أظهر بيان رسمي أمس أن الاقتصاد الالماني نما بوتيرة أسرع من المتوقع بلغت 0.9 في المئة في الربع من ابريل الى يونيو وهو أسرع معدل نمو في خمس سنوات. كما عدل مكتب الاحصاءات الاتحادي نتائج الربع الاول ليرتفع معدل النمو الى 0.7 في المئة من 0.4 في المئة. وهذا أعلى معدل نمو منذ الربع الاول من 2001 ويكمل حلقة الصعود القوي في معظم منطقة اليورو. ونما الاقتصاد الفرنسي بنسبة بين 1.1 و1.2 في المئة في الربع الثاني وهو أكثر من مثلي معدل النمو في الربع الاول.
وقال البيان »في حين ضعفت حيوية التجارة الخارحية شارك الاستثمار في البناء والمعدات أكثر من اي شيء في التحسن الاقتصادي في الربع الثاني«. ونما الاقتصاد بنسبة واحد في المئة في الربع الثاني بعد أن توسع بنسبة 3.1 في المئة في الربع الاول وكان المكتب قد اعلن سابقا أن معدل النمو في الربع الاول بلغ 2.9 في المئة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
وتباينت النتائج الاخرى للاقتصاد الالماني لتنخفض نسبة البطالة أكثر من المتوقع في يوليو لتعزز الآمال بزيادة الانفاق الاستهلاكي بينما تقلص الفائض التجاري وانخفض الانتاح الصناعي في يونيو ليثير قلقا بشأن بلوغ الانتعاش نقطة الذورة اثر أداء قوي في الربع الثاني.