أكدت الممثلة السورية جومانا مراد أنها دخلت الفن من بوابة الإنتاج وأن الموهبة الفنية التي تفجرت في داخلها لا علاقة لها باستثمار أموالها عبر مشروعات فنية في مصر أو سوريا أو أي بلد آخر.
وقالت في حديث صحافي أنها تتمنى أن تدخل الحقل السينمائي المصري باعتبار أن مصر هوليوود الشرق، وأنها قبلت العمل التلفزيوني «القاهرة ترحب بكم» قبل قراءة الورق بعدما رشحها المخرج محمد حلمي، وأضافت موضحة إنها مشغولة حاليا بتصوير المسلسل الذي يشاركها بطولته جميل راتب وإبراهيم يسري وعبد الرحمن أبو زهرة.
يذكر أن جومانا تجسد شخصية ابنة ثري عجوز يقوم باستدعاء جميع أولاده وبناته، الذين أنجبهم من مطلقاته الثلاث، ويهرع الأولاد نحو أبيهم فور استدعائه لهم اعتقادا منهم بأنه سيقوم بتوزيع التركة عليهم، إلا أنهم يفاجأون بمطالبة الأب لهم إصلاح أخطائه القديمة.
والمسلسل دراما اجتماعية إنسانية عن القاهرة وناسها، وهو مرشح للعرض على الشاشة الصغيرة في رمضان. وتقول جومانا أن مهنة التمثيل في مصر لها تقاليد أكثر منها في سوريا، لأن مصر هي الأصل مع تقديرها للصناعة في بلدها سوريا، والذي يسير على خطى ثابتة في هذا الاتجاه، وتضيف أن الإنتاج في مصر زاخر وكثير إذا ما قورن بأي بلد عربي اخر كما وكيفا.
ومن هنا جاءت الريادة المصرية في صناعة الدراما التلفزيونية والسينمائية بوجه عام، وتشير إلى أن أحدا لا يستطيع الحكم على تراجع مستوى صناعة الدراما التلفزيونية المصرية معللة بأن هناك أعمالاً عرضت ولم تأخذ حظها، وأن هناك أعمالاً لم تعرض، وهو ما يجعل من عملية التقييم أمرا ليس بالسهل «ومن هنا فإنه لابد من تنظيم هذه المسألة بشكل يتيح تكافؤ الفرص حتى لا يظلم أحد، وحتى لا يتم تقييد الأعمال التلفزيونية بمواسم محددة للعرض مثلما يحدث في رمضان».
ونفت جومانا ما يتردد في الوسط الفني بأنها عملت بنظام الاحتكار مع مدينة الإنتاج الإعلامي في مسلسل «الحب موتا»، مشيرة إلى أنها قدمت مع قطاع الإنتاج مسلسل «الطارق» بدون عقد احتكار أيضا، موضحة أن عقد الاحتكار الذي قامت بتوقيعه مع مدينة الإنتاج الإعلامي تم فسخه برضا الطرفين لعدم جدواه، وأنها عملت مع المدينة في مسلسل «قلب حبيبه» بعد الفسخ مباشرة.
وأعلنت أنها ضد عقود الاحتكار وأن توقيعها مع مدينة الإنتاج كان بناء علي طلبها باعتبارها جهة إنتاجية كبيرة، وأشارت إلى أنها تفضل الأعمال التاريخية وأن الإنتاج السوري غالبا ما يعمل في هذا المجال أكثر من غيره معتمدا على الطبيعة والمناطق الجبلية، وموضحة أن ذلك هو الفارق بين الدراما المصرية والسورية.
وترجع جومانا إتقانها للهجة العامية المصرية إلى إدمانها على متابعة المسلسلات المصرية منذ صغرها وهو ما ساعدها كثيرا على تعلم العامية.
القاهرة ـ وصفي أبو العزم:
