ذكرت دراسة أعدتها مستشفى جامعة ايرهوس أن الموظفين الذين يتعرضون للعنف أو التهديد خلال العمل يصابون بحالة من الاكتئاب والتوتر الشديدين ما يؤثر بشكل سلبي على حياتهم وأدائهم الوظيفي.

وأجرى الباحثون دراسة على 14 ألف مريض تتراوح أعمارهم ما بين 18 و65 عاما ممن يتلقون العلاج في المستشفيات بسبب معاناتهم من الاكتئاب أو التوتر خلال الفترة من 1995 إلى 1998 ثم قارنوا حالتهم بـ 38 ألف شخص من نفس العمر أو الجنس لا يعانون من أي توتر أو مشاكل نفسية.

وأفادت الدراسة أن 45% من النساء و48% من الرجال تعرضوا للعنف

أو التهديد باستخدام العنف ضدهم أصيبوا بحالة من الاكتئاب مقارنة بموظفين آخرين لم يتعرضوا لمثل هذه الحالة.

ولاحظ باحثون أن العاملين في مجالات الصحة والتعليم هم أكثر عرضة للعنف من غيرهم، مشيرين إلى أن أصحاب العمل من الذكور معرضون أكثر من النساء للعنف.