أوشك الفنان السوري أيمن زيدان على الانتهاء من تصوير مسلسله الرمضاني الجديد «سعادة الوزير وحرمه»، والذي يعود فيه زيدان إلى أداء دور المواطن البسيط الذي يقع ضحية بساطته في مآزق كثيرة، وحينما يسعى للخروج منها تتولد السخرية والكوميديا.
يحكي زيدان في عمله الجديد قصة الشاب حمدي الذي ينتسب عن طريق الصدفة إلى حزب سياسي، وتسوقه الظروف والمفارقات الغريبة لتسلم منصب وزير في الحكومة، وهنا تبدأ طبعا عملية الصراع الدرامي بين متطلبات المنصب وبين طبيعة الوزير.
أيمن زيدان قال في اتصال أجرته «البيان» معه حول المسلسل الجديد: «إنه يبحث في كيفية التحول الإنساني لدى إنسان يصبح شخصا مشهورا وهو لم يكن يخطط له، أي أن طموحه محدود فما الذي طرأ على مسيرة حياته حتى تحول هذا التحول الجذري؟ بطبيعة الحال هناك عوائق كثيرة تعترض هذا الوزير وهي التي تشكل أهم مفاصل العمل ومواقفه الضاحكة والغريبة.
وبسبب المنصب سيكون الوزير أمام سلسلة مشكلات مع المحيطين به وتحديدا زوجته التي تسعى بشكل أو بآخر للاستفادة من منصب زوجها. ولكن يبقى السؤال هل ينجح الوزير في القضاء على مظاهر الفساد في وزارته؟ سؤال أتمنى أن تجدوا له الإجابة الممكنة حين يعرض العمل في رمضان المقبل».
وعن أوجه الشبه بين هذا العمل وبين المسلسل المتميز «يوميات مدير عام» الذي قدمه قبل عشر سنوات وعرض فيه ليوميات مدير عام سعى لمكافحة الفساد قال:«بطبيعة الحال ثمة تقاطعات في وجهات النظر بين كلا العملين ولكنّ كلا منهما يعالج الأمر بطريقة مختلفة.
وأعتقد أن الكاتب محمود الجعفوري يسعى في هذا العمل لتأكيد موهبته في كتابة الكوميديا وفي عمل أعتقد أنه جديد من حيث الحبكة ومن حيث علاقة الشخصيات بعضها ببعض ومن حيث القدرة على مناقشة سلبيات الواقع عبر الكوميديا».
العمل من كتابة محمود جعفوري وإخراج سامر برقاوي، من ثلاثين حلقة وهو من نوع الكوميديا الاجتماعية التي اجتهد زيدان في تقديمها خلال السنوات الأخيرة. يشارك في العمل إلى جانب أيمن زيدان كل من رنا أبيض وصباح عبيد وشادي ووائل زيدان ونسرين حكيم لويز عبدالكريم..وآخرين.
تجدر الإشارة إلى أن العمل من إنتاج شركة «أكشن» التي أسسها أيمن زيدان بعد أن أنهى علاقته بشركة «الشام الدولية» التابعة لأحد أبناء عبدالحليم خدام نائب الرئيس السوري السابق على خلفية مشكلات سياسية معروفة.
دبي ـ جمال آدم: