في احدث استطلاع للرأي اجري على زوار مدينة مدهش الترفيهية من الأطفال والأهالي من مختلف الجنسيات، اجمع الأغلبية على نجاح المدينة بصورة تدعو للإعجاب وتحقيقها للغرض الذي أنشئت من أجله، وتوجهوا بالشكر الجزيل للقائمين على المدينة لما بذلوه من جهد ملحوظ لإسعاد أطفالهم وإدخال البهجة الى نفوسهم، مؤكدين ان تعرفة أسعار الألعاب داخل المدينة تعتبر معقولة ومقبولة، وكان للبعض مقترحات مختلفة نتعرف على بعض منها.

في البداية يقول كارل بين وهو بريطاني الجنسية يعمل مهندسا كيميائيا عن رأيه في المدينة :إنني حضرت إلى مدينة مدهش الترفيهية بصحبة أولادي الذين استمتعوا كثيرا بالمدينة وامضينا وقتا سعيدا داخلها وهذا غاية ما يتمناه كل أب وأنتهز هذه الفرصة وأوجه الشكر للقائمين عليها.

ومن جانبه قال عمر علي سوداني الجنسية ويعمل مهندسا في دبي، الذي كان في زيارة المدينة بصحبة زوجته وابنه ان ما رأيناه في مدينة مدهش يعتبر شيئا رائعا بكل المعايير، فهي تلبي كافة متطلبات الأطفال، ويقترح عمر ان يتم التخفيف من مكبرات الأصوات في المدينة.

أما احمد حمد الشطي فيعمل في مؤسسة الاتصالات الكويتية فيقول: أقوم بزيارة مدينة مدهش حاليا بصحبة أختي وطفليها وهذه هي الزيارة الثانية لنا الى المدينة وسبب تكرار الزيارة هو النزول على رغبة الأطفال في الاستمتاع بفعالياتها المتنوعة والمسرحيات الهادفة والفقرات التعليمية والتثقيفية، ونتمنى وجود أماكن للعائلات في السنة القادمة.

أما فرج سعيد فرج وهو موظف من قطر، فقد زار مدينة مدهش بصحبة عائلته وقال ان مدينة مدهش تعتبر اسما على مسمى فهي رائعة الى ابعد الحدود ووجد فيها أطفالي كل ما كانوا يتمنونه من ألعاب ووسائل تسلية وسط جو تكييف يتسم بالأمن والأمان والراحة في ممارسة كل الألعاب وذلك نظير أسعار رمزية او مجانية،كما يتوفر للجميع أنواع شتى من الأطعمة والمشروبات ولا ننسى المعاملة الطيبة التي يحظى بها الزائر كما لو كان في بلده.

ويؤكد عماد التهامي مصري الجنسية ويعمل مدير مبيعات والذي زار مدينة مدهش برفقة عائلته، ان مدينة مدهش تطورت تطورا كبيرا هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة سواء من حيث المساحة او عدد الألعاب وتنوعها ناهيك عن الاحتياطات الأمنية في كل أرجائها كالأرضية تم تغطيتها بالسجاد حماية للأطفال وتمتد هذه الحماية ايضا لتشمل كل الألعاب المتوفرة في المدينة، ولفت نظري أيضا المسارح المتعددة التي تقدم مواد شيقة وفقرات هادفة وسط جو عام يدخل الراحة الى النفوس بأسعار معقولة.

أما ناصر الرشيدي من الكويت فقد اصطحب جميع أفراد أسرته لمدينة مدهش وقال: لقد أعجبنا بالمدينة من الوهلة الأولى لدخولنا إليها سواء من حيث التنظيم الجيد او التنوع في الألعاب والفعاليات والمسابقات التي تدخل السرور على جميع الزوار كما أثار إعجابنا ايضا النظام الأمني الجيد والاستقبال الحار لنا منذ ان وصلنا الى المطار مما أشعرنا بأننا في وسط أشقائنا.

أما ماجدة شوكت وهي من الجنسية الأردنية تعمل سكرتيرة في إحدى الشركات في ابوظبي فتقول: أواظب على زيارة مدينة مدهش مع زوجي وبرفقة أولادنا الأربعة وكل عام ألاحظ تطورا كبيرا عن العام السابق، ففي هذا العام كانت العروض و المسرحيات والمسابقات كثيرة ومتنوعة، واقترح ان تقوم المدينة خلال العام القادم بتخصيص هدية تذكارية لكل طفل يزور المدينة.

وأخيرا يقول الطفل السعودي محمد خالد السويلم انا ادرس في الصف السادس، وأقوم بزيارة مدينة مدهش بصحبة عائلتي وإذا لم تكن الأسرة مشغولة في التسوق فإننا نقضي معظم الوقت في مدينة مدهش، التي اشعر داخلها بالسعادة والفرح وانوي ان احضر اليها في كل الإجازات الصيفية في الأعوام القادمة ولن أسافر الى أي مكان آخر.