان معاً العيش في شقة صغيرة بعد انفصالهما عن بعضهما كعاشقين لمدة زمنية ليست بالقصيرة.
العمل حصد أرباحاً جيدة عبر شباك التذاكر في الولايات المتحدة خلال عرضه الشهر الماضي، وهو مشغول باسلوب احترافي من قبل مخرجه بايتون ريد، الذي قدم خلال مسيرته السينمائية أربعة أعمال تنتمي إلى الكوميديا، وبدأها في العالم (1997) مع «ذا لوف باغ»، و«برينفيت أون» (0002) و «داون ويذ لوف» (3002)، تمثيل ريني زوليغر وإيوان ماك غيرغور، الفيلم المتقن في بنائه،
كما هو هذا العمل أيضاً، الذي يلتقط مفارقات وتناقضات العلاقة العاطفية، ويشتغل عليها بمستوييها الخارجي والداخلي، كمتقابلين فيهما الالتباس الضروري في صناعة فن الكوميديا، إضافة إلى اعتماده على أسماء النجوم الشباب الذين ينجذب إليهم المشاهد المراهق الباحث عما يسليه ويضحكه، من دون الاعتناء بشيء آخر،
ذات مستوى إبداعي أو خلاصة ما تؤثر به بعد خروجه من الصالة. هذا النوع من المشاهدين تتراوح نسبته بين العشرين والثلاثين بالمئة من أعداد متابعي ومشاهدي السينما في العالم. لكن هذا العدد يرتفع في الولايات المتحدة إلى الستين في المئة لأسباب يعزوها النقاد إلى طبيعة الحياة الاقتصادية الاجتماعية الخاصة بالمجتمع الأميركي «الاستهلاكي» والشغوف بالوجبات السريعة التي تنفخه من دون أن «تغذيه».
ممثلة بلا حظ
ولدت جنيفر أنستون في كنف عائلة ثرية على علاقة بعالم الفن والتمثيل والغناء، وبدأت حياتها كعارضة أزياء، إلى أن عملت في مسلسلات تلفزيونية، حازت من خلالها على شعبية واسعة داخل أميركا كموهوبة، لفتت إليها شركات الإنتاج السينمائي.
فانطلقت في العام 1990 في فضاءات الفن السابع في أدوار رئيسية متقاسمة البطولات مع نجوم كبار أو متوسطي الحال وقدمت خلال 15 عاماً 17 فيلماً، لم تحظ عبرها بفرصة دور العمر كما يقال في عالم التمثيل، وتقول هي عن ذلك: «موهبتي جدية، لكنني لم أحقق ما أستطيعه حتى اللحظة، لأسجل من خلاله اسمي على لائحة أسماء كبار ممثلي السينما».
وفي مقابلة أجريت معها ونشرت على موقع «سيني ستارز» على شبكة الانترنت، أضافت انستون: «لم احظ بفرصة انتظرها، ولكنني راضية عن ما قدمت حتى الآن، واعتبر دوري في فيلم (ديرايلد) العام الماضي بمواجهة كلايف أوين، ممتازاً ومختلفاً عن الكثير من أدواري السابقة. ولا اعتقد أن عدم حصولي على ما استحق يعود إلي أو إلى شخص آخر، فأنا أعزي هذا الأمر إلى الحظ لوحده».
وأضافت انستون حول دورها في «برايك آب» «أحببت الدور والعمل مع مخرج محترف أعمال كوميدية مثل بايتون ريد، ومع ممثل ذكي ورائع، اقصد فينيس فوغن. هذه المقولة قد تزيد من أخبار الشائعات عن علاقة خاصة تربطني بفينيس (تضحك)، على كل لن أؤكد أو أنفي لكم هذا الخبر الآن.
فقط أستطيع أن أقول عن فينيس انه رقيق ومن الصعب أن تلتقي به إحداهن من دون أن تعجب به». تجدر الإشارة إلى أن الممثلة جنيفر انستون تزوجت من الممثل براد بيت الذي تزوج من الممثلة انجيلينا جولي بعد طلاقه من انيستون العام الماضي.
دبي ـ حسين قطايا
