أعلن بنك أبوظبي الوطني أمس عن أنه قد قرر حماية كافة البيانات المخزنة على الحواسيب المحمولة التابعة له باعتماد حلول تشفير البيانات من »بوينتسيك موبايل تكنولوجيز«. وإضافة إلى المعايير الأمنية الفائقة التي يعتمدها والتي يطبقها البنك حالياً والمتعلقة بالحماية الإلكترونية وحماية الموجودات المادية، فإن البنك يضمن من خلال تنفيذ هذه الحلول التشفيرية الحديثة أن أحداً لن يتمكن من الوصول أو التسلل إلى البيانات والمعلومات المخزنة على الحواسيب المحمولة التابعة له في حال فقدان أو سرقة الحواسيب، وهذا يضمن له أمناً تاماً لكافة المعلومات والبيانات الحساسة الموجودة على الأقراص الصلبة.
وقال حسام القبرصي، مدير خدمات تقنية المعلومات في بنك أبوظبي الوطني: »يستخدم اليوم معظم موظفي بنك أبوظبي الوطني ممن يتنقلون أو يسافرون أو يعملون من منازلهم الحواسيب المحمولة، فلم يعد هذا الأمر يقتصر على المديرين التنفيذيين فحسب، ولكن يشمل أعداداً متزايدة من الموظفين«.
وأضاف: »وبطبيعة الحال، تضم كافة حواسيبنا الدفترية المحمولة معلومات ذات حساسية عالية مخزنة في مواضع مختلفة، مثل صندوق البريد الإلكتروني، ووثائق وبيانات تضم شرائح ومعلومات مالية مفصلة، لذا فقد قررنا أن نشفر كافة الأقراص الصلبة في الحواسيب المحمولة التابعة لنا، ورأينا أن ذلك هو الحل الأمثل مقارنة مع سياسة تشفير الملفات يدويا، واحداً تلو الآخر«.
وتابع القبرصي قائلاً: »يتعين على المؤسسات المالية والمصرفية اليوم أن تتخذ إجراءات وقائية واستباقية لحماية بياناتها وبيانات عملائها الخاصة والسرية، كأرقام حسابات العملاء وأرقام بطاقات الائتمان لتحول دون أية محاولة لتسربها أو التسلل إليها. ويبذل بنك أبوظبي الوطني جهوداً حثيثة ومتواصلة لحماية بياناته بشكل شامل ومتكامل، ليحول دون الدخول أو التسلل إليها مطلقاً، وذلك في إطار حرصنا على أن نقدم لعملائنا خدمات مصرفية راقية وآمنة في الوقت نفسه«.
جدير بالذكر أن الحوسبة المتنقلة باتت ركيزة مهمة في عالم الأعمال اليوم، غير أن ذلك قد رافقه زيادة لافتة في سرقة الحواسيب المحمولة بعد أن بات الانتهازيون يستهدفون الحواسيب المحمولة ذات القيمة العالية والتي غالبا تضم معلومات قيمة. وقد شهدنا في العامين الماضيين حالات عديدة لتسرب بيانات حساسة ومهمة بسبب سرقة الحواسيب المحمولة أو فقدانها، وهذا ما حدا بالمؤسسات المختلفة إلى البحث عن حلول متقدمة لحماية بياناتها المخزنة على الأجهزة المحمولة.
ويقول أيمن مجذوب، مدير عام شركة بوينتسيك الشرق الأوسط وأفريقيا: »من أهم الأخطار التي تواجه كل من يملك حاسوباً متنقلاً أنه قد يفقد جهازه أو أن تتم سرقته«.
وتابع قائلاً: »وتتنقل بيانات الشركات على الحواسيب المحمولة وشريحة ذاكرة يو إس بي دون أية حماية تذكر. وفي حال فقد أحدهم حاسوبه أو شريحة الذاكرة التي تحمل بيانات العملاء أو معلومات سرية حساسة، فإن عليه أن يضمن أن أحداً لا يمكنه أن يصل إليها. وهذا ما تقدمه بوينتسيك لعملائها: حلول تشفيرية عملية تضمن سرية البيانات والمعلومات المخزنة بشكل كامل بغض النظر عن مكان تخزينها«.
ويشار هنا إلى أن البرمجيات التشفيرية الحاسوبية المتقدمة من »بوينتسيك« تضمن أن كافة البيانات المخزنة على الأقراص الصلبة أو أقساماً معينة منها يمكن تشفيرها تلقائياً، بحيث لا يمكن الوصول إليها إلا من خلال المستخدمين المخولين بذلك. ويمكن من خلال عملية تشفير القرص الصلب الكاملة حماية نظام التشغيل وكافة ملفات النظام الحساسة، وهذا ما يضمن سد كافة الثغرات الأمنية الممكنة.
وأضاف مجذوب: »من خلال تشفير المعلومات السرية، يمكن لبنك أبوظبي الوطني والمؤسسات المالية والمصرفية وغيرها أن تتجنب حدوث مشكلة ذات أبعاد خطيرة فيما يتعلق بمعلومات العملاء والمعلومات المالية الحساسة في حال فقدان الحواسيب المحمولة أو سرقتها، وهي بذلك تضمن ثقة عملائها التامة وسمعتها المؤسسية والمهنية في المدى البعيد«.
