قال محللون إن محطة البصرة العملاقة للنفط، التي تقع على بعد أميال من الساحل العراقي وتضخ 1.8 مليون برميل من الخام يوميا في خزانات ناقلات راسية بجوارها، تحظى بأهمية كبيرة ويعول عليها كثيراً في الخطط التي يعتزم العراق تنفيذها لتطوير القطاع النفطي، على الرغم من الهواجس الأمنية المحيطة. وتقول مصادر في صناعة النفط إن صادرات العراق من النفط في شهر يوليو بلغت 1.7 مليون برميل يوميا.

وتحيط حلقة واقية من السفن الحربية بالمحطة مما يؤكد أهميتها لا كمصدر رئيسي للدخل للحكومة العراقية فحسب بل كمورد مهم لسوق النفط العالمية. ويتمتع العراق بثالث اكبر احتياطيات مؤكدة من النفط في العالم. والسفن البحرية الأميركية والبريطانية والاسترالية موجودة هناك لحراسة واحد من أهم الأهداف الاقتصادية في العالم من أي هجمات من البحر.

ويمتد انبوبان قطرهما 48 بوصة لمسافة 12 ميلاً بحرياً تحت الماء قبالة سواحل العراق لينقلا الخام من شبه جزيرة الفاو إلى رصيفين طول كل منهما ألف متر ثم إلى صهاريج الناقلات.

وفي سياق متصل قال مسؤول بحري إن حوضا أميركياً وآخر ايطاليا لبناء السفن مرشحان للفوز في مناقصات لبناء 19 سفينة وزورق دورية للبحرية العراقية الوليدة لتتمكن من تولي المسؤولية عن تأمين مرافق النفط الحيوية في المياه العراقية.

وقال العميد بحري ثامر ناصر إن هناك برنامجا مدته عامان للحصول على معدات يتضمن شراء 15 زورقا للدورية وأربعة طرادات وسفينتين للمساندة بهدف تعزيز قدرة القوات البحرية على حماية الأرصفة من أي هجمات.

وقال العميد ثامر ناصر رئيس العمليات بالبحرية العراقية انه سمع إن حوضا أميركيا للسفن يتولى بناء سفن خفر السواحل الأميركي وشركة ايطالية سيعهد إليهما ببناء زوارق الدورية والطرادات العراقية الجديدة.

لكنه امتنع عن تقدير قيمة المعطاءات. وأضاف أنه بحلول عام 2008 أو 2009 ستكون البحرية العراقية في وضع يمكنها من تولي المسؤولية عن الأمن البحري.