أعلن بنك دبي مؤخراً عن وضع خطة إستراتيجية للتحول إلى مصرف إسلامي. ومن المتوقع أن يتم هذا التحول بعد 18 شهراً، ويبدأ بفتح نافذة إسلامية. وكشف البنك عن بعض ملامح هذه الخطة وبرامج التطوير والتوسعات الرامية لفتح أسواق جديدة، وذلك لتحقيق الهدف الأسمى والمتمثل في تصدر قائمة المؤسسات المالية في المنطقة في غضون السنوات القليلة المقبلة.

ويتطلع البنك منذ انطلاقته في سبتمبر 2002 إلى تعزيز مكانته وتطوير إمكانياته في القطاع المصرفي. وقال محمد الشيباني، رئيس مجلس إدارة بنك دبي: »يسعى البنك أن تكون له الريادة في قطاع الصيرفة الإسلامية، نتيجة للقبول المتزايد الذي تلاقيه عالميا.

وقد سجل القطاع المصرفي الإسلامي في الإمارات نموا قدره 17.5% على مدى الأعوام الخمسة الأخيرة، الأمر الذي يؤكده الطلب المتزايد على الخدمات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية«.

وأضاف: »لدينا كل الثقة بكوادرنا المؤهلة، وإننا على اطلاع تام بحجم المنافسة القائمة في مجال الصيرفة الإسلامية. من هذا المنطلق، فإن بنك دبي سوف يواصل تطبيق أفضل الممارسات المصرفية، وسيعمل على تقديم سلسلة من المنتجات والخدمات المالية الإسلامية التي تتماشى مع معايير الصيرفة العالمية«.

ومن ناحيته أشار عبدالعزيز المهيري الرئيس التنفيذي لبنك دبي إلى حجم التحدي الذي سيواجه بنك دبي أثناء وبعد التحول. ففيما يتعلق بالمنتجات والخدمات المقدمة، فقد أعلن البنك عن خططه لبيع عدد من الموجودات التقليدية بغرض الالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية.

وبالنسبة للخطط التوسعية كشف المهيري عن فتح سلسلة جديدة من الفروع المنتشرة في إمارات الدولة لتوفير الخدمات المالية المختلفة، فضلا عن طرح منتج تمويل العقارات الإسلامي الذي سوف يفتح آفاقاً جديدة لعملاء البنك قريبا.

وأضاف: »أن بنك دبي سوف يحافظ على جودة خدماته وفاعليتها خلال عملية التحويل وبعد انتهائها، حيث إننا سوف نبدأ من حيث انتهى الجميع«. والجدير بالذكر أن بنك دبي قد حصل مؤخرا على تصريح بفتح نافذة إسلامية الأمر الذي وصفه المهيري بأنه اللبنة الأولى نحو تحول البنك إلى مؤسسة مصرفية إسلامية.

وأشار المهيري إلى أن عملية التحويل قد تستغرق 18 شهرا وتتضمن حملة إعلانية، تتبعها إطلاق سلسلة من المنتجات الإسلامية مثل الودائع وتمويلات المرابحات والإجازات للأفراد والشركات وغيرها من المنتجات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.

دبي ــــ البيان