رحب تقرير شركة المزايا القابضة بتزايد الاستثمارات الخليجية التي أخذت تتسابق نحو الدول العربية في القارة الأفريقية وخصوصا مصر والمغرب لما له من زيادة في أواصر الترابط والتكامل الاقتصادي العربي المشترك.

وخلال الشهور الماضية، تسابقت شركات خليجية من السعودية والإمارات والبحرين وقطر الى الإعلان عن مشاريع ضخمة في المغرب ومصر وغيرها من البلدان العربية في إفريقيا بقيم استثمارية تناهز 50 مليار دولار.

وتصدرت الإمارات الدول الخليجية من حيث حجم المشاريع والاستثمارات المقدرة حيث أعلنت شركة دبي القابضة واعمار وتعمير القابضة عن مشاريع ضخمة في الشمال الإفريقي بما يتجاوز على 40 مليار دولار.

وبين التقرير ان الدول العربية في شمال أفريقيا باتت مقصدا مهما للعديد من الشركات والصناديق الاستثمارية الخليجية والعربية بسبب توفر الفرص الاستثمارية والبيئة التشريعية الجاذبة مما سيعطي عوائد استثمارية ستؤدي إلى استقطاب المزيد من الاستثمارات.

وأشار التقرير إلى ان الطفرة النفطية والتي أدرت فائضا ماليا كبيرا على دول الخليج جعلها تبحث عن فرصاً استثمارية تضمن مستقبل الأجيال المقبلة. ومع حالة من النفور من الاستثمار في الأسواق الأميركية والأوروبية عقب أحداث سبتمبر في الولايات المتحدة

وما أعقبها من ضغوط على الاستثمارات العربية، تنبهت العديد من الحكومات والشركات الخليجية إلى أراض وفرص استثمارية بكر في الشمال العربي الإفريقي تحمل فرص استثمارية واعدة مما أدى مع عوامل داخلية في تلك البلدان الى تسريع وتيرة الاستثمارات الخليجية.

فقبل أيام فقط أعلنت شركة »تعمير القابضة« عن مشروع في ليبيا بقيمة استثمارية تتجاوز 26 مليار دينار ليبيي (20 مليار دولار). ويعد هذا الاستثمار أكبر استثمار خليجي في منطقة المغرب العربي، وأكبر استثمار عربي في ليبيا، على حد سواء، قادر على استيعاب نصف مليون نسمة عند اكتماله.

وتتولى »تعمير« دور المطور الرئيسي لهذا المشروع وعبر شراكة ضمن شركة التطوير العقاري (تطوير) وهي شركة مساهمة في ليبيا بين شركة تعمير الدولية، وصندوق الإنماء الاقتصادي والاجتماعي.

ويقع المشروع في منطقة الوادي الشرقي على أطراف العاصمة الليبية طرابلس، على مساحة تزيد على 40 كيلومتراً مربعاً، والمشروع عبارة عن مدينة متكاملة تضم مناطق سكنية، وأحياء تجارية ومراكز للأعمال والأنشطة الاقتصادية ومرافق سياحية

وكافة المرافق الخدمية من مدارس وجامعات ومستشفيات، وحدائق وملاعب، إضافة الى المراكز الترفيهية، والنوادي والصالات الرياضية، وغيرها التي ستخدم عند اكتمالها قاعدة سكانية تتجاوز نصف مليون نسمة.

وتبرز أهمية هذا المشروع في كونه مدينة متكاملة تخدم كافة القطاعات الاقتصادية، إضافة الى كونه يوفر فرصا استثمارية ضخمة للمواطنين الليبيين سواء لناحية الاستثمار العقاري أو أعمال التطوير او الإنشاء أو البنية التحتية.

استثمارات اماراتية

اما استثمارات الإمارات في المملكة المغربية فقد تزايدت بشكل مضطرد ، إذ بلغ حجم استثمار دبي القابضة قرابة 12 مليار دولار، في حين وصل حجم استثمارات شركة اعمار إلى 5.2 مليارات دولار، بالإضافة إلى استثمارات أخرى لمجموعة من المؤسسات الإماراتية منها صندوق أبو ظبي للتنمية الذي يصل حجم استثماراته إلى 300 مليون دولار.

وأضخم هذه المشاريع هو إنجاز ميناء طنجة المتوسط والمنطقة المتوسطة في الشمال المغربي، والذي ستتولى إدارته شركة موانئ دبي العالمية ثالث اكبر مشغل للموانئ حول العالم.

وفي هذا الإطار، أطلق »بيت التمويل الخليجي« مشروعين في مراكش وطنجة، بكلفة تقارب 1.4 مليار دولار، تحت اسم »بوابة المغرب«، ويشملان مجمعات سياحية وعقارية وترفيهية وتجارية.

ويتضمن المشروعان تطوير مارينا وقرية سياحية في منطقة مالاباطا في مدينة طنجة، على البحر المتوسط، تضم فنادق وفللاً سكنية ومجمعات سياحية ورياضية ومحالاً تجارية مطلة على البحر. ويشمل المشروعان تطوير إسطبلات لتربية الخيول الأصيلة، وحلبة للسباق على مساحة 380 هكتاراً مربعاً.

اهتمام إماراتي بالدول العربية

واستثمرت شركة الديار للاستثمار العقاري والسياحي القطرية في مشروع سياحي في منطقة هوارة في الشمال المغربي، وبلغت تكلفة المشروع في المرحلة الأولى 170 مليون دولار، ويخص مشروعاً عقارياً تصل مساحته إلى230 هكتارا مربعا.

وفي السياق ذاته وفي مصر، أعلنت شركة اعمار العقارية الإماراتية مؤخرا انها فازت في منافسة لشراء شريط طوله سبعة كيلومترات لمشروع منتجع سياحي على ساحل البحر المتوسط، بعد ان تقدمت بعرض قيمته مليار جنيه (175 مليون دولار). وسيقام المشروع السياحي على أرض تبلغ مساحتها 6.2 ملايين متر مربع على ساحل مصر الشمالي.

والسياحة مصدر رئيسي للعملة الأجنبية في مصر وتدر أكثر من سبعة مليارات دولار سنويا ويعمل في قطاع السياحة واحد من كل عشرة عمال مصريين. وزار نحو 8.6 ملايين سائح مصر عام 2005 وهو ما يزيد 6 في المئة على 8.1 ملايين زائر في 2004 وذلك وفق الأرقام الرسمية.

يذكر أن شركة اعمار العقارية شاركت في تطوير عدة مواقع أثرية وسكنية في مصر وكانت قد وقعت قبل عدة أسابيع مذكرة تفاهم خاصة بمشروع توسعة مكتبة الإسكندرية وتطويرها.

ويشمل مشروع التوسعة إقامة فنادق من فئة أربع وخمس نجوم تضم مرافق خاصة باستضافة وتنظيم المؤتمرات والمعارض، وغيرها من المرافق والمنشآت ضمن خطة تطويرية متكاملة.

ويعد مشروع توسعة مكتبة الإسكندرية خامس مشاريع »اعمار العقارية« يأتي في أعقاب الإعلان عن إقامة مدينة متكاملة في جبل المقطم باسم »مرتفعات القاهرة«، وذلك على مساحة 4 ملايين متر مربع.

كما كشفت »اعمار« أيضاً عن إقامة مجمع متكامل في القرية الذكية يمتد على مساحة 280 فدانا يضم مركزاً للمؤتمرات والمعارض، فندقاً، شققاً فندقية، محلات تجارية، ومكاتب، وقرية مخصصة للتسوق.

وتتوقع أوساط استثمارية ان تتضاعف الاستثمارات السعودية المباشرة في مصر الى 10 مليارات ريال في غضون سنوات قليلة خصوصا مع تفعيل اتفاقية التيسير بين مصر والسعودية التي دخلت حيز التنفيذ مطلع 2005، وإنشاء شركة استثمار مصرية سعودية قابضة،

وقال التقرير ان مصر شهدت مؤخراً زيادة في أسعار العقارات وحجم المبيعات في هذا القطاع نتيجة للإصلاحات الهيكلية التي قامت الحكومة بتنفيذها وإزالة القيود أمام تملك الأجانب للعقارات في مصر.

شراكة

وقبل ايام تم توقيع عقد تأسيس شركة قابضة إماراتية مصرية بحرينية برأس مال يبلغ مليار دولار للاستثمار المشترك في مجال البنية التحتية في مجالات النقل المختلفة باستثمارات مقدرة تصل الى 30 مليار دولار،

وتضم قائمة الشركاء بيت التمويل الخليجي وبيت أبوظبي للاستثمار والشركة العالمية المتحدة للاستثمار وشركات إماراتية وبحرينية أخرى. وتتوقع وزارة السياحة المصرية ان يشهد قطاع السياحة في مصر هذا العام انتعاشاً قوياً باستقبال 9.4 ملايين سائح لأول مرة متجاوزاً بذلك آثار تفجيرات منتجع دهب في شبه جزيرة سيناء في ابريل الماضي.

وشهد عام 2005 وصول 8.5 ملايين سائح إلى مصر ليقضي معظمهم 90 مليون ليلة سياحية مقارنة بـ 8 ملايين ليلة في عام 2004.وفي تونس، تتوقع السلطات التونسية ان يتجاوز حجم الاستثمارات الأجنـبية في تونس خلال العام الحالي عتبة 1.1 مليار دينار تونسي، دون اعتبار عائدات تخصيص »اتصالات تونس« وعائدات الاستثمارات المرتقبة لشركة »اعمار« بمحطة هرقلة السياحية.

علما وان عائدات تخصيص اتصالات تونس تتجاوز الثــلاثة ملـيارات دينار، وقيمة استثمارات »اعمار« تبلغ 2.5 مليار دينار بحسب مصادر تونسية. وفي الجزائر تقدمت شركة اعمار الإماراتية بمخططات لخمسة مشاريع كبيرة تستهدف العاصمة الجزائرية.

ويتعلق المشروع الأول بتطوير الواجهة البحرية للمدينة بإعادة تهيئتها وإقامة بنايات عصرية منها فنادق راقية وأبراج للأعمال وعمارات سكنية فاخرة ومحلات تجارية ومساحات للترفيه والتسلية.

أما المشروع الثاني فيخص إعادة تأهيل محطة القطار »الآغا« بوسط العاصمة بما يجعل منها القطب الأهم في مواصلات مدينة الجزائر وإحاطتها بعدد من المرافق الضخمة منها فندق فخم للمسافرين وثلاثة أبراج متعددة الارتفاعات ومركز تجاري ضخم. ويأتي ذلك في إطار الخطة التي تتبناها الجزائر لتطوير البنية التحتية في البلاد بتكلفة إجمالية تبلغ 16 مليار دولار.

وأشار التقرير الى تنامي العلاقات التجارية والاستثمارية بين دول الخليج والمشرق العربي ودول المغرب العربي حيث انه وحسب البيانات المتوفرة فقد نمت حركة شحن البضائع والسفن والحاويات بين الموانئ السعودية والمصرية العام الماضي بنسبة تجاوزت 29 في المئة في البضائع و 3.24 في المئة في عدد الحاويات المتداولة بالمقارنة بالعام 2004.

وقالت مصادر صحافية ان اتصالات تجري حاليا بين مصر والسعودية لإحياء فكرة مشروع الجسر البري بين البلدين، وإعداد الدراسات الفنية لبحث إمكانية التنفيذ.

وتسعى الحكومة المصرية لإحياء المشروع والذي تم طرحه عام 1988 خلال مباحثات الرئيس المصري حسني مبارك والمغفور له الملك فهد بن عبد العزيز بإنشاء جسر بري يربط الدول العربية شرقا وغربا بطول 23 كم ويمتد من الشاطئ المصري بمنطقة رأس نصراني بمدينة شرم الشيخ مارا بجزيرة تيران ثم يعبر الى رأس حمير بالسعودية.

أسواق جاذبة

وفي سياق متصل كشفت تقارير صحافية عن عزم الحكومتين السعودية والمصرية إبرام اتفاقية ربط كهرباء بين البلدين سيتم توقيعها نهاية الشهر الجاري، وذلك في مواجهة الزيادة في الطلب العربي على مصادر الطاقة المصاحبة لخطط التنمية الاقتصادية ، ويتم من خلال هذا الربط الاستعانة بقدرات التوليد الفائضة، أو الرخيصة في بلد عربي ما كاحتياطي للبلدان الأخرى.

ويتوقع الخبراء في هذا المجال أن تبلغ تكلفة تحديث وتطوير قدرات التوليد والنقل والتوزيع للكهرباء عربيا 50 مليار دولار حتى عام 2010، وقد بدأت بالفعل عمليات الربط الكهربائي بين الدول العربية من خلال ثلاثة مشروعات سوف تربط معا في المستقبل سوريا والأردن،

والذي بدأ تشغيله في منتصف مارس 2001، وهو بداية لمشروع الربط بين مصر والأردن وسوريا ولبنان والعراق وتركيا، ومن المخطط أن يربط بالشبكة الأوروبية من جهة الشرق.

ويعتبر مشروع ربط الكهرباء بين دول مجلس التعاون الخليجي، والذي وافقت عليه كل دول المجلس، وبدأ العمل به من خلال ثلاث مراحل، مرحلة أولى للربط بين الشبكات في الكويت والسعودية والبحرين وقطر، ومرحلة ثانية للربط بين شبكتي الإمارات وعمان، ومرحلة ثالثة للربط بين المرحلتين السابقتين، ويتوقع الانتهاء منها عام 2008، كما تجري حاليا دراسة جدوى الربط الكهربائي بين السعودية واليمن.

وبحسب المصادر الصحافية ذاتها فانه من المقرر أن ينتهي هذا المشروع في عام 2006 ليربط بالمشروع الأول (سوريا والأردن)، ومشروع الربط بين دول المغرب العربي؛ حيث تم بالفعل الربط بين المغرب وتونس والجزائر،

ويستكمل بالربط مع ليبيا ومصر ليربط شبكتي المغرب والمشرق العربي، ومن المخطط أن يتم ربط دول المغرب مع دول الاتحاد الأوروبي من جهة الغرب من خلال اسبانيا، ويتم تبادل الكهرباء بين الدول العربية وأوروبا بطريقة دائرية.

مفاوضات ناجحة

وعلى صعيد أخبار الشركات العقارية، وفي الإمارات، تجري شركة صروح العقارية مفاوضات مع عدد من المقاولين العالميين من دول جنوب شرق آسيا وأوروبا لتنفيذ مشروعاتها العقارية في شمس أبوظبي وحدائق أبوظبي للجولف.

وأسدلت »دبي للعقارات« العضو في دبي القابضة الستار على عمليات بيع أراضي المرحلة الأولى في مشروع الخليج التجاري وحققت مبيعات وصلت إلى 20 مليار درهم.

وأكدت الشركة انها باعت 222 قطعة ارض، تبلغ مساحة البناء فيها نحو 80 مليون قدم مربع (تطور دبي للعقارات 20 مليون قدم مربع منها) وان 32 مطورا تقدموا بالمخططات الهندسية للحصول على موافقة الشركة للشروع في علميات البناء

فيما باشرت 20 شركة الأعمال الابتدائية في مشاريعها بالإضافة إلى 8 شركات شرعت مؤخرا بعمليات أساسات الأبراج وفي مقدمتهم شركة »ديار« الذراع العقاري لبنك دبي الإسلامي.

وأعلنت شيفيلد للعقارات عن حصولها على موافقة من جانب دائرة السياحة والتسوق التجاري بدبي لتطوير فندق في مشروع برج مارينا 101، حيث تم الإعلان عن البرج حديثا وهو مخصص للشقق الفندقية مع منح المستثمرين حق تملك عقار بالإضافة إلى إمكانية تحقيق عوائد من خلال إدارة شيفيلد للعقار.

وستقوم شيفيلد باستثمارات إضافية تصل إلى 200 مليون درهم لتطوير فندق ببرج مارينا 101 ليصل حجم الاستثمارات بالمشروع إلى 1.6 بدلا من 1.4 مليار درهم. ويتألف البرج من 101 طابق بارتفاع يزيد على 412 مترا، وسيتم تطويره على مساحة 1.65 مليون قدم مربع.

كما سيضم المشروع فندقا حتى الطابق 32، وسيخصص 58 طابقا للشقق الفندقية مع منح المستثمرين حق تملك العقار بالإضافة إلى إمكانية تحقيق عوائد من خلال إدارة شيفيلد للعقار. بالإضافة إلى 11 طابقا مخصصا لمتاجر البيع بالتجزئة والمطاعم، والعديد من المرافق المتنوعة.

كما أعلنت »راني الدولية« للعقارات التابعة لمجموعة العوجان الإماراتية عن استثمار 750 مليون درهم في تطوير برجين بارتفاع 30 طابقاً عند مدخل الخليج التجاري في دبي. وسيضيف المشروع 900 ألف قدم مربع إلى المساحات العقارية المتوافرة في دبي عند اكتماله في الربع الأخير من 2008.

وفي الكويت، أعلنت شركة المشروعات الكبرى العقارية (غراند) أن الشركة حققت أرباحا تقدر بـ 8.87 ملايين دينار خلال النصف الاول من العام الحالي ، وبلغت ربحية السهم 37.42 فلسا للفترة المنتهية في 30 يونيو 2006 .

يذكر ان نتائج أعمال النصف الاول من العام الحالي لم تأخذ في الحسبان الأرباح الناتجة عن عملية استحواذ غراند على الشركة الكويتية اللبنانية للإنماء العقاري، حيث ستنعكس هذه الأرباح على نتائج أعمال الشركة خلال الربع الثالث مما ستنتج عنه ارباح قياسية.

من جهته طرح بيت الاستثمار العالمي شركة الضيافة العربية القابضة في دول الخليج حيث ستعمل على إنشاء سلسلة للشقق المفروشة تتم إدارتها بواسطة شركة فريزر، كما حصلت شركة الضيافة على حقوق امتياز لتطوير وامتلاك الشقق ذات الخدمات تحت الاسم التجاري »فريزر« في دول الخليج.

وستقوم شركة الامتياز للاستثمار بأول مشاريعها في دولة قطر والمتمثل في مشروع ارض الخور العقاري، والذي سيقوم على أساس ملكية عقارية في منطقة منتجع الخور وهو عبارة عن بناء مجتمع متكامل بتكلفة تصل الى 6 مليارات ريال قطري، وستعمل الشركة على استهداف حلفاء وشركاء استراتيجيين من الكويت.

من ناحية ثانية ، ابرمت شركة تكنولوجيا المستقبل اتفاقية تسويق الكتروني مع الشركة الكويتية للإسكان والتعمير القابضة، وتهدف الاتفاقية الى التسويق الالكتروني لجميع مشاريع الشركة وعقاراتها من خلال مشروع دارت ميديا التابع للمستقبل.

اما في البحرين، قالت شركة ريل مابيتا للتطوير العقاري: إنها تقوم بتطوير برجي »ريل سويتس« بقيمة 10 ملايين دولار، وقامت بالتوقيع على عقد بناء مع مكتب الديلمي للاستشارات الهندسية لبناء »ريل سويتس« البرجين السكنيين في أم الحصم بقيمة 7 ملايين دولار.

وقد تم شراء الأرض، والتي تبلغ مساحتها الإجمالية 510.14 أقدام مربعة، من شركة »ريل لاندز« وهي شركة تابعة لريل كابيتا متخصصة بشراء وبيع مختلف الأراضي في المملكة ومنطقة الشرق الأوسط برأسمال مدفوع بقيمة 50 مليون دولار. وتمتلك ريل لاندز اليوم خمس أراض مجاورة يبلغ مجموع مساحتها 240 و34 قدماً مربعاً في المنطقة ذاتها.

من جهتها، قالت مجموعة ناس الصناعية والتجارية: انها ستقوم بإنشاء شركة تحت اسم بي. سي إس البحرين لتقديم خدمة إدارة الطبقات العقارية وذلك مشترك بالتعاون مع بودي كوربوريت سيرفيسيز من أستراليا.

ووقعت مجموعة غرناطة العقارية عقدا تسويقيا مع شركة الزامل والسرحان العقارية يتم بموجبه تسويق برج دار العز في الحورة (قرب شارع المعارض) بكلفة 4 ملايين دينار،

حيث يضم البرج 108 شقق تتراوح أسعارها بين 35 و80 ألف دينار بحريني. ويتكون دار العز من 15 طابقا سكنيا باستثناء الطوابق الثلاثة الأولى التي ستخصص كشقق، يحتوي كل طابق على 9 شقق مختلفة المساحات باختلاف التخطيط الهندسي.

أطلقت شركتا سراج كابيتال و»دي تي زد« ، صندوق شبه الجزيرة العقاري بموافقة مؤسسة نقد البحرين. ويهدف هذا الصندوق إلى تقديم خبرته العالمية في إدارة الأصول والعقارات، إلى جانب إمكانية الولوج الى العديد من الفرص العقارية المتنوعة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وسيستعين الصندوق بإستراتيجية استثمار فريدة لتملك أصول تخص شركات إقليمية تهدف إلى تحسين نتائجها في بيانات ميزانياتها من خلال بيع أصولها العقارية. وأعلنت درة البحرين عن إرساء عقد جديد قيمته نحو 130 مليون دولار على شركة جي بي زخريادس ليمتد التي يقع مقرها في البحرين لتشييد 318 فيلا في جزيرتي المرجان 3 و4 ،

وذلك إيذاناً ببدء المرحلة الثانية من تشييد الفيلات السكنية. ومن المقرر أن يبدأ العمل في أكتوبر 2006 في حين يتوقع أن يتم تسليم الفيلات للمالكين خلال النصف الأول من العام 2008. وبإرساء هذا العقد تصل القيمة الإجمالية لعقود الإنشاءات في المرحلتين الأولى والثانية من خطة بناء الفيلات السكنية وفي مشروعات تطوير البنى التحتية إلى 500 مليون دولار.

في قطر، أعلنت الشركة القطرية للاستثمارات العقارية عن البدء في تسويق صكوك بقيمة 270 مليون دولار أميركي والمصدرة من قبل شركة ذات غرض خاص على أربع دفعات ابتداء من شهر أغسطس2006 حيث يقوم بإدارة هذا الإصدار كل من بنك قطر الوطني، وبنك قطر الوطني الإسلامي، وبمشاركة كل من بنك دبي الإسلامي وبنك الخليج الدولي وبنك ستاندرد تشارترد.

وأعلنت شركة بروة العقارية عن بدء التصاميم الخاصة بمشروع بروة الخور وإعداد خطة تطوير الأرض الخاصة بالمشروع الذي تبلغ تكلفته التقديرية 6 مليارات ريال قطري. وأعمال التصاميم الخاصة بمشروع بروة الخور التي سيتم الانتهاء منها خلال 6 شهور، علما ان قيمة العقد مع الشركة المصممة للمشروع بلغ 110 ملايين ريال. والمشروع عبارة عن مدينة متكاملة تحتوي على كافة الخدمات.

وأعلنت شركة »الصبان للاستثمارات العقارية« عن تعاونها مع »البنك التجاري« لاطلاق أول برنامج للقروض العقارية من نوعه في قطر، وتهدف هذه الخطوة إلى زيادة معدلات المبيعات في أبراج »الصبان« الواقعة على »بورتو أرابيا« الميناء الرئيسي الذي يقع على جزيرة »اللؤلؤ – قطر«.

وسيتيح نظام القرض العقاري الجديد الخاص بأبراج »الصبان« للعملاء امتلاك شققهم في الأبراج بسهولة من خلال نظام الدفع المريح الذي يتميز به، وسيدفع العملاء وفقاً لهذا النظام 10 في المئة مقدم حجز للشقق، وبدون دفعات أخرى لغاية شهر يناير 2007 حيث سيدفعون حينها الفائدة على نسبة 20 في المئة من قيمة العقار التي يتولى دفعها البنك.

ويدفع العملاء أيضاً ما نسبته 10 في المئة عند إتمام المشروع بينما يتولى البنك تكملة الدفعات المتبقية والتي تبلغ 80 في المئة من مجمل القيمة. ولا يترتب على العملاء أية دفعات مقابل رأس المال أو فوائد على العقار إلا بعد انتهاء المشروع. وسيتم الانتهاء من مشروع أبراج »الصبان« في الوقت المحدد خلال الربع الأول من العام 2008.

بينما في السعودية، وافقت وزارة التجارة على تأسيس شركة الأندلس العقارية كشركة مساهمة مقفلة برأسمال قدره 238.9 مليون ريال، مقسم إلى 23.89 مليون سهم، تبلغ القيمة الاسمية للسهم عشرة ريالات. واكتتب المؤسسون بكامل رأسمال الشركة التي تتخذ من مدينة الرياض مقراً لها.

وتتمثل أغراض الشركة في إنشاء وتملك المراكز والمجمعات التجارية والسكنية وإدارتها، مقاولات عامة للمباني السكنية والتجارية والمنشآت التعليمية والترفيهية والصحية والطرق والسدود ومشاريع المياه والصرف الصحي والأعمال الكهربائية والميكانيكية، صيانة وتشغيل المنشآت العقارية والمباني والمجمعات التجارية، وتملك الأراضي والعقارات وتطويرها واستثمارها لصالح الشركة.

من ناحية ثانية، أعلنت هيئة سوق المال عن تخصيص أسهم شركة اعمار المدينة الاقتصادية من خلال زيادة عدد الأسهم المخصصة لكل فرد عن زيادة عدد المكتتبين في النموذج الواحد وهي المرة الأولى في طرح الشركات للاكتتاب العام.

وشهدت عملية الاكتتاب في شركة أعمار المدينة الاقتصادية أرقاماً قياسية جديدة. حيث فاق حجم الاكتتاب، الذي استمر لمدة 10 أيام، القيمة المستهدفة بـ 2.82 ضعف ليصل مجموع المبالغ المكتتب بها إلى 7.18 مليارات ريال سعودي توزعت على 2.8 مليون طلب.

تحولات كبيرة

قال التقرير ان الاستثمارات الخليجية في دول المغرب وشمال إفريقيا شهدت تحولات كبيرة، حيث انصبت تلك الاستثمارات على الجانب الإنمائي والإنساني عبر مساعدات ومنح، ومنها صندوق أبوظبي للتنمية والذي ساهمت تمويلاته في إنشاء موانئ وسدود ومطارات ومجمعات سكنية في المغرب مثلا.

وتستثمر عشرات الشركات العقارية والسياحية الخليجية والدولية في مشاريع مغربية تزيد تكلفتها الإجمالية على 20 مليار دولار، لمضاعفة القدرة الاستيعابية للفنادق المغربية، لاستقبال عشرة ملايين سائح، وإعداد المغرب للمنطقة اليـورومتوسطية عام 2012، عبر تسريع وتيرة البنى التحتية، التي تشمل،

إلى جانب المباني والعقار مشاريع المطارات، والموانئ، والطرق السريعة، وشبكة السكة الحديد، ومترو الأنفاق، وقطاع الاتصالات والمواصلات وغيرها. وتحظى طنجة ومراكش بحصة الأسد في الاستثمارات العربية، خصوصاً في المجالين السياحي والعقاري.

وتنفذ »إعمار« مشاريع مماثلة في المدينة المرشحة لاحتضان المعرض التجاري العالمي العقد المقبل. وكانت مجموعة »دبي القابضة« أطلقت مشاريع في المغرب تتجاوز قيمتها 12 مليار دولار، منها ثلاثة مليارات دولار على ضفة نهر أبي رقراق في العاصمة الرباط.