طورت الشركة النمساوية »نانويدينت تيكنولوجيس« ماسحة ضوئية جديدة بمقدورها التعرف على الهوية عن طريق تقصي أنواع محتويات الدم الموجود في أنسجة الإصبع.
ويتميز هذا النوع من الماسحات بأنه يقوم بتوحيد المعلومات من سطح الأصبع مع البصمة ذاتها، ومع النسيج الباطني للإصبع والدم. ومثل هذه المعلومات العميقة يجري الحصول عليها عن طريق إضاءة الإصبع بأمواج ضوئية مختلفة بعضها ينعكس عن السطح،
والبعض الآخر الذي يقع في نهاية الطيف اللوني، يقوم باختراق الأنسجة بشكل أعمق متيحاً المجال أمام الماسحة لاستخلاص المعلومات من أسفل الجلد، وإضافة إلى المعلومات التقليدية المستخلصة من البصمة، فإن نسبة الدقة قد تصل إلى 99% مقارنة بأسلوب المسح التقليدي لمسح البصمات، الذي يخطئ بنحو ثلاثة في المئة من نسبة السكان.
وصرح بيتر هونيمان، المدير العلمي لمركز جامعة ميتشيغان لتقنية المعلومات والتكامل، بأن هذه القياسات المفصلة والمتعددة تجعل التحايل على المستشعرات مسألة صعبة، لأن من السهل جعل الأصابع الصناعية المقلدة أن تحتال على المستشعرات التقليدية،
وبالتالي هذا يعني تهديدا متزايدا للأمن الذي أساسه بصمات الأصابع، لكن لكون مثل هذا الإصبع غير أصلي وحقيقي ولا يملك نسيجاً حياً، ولا دما يمت للأصابع الحقيقية، فإن بمقدور المستشعر الجديد من »نانوآيدينت« أن يميز الفرق.