يعيش محمود حميدة حالة من القلق بسبب فشل فيلمه الأخير «ملك وكتابة»، وهو من إخراج كاملة أبو ذكري، ومع نخبة من الممثلين الشباب في مقدمهم هند صبري وخالد أبو النجا. الفيلم كان قد بدأ عرضه منذ أكثر من سبعة أشهر في دور العرض السينمائية، ولم يلق حظه من الإيرادات فتوقع الجميع أن يأخذ حقه بعد عرضه على شاشة التلفزيون، إلا أن الجمهور لم يتقبله أيضا،

وتلقى الكثير من الانتقادات، مما حمل حميدة على اتخاذ قرار بعدم قبول أي سيناريوهات سينمائية بالرغم من أنه حصل على جائزة أحسن ممثل عن فيلم «ملك وكتابة» من قبل إدارة المهرجان القومي للسينما، وهو يفكر حاليا في دخول الدراما التلفزيونية ويقرأ عدة سيناريوهات معروضة عليه، علما أنه كان يؤكد دائماً أنه لن يعمل في التلفزيون وأنه ممثل سينمائي فقط.

القاهرة ـ «البيان»