قال ديفيد نوت الرئيس التنفيذي لسلطة دبي للخدمات المالية إن ماليزيا ودبي ستوقعان اتفاقا اليوم »الثلاثاء« لإلغاء القيود التي تفرضها السلطات التنظيمية على صفقات التمويل الإسلامي بين الجانبين. وأضاف نوت أن تفاصيل مذكرة التفاهم ستعلن غدا.
وقال في مؤتمر للتمويل الإسلامي في العاصمة الماليزية أمس: »هذه ليست محاولة من دبي وماليزيا لتقنين المكونات الإسلامية للصفقات المالية«. وتابع: »نعلم جميعا وجود اختلافات في التفاسير بين الفقهاء في الشرق الأوسط وماليزيا وأنها تمثل تحديا للصفقات عبر الحدود إلى حد ما«.
ولا يتفق الفقهاء في جميع أنحاء العالم دائما على ماهية الاستثمارات الإسلامية فعلى سبيل المثال لا يقبل مستثمرون في الشرق الأوسط سندات الدين الماليزية ويقولون إنها لا تلتزم كليا بالشريعة الإسلامية. وتسعى ماليزيا لان تصبح مركزا عالميا للتمويل الإسلامي لاستغلال أصول تقدر بما بين 200 و560 مليار دولار وتنمو بنسبة تتجاوز 15 % وفقا للتقديرات المختلفة في الصناعة.