تأرجحت أسعار الأسهم في الأسواق العالمية خلال الأسبوع الماضي بشكل ملحوظ، وسيطر عامل المخاوف الأمنية على توجهات الأسواق أكثر من غيره من العوامل السوقية. واختتمت الأسهم الأميركية تداولات الأسبوع على انخفاض هو الأول منذ شهر.

وجاء هذا الانخفاض عقب ارتفاع مبيعات التجزئة. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 36.34 نقطة أو ما يعادل 0.33% ليصل إلى 03. 11088 نقطة. كما هبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً بمقدار 5.07 نقاط أو 0.40%ليصل إلى 1266.74 نقطة.

وشهد مؤشر ناسداك المركب لأسهم التكنولوجيا انخفاضا بلغ 14.03 نقطة أو 0.68% ليغلق على 2057.71 نقطة. وبالنسبة للمعدل الأسبوعي أنخفض مؤشر داو جونز بمعدل 1.5%، وكذلك مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.2% وهبط مؤشر ناسداك بنسبة 1.5%.

وكانت الأسهم الأميركية قد سجلت ارتفاعاً ملحوظاً الخميس مع تفوق الأثر الايجابي لأرباح أقوى من المتوقع أعلنتها بعض الشركات وهبوط بنسبة 3% لأسعار النفط الخام على الأثر السلبي لأنباء اكتشاف مؤامرة مشتبه بها لنسف طائرات ركاب أثناء رحلات من بريطانيا إلى الولايات المتحدة. وجاء ارتفاع الخميس على إثر انخفاض حاد في اليوم السابق بفعل مخاوف النمو.

وعلى الرغم من الأحداث الأمنية التي سادت لندن إلا أن الأسهم الأوروبية استطاعت تعويض الخسائر التي منيت بها الخميس. وارتفع سهم بريتش ايروايز بنسبة 1% بعد انخفاضه بنسبة 5.1% في اليوم السابق. وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى بنسبة 0.24% ليسجل 1332.9 نقطة. وكان المؤشر قد انخفض بنسبة 0.5% في الجلسة السابقة.

وارتفع سهم شركة ميشلان الفرنسية لإطارات السيارات بنسبة 1.8% بعد أن قالت إنها تعتزم رفع أسعار الإطارات على مستوى العالم لتعويض ارتفاع أسعار المواد الخام.

وكان يوم الخميس هو الأسوأ بالنسبة للأسواق الأوروبية، حيث سجلت تراجعاً حاداً بلغ أكثر من 1% على إثر الإعلان عن مخطط تفجير الطائرات المتجهة إلى أميركا، في حين هبط قطاع الاتصالات اثر تحذير بشأن الأرباح من دويتشه تليكوم.

وتراجعت أسهم شركات الرحلات والسفر مع انخفاض سهم الخطوط الجوية البريطانية 5.5%. وشهد ذلك اليوم تراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 1.2% ليصل الى 1324.2 نقطة بعدما انخفض في وقت سابق من الجلسة الى 1316.32 نقطة.

وهبط مؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني بنفس النسبة مسجلا 5791.6 نقطة. كما انخفض مؤشر داكس الألماني 1.8%متأثراً أيضاً بمتاعب دويتشه تليكوم في حين فقد مؤشر كاك 40 الفرنسي 1.5%.

ولم يكن يوم الأربعاء الماضي أفضل حالاً من تابعه حيث تحولت الأسهم الأوروبية للهبوط ونزلت لأقل مستوياتها في أسبوعين بسبب أسهم شركات التعدين والنفط وذلك بعد أن قرر مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي إيقاف دورة رفع أسعار الفائدة وان ترك الباب مفتوحا أمام زيادات أخرى.

وفشلت مجموعة من بيانات الشركات في دعم السوق مما دفع سهم افيفا للهبوط رغم قفزة كبيرة في أرباح الشركة بينما هوى سهم كومرزبنك نتيجة تسجيل وحدات البنك الرئيسية أداء اضعف من المتوقع.

وعلى ذات المنوال الذي سارت عليه نظيرتها الأميركية تراجعت الأسهم اليابانية بشكل ملحوظ في نهاية الأسبوع الماضي وفقد مؤشر نيكي القياسي 0.42% من قيمته مع استمرار المخاوف بشأن السفر جوا.

وهبطت أيضاً أسهم شركات تجارية يتعامل كثير منها في الموارد الطبيعية رغم ارتفاع سهم شركة كاواساكي كيسن كايشا ليمتد وشركات شحن أخرى وسط آمال بأن تساعد أسعار النفط الأقل في خفض تكاليف الوقود.

واختتم مؤشر نيكاي الأسبوع منخفضاً بمقدار 65.89 نقطة الى 15565.02 نقطة. وكان المؤشر قد سجل أعلى مستوى إغلاق في شهرين الأربعاء قبل ان يتراجع يوم الخميس 16ر0 في المئة. وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.31% إلى 1577.92 نقطة.